مجلس الشعب يخصص جلسته
المسائية لمناقشة خطة وزارة التربية
خصص مجلس الشعب الجلسة التي عقدها مساء اليوم برئاسة الدكتور / محمود الابرش / رئيس المجلس لمناقشة خطة وزارة التربية لعام كامل يبدأ من بداية الشهر الجاري . وقال الدكتور / علي سعد / وزير التربية أن أهم المشاريع التربوية ذات الأولوية الإستراتيجية التي حددتها الوزارة في خططها هي مشاريع المعايير الوطنية للمناهج الدراسية وتطوير التعليم المهني والتقني وتعميق التأهيل التربوي للمدرسين عبر التعليم الشبكي بالتعاون مع الجامعة الافتراضية وتنظيم المؤسسات التعليمية الخاصة ورياض الأطفال والقناة الفضائية التربوية ومطبعة الكتب المدرسية ومدارس البادية ومركز رعاية الطلاب المتميزين واستثمار تقانة المعلوماتية في التعليم والإدارة التربوية وتمهين التعليم وتطوير الامتحانات . وأوضح الدكتور / سعد / أن هذه المشار يه المستندة إلى الأهداف الوطنية والتربوية بنيت كأولوية مرحلية منطقية تتسم بالاستمرارية وتحتاج إلى توفير مستلزماتها سنة بسنة مشيرا إلى أن أهم أهداف هذه المشاريع هي تحديث العملية التربوية وتحقيق نهضة شاملة في القطاع التربوي وتنمية الموارد البشرية وبناء إنسان قادر على التكييف مع متغيرات العصر وتأمين عمالة مدربة مهنيا وتقنيا قادرة على زيادة الإنتاج والإنتاجية وترسيخ مبدأ الجودة والالتزام به بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وإحلال المعلم المجاز جامعيا والمؤهل تربويا وتقنيا محل المعلم الحاصل على شهادة أهلية التعليم الابتدائي والإعدادي . وأكد أن هذه المشاريع تهدف كذلك إلى تمكين المدرسين غير المؤهلين تربويا من الحصول على دبلوم التأهيل التربوي واكتساب مهارات استخدام تقانات المعلوماتية وتطبيقاتها في عملية التعلم والتعليم وتنظيم المؤسسات التعليمية في التعليم ما قبل الجامعي الذي يمكن التعليم الخاص من الاضطلاع بمهامه الى جانب التعليم الرسمي والاهتمام بالطفولة المبكرة انسجاما مع اتفاقية حقوق الطفل واكتشاف المواهب وتنميتها في سن مبكرة ورفد العملية التربوية بإنتاج برامج تربوية وثقافية متميزة لمراحل التعليم كافة وعرض برامج اثرائية والاهتمام باللغة العربية وتأمين طباعة الكتاب المدرسي بنوعية جيدة في الوقت المناسب وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع شرائح المجتمع وتعميق الترابط التربوي والاجتماعي بين المدرسة والمجتمع البدوي وتنمية الوعي بأهمية التعليم وإقامة مركز للطلاب المتميزين وتوفير البيئة التربوية والتعليمية لتمكينهم من الحصول على تعليم نوعي واستثمار شبكة المعلوماتية التي أحدثتها الوزارة وإدخال التكنولوجيا الحديثة في التعليم والتعلم والوصول إلى المعايير العالمية وإيجاد نظام لتوصيف المهن التعليمية وتصنيف المؤسسات التعليمية وتقويم أداء الأطر التربوية وتوفير بيئة تربوية ونفسية أفضل لدى الطلبة تحفزهم على أداء امتحاناتهم في الشهادة الثانوية بشكل أفضل من خلال تطبيق نظام الدورة الثانية . وقال وزير التربية أن الوزارة بدأت بإقامة المجمعات المدرسية الضخمة التي توفر بيئات تربوية اكثر مردودا منها مجمع اللاذقية ويتسع لحوالي /4/ آلاف طالب ومجمع طرطوس يتسع لحوالي /500ر3/ألف طالب ومجمع قدسيا يتسع لحوالي /6/ آلاف طالب ومجمع عدرا يتسع لحوالي /4/ آلاف طالب ومجمع الحمدانية بحلب يتسع لحوالي /4/ آلاف طالب ومجمع نجها بريف دمشق يتسع لحوالي /4/ آلاف طالب ومجمع أشرفية صحنايا بريف دمشق يتسع لحوالي /4/ آلاف طالب ومجمع في معربا ومجمع النيرب في حلب . وأضاف الدكتور / سعد / هناك عددا من مشاريع قوانين ومراسيم قيد الصدور لتطوير التعليم وهي مشاريع مرسوم التعليم الإلزامي ومنح علاوة /5/ بالمئة لحملة دبلوم التأهيل التربوي وتعديل التعويض الممنوح للعاملين في مدارس المناطق النائية وشبه النائية وعلاوة تعليمية للمعينين بموجب القانون /38/ لعام /1975/ بعد 2/1/1986 وإحداث المركز الوطني للمتميزين ومنح علاوة /5/ بالمئة للعاملين الذين اتبعوا برنامج دمج التكنولوجيا بالتعليم وتعديل اجور ساعات التدريس الإضافية وإنهاء العمل بالقانون /38/ لعام /1975/ الوكلاء وتعديل قانون نقابة المعلمين ومنح علاوة /5/ بالمئة لحملة الشهادة الدولية لقيادة الحاسوب وتحدث وزير التربية عن الدور الأساسي للتربية في بناء الإنسان المتوازن والمبدع المعتز بوطنه وانتمائه لامته والأهداف الوطنية المتمثلة في تنمية الأطر البشرية وإصلاح النظام التعليمي وتوفير البيئة التمكينية لتحقيق الانتفاع الأمثل بمخرجات التعليم والنهوض بأوضاع الشباب والاهتمام بالمناطق والأحياء الفقيرة وعن نقاط القوة والضعف في النظام التربوي مشيرا إلى بعض الأرقام الإحصائية عن البرامج والأنشطة والمشاريع الاستثمارية وعدد المدارس والشعب ونسب التسرب من مرحلة التعليم الأساسي ونسب الالتحاق بالمدارس . وتحدث عدد من الأعضاء حول أهمية تضافر الجهود للنهوض بمستوى أبناء الوطن التعليمي مؤكدين ضرورة أنجاز مناهج جديدة تساهم في بناء الجيل بناء سليماً ومعالجة أوضاع الامتحانات التي أصبحت تشكل عبئاً نفسياً على الطالب والأهل و حل مشكلة الدوام النصفي والتعليم الأساسي والثانوي وملئ الشواغر وتأمين مدرسين للغات واستبدال المدارس الطينية وأوضحوا أهمية إزالة معوقات العملية التربوية والحد من تفاقم المشكلات التربوية وإدخال المعلوماتية إلى جميع الصفوف لتمكين الطلاب من لغة العصر والتركيز على اللغة العربية والعمل على إنهاء العمل بالدروس الخصوصية لما له من اثر سيئ على الطالب والأهل ووضع خطة مبرمجة لتطوير المناهج وتامين كادر تعليمي مؤهل وإعادة النظر بتعيين الإداريين في المدارس وايلاء المبدعين أهمية أكبر . وتسأل الأعضاء عن موعد تطبيق نظام الدورتين في الشهادة الثانوية وعن الدور الذي تقوم به التربية لتعميق أواصر العلاقة بين المدرسة والأهل والمعايير التي يتم بها اختيار إدارات المدارس وعن مصير باقي الناجحين في المسابقة مشيرين إلى أهمية إعادة النظر بموضوع أجور الساعات خارج الملاك والتحول من نظام التعليم إلى نظام التعليم والاهتمام برياض الأطفال الذين يمثلون شباب الغد . وطالب الأعضاء بإعادة النظر بتحديد المناطق النائية من أجل منح التعويضات للمعلمين بعدالة والاهتمام بالواقع التربوي في المنطقة الشرقية وتزويد المدارس بالتجهيزات والتقنيات التعليمية اللازمة وإعادة النظر بالبيئة التعليمية وتثبيت المدرسين من الوكلاء . وأقترح الأعضاء محاورة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية لمعرفة مدى استفادتهم من المناهج ورؤيتهم لتطويرها والاستفادة من أرائهم إضافة إلى أراء الخبراء والمتخصصين وتدريس اللغتين الإنكليزية والفرنسية منذ الصفوف الأولى والعمل على إعادة عبئ التعليم إلى المدرسة بدلاً من البيت . ورداً على أسئلة الأعضاء قال الدكتور / سعد/أن ملاحظات الأعضاء تصب في الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير التعليم ونحن نعمل على حل موضوع الأبنية المدرسية وعينا خلال ثلاث سنوات / 60/ ألف معلم ومعلمة حسب الشواغر وسيضاف قريباً /15/ ألف وظيفة سيصدر قرارهم قبل نهاية الصيف . وأوضح وزير التربية أنه سيتم نقل خريجي الاقتصاد الذين نجحوا في المسابقة وزاد عددهم عن حاجة المدارس التجارية إلى وزارات أخرى وفق الحاجة وطلب منهم أكثر من /700/ ستعلن أسماءهم قريباً مشيراً إلى أنه ستجري مسابقة للمدرسين ملحق ثاني لملئ كافة الشواغر والنقص في بعض الاختصاصات حسب الحاجة قبل بداية العام الدراسي لتحقيق الاستقرار في المدارس . وقال وزير التربية أن طلاب الدراسات العليا من المدرسين الذين نجحوا في المسابقة سيتم نقلهم لإكمال دراستهم وهذا ما سيشجع المدرسين على إكمال دراستهم العليا، وسنطبق أنظمة جديدة للامتحانات في الشهادة الإعدادية والأخذ بنظام الدورتين في الشهادة الثانوية حين صدور المرسوم الخاص بذلك وسيتم نقل عدد من المدرسين ممن تم تعيينهم قبل عام /2005/ إلى محافظاتهم هذا العام في حال وجود بديل لهم . وأضاف إن قرار منح المدراء فرصة إعطاء الدروس في مدارسهم عوضت عن أكثر من /3/ آلاف مدرس ومنحت المدراء فرصة متابعة التدريس بالإضافة الإدارة ونحن نؤهل الكوادر للانطلاق بمشاريعنا وهذا العام سيحصل / عشرة آلاف / مدرس على درجة تكنولوجيا التعليم . وأشار إلى أنه كان هناك توجه لجعل الدخول إلى الجامعة وفق المدخل المهاري وليس الدخل التحصيلي وقال : نحن نرخص للمدارس الخاصة إذا حققت المعايير الخاصة وتستوفي أبنيتهم المطلوب منها ونسمح بالترخيص لمدارس في الاغتراب إذا حققت الشروط المطلوبة منها وإذا كان عدد الطلاب كاف ومحدد. وكان المجلس قد أحال أسئلة الأعضاء الخطية إلى مراجعها المختصة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء . وحضر الجلسة / جوزيف سويد / وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب . ورفعت الجلسة إلى الساعة الحادية عشرة من صباح غدٍ الخميس . |