صفحة الأعضاء
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

مسابقة تصميم المبنى الجديد لمجلس الشعب

Competition for designing a new building of Syrian Parliament

رئاسة المجلس > خطابات رئيس المجلس

أهم خطابات رئيس المجلس

كلمة الدكتور الأبرش عند توليه رئاسة المجلس

كلمة رئيس مجلس الشعب د. محمود الابرش في أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي في السنغال

كلمة د.محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب في افتتاح الدورة الـ 45 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي

 

 

كلمة الدكتور الأبرش عند توليه رئاسة المجلس:

احمد الله وأتقدم إليكم بخالص الشكر والود على الثقة الغالية التي شرفتموني بها. و آمل أن أكون أهلا لهذه الثقة مؤكدا أنني سأعمل على استمرار الممارسات الديمقراطية في هذا المجلس وعلى أن يسود هذا المجلس جو من الالفة والإنتاج والصدق والشفافية, وأنني سأعمل معكم من اجل تهيئة الظروف ليمارس كل عضو منكم عمله في أفضل الشروط ممثلا للمواطن عادلا في الأداء نقيا في الفكر وفي التطبيق, والى أن يدرك كل منا حقوقه وواجباته التي توصله ولا شك إلى أن يصبح ضميرا للوطن وللمواطن وأداة مؤسساتية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وبكل ما تمثله هذه الكلمة الغالية لقائد مسيرة التطوير والتحديث السيد الرئيس بشار الأسد.
وأضاف الدكتور الأبرش قائلا: عندما حضر السيد الرئيس بشار الأسد الجلسة الأولى لمجلس الشعب في دورته العادية الافتتاحية من الدور التشريعي الثامن ألقى كلمة قال فيها: ( بما أن حاضرنا هو استمرار لماضينا فان التطور الذي نسعى إليه اليوم هو نتيجة أو استكمال لما هدفت آلية الثورة في ذلك الحين, وأضاف إن الثقة التي منحها لكم المواطنون هي تجسيد لأمالهم المعقودة على جهودكم وعلى صدق تمثيلكم وقدرتكم على التعبير عن واقع حال الوطن والمواطن. وأضاف السيد الرئيس الآن ابتدأ العمل والمهم أن يرى المواطن النتيجة وبالنتيجة من يحاسب من المواطن يراقب الكل هذا هو الشيء الذي نريده لكي ننطلق إلى الإمام.
وقال السيد الرئيس عندما يكون الموضوع متعلقا بالقضايا الداخلية لا يوجد إي اعتبار سوى الاعتبارات الداخلية, اعتبارات مصلحة البلد ومصلحة المجتمع ومصلحة الوطن مؤكدا أن من يراهن على غير بلده يسقط فالعلاقة بين الدولة والمواطنين كالعلاقة داخل الأسرة الواحدة ولا توجد لأي مواطن حماية إلا من وطنه ولا احد يحمي احد سوى وطنه. )
ثم خاطبنا قائلا: ( إن لمجلسكم دورا كبيرا في تأسيس الحوار الموضوعي البناء من خلال حرية الكلمة ومسؤوليتها وصدقها في أداء الواجب فهي التي ستمكننا من تجاوز الكثير من الممارسات الخاطئة وستبعدنا عن المشاعر السلبية تجاه ما تحقق أو ما هو في طور التحقيق إذا ما توفرت النيات الصادقة والكفاءة اللازمة والمنهج السليم وهنا يكون المجلس قد أدى دوره في تدعيم الوحدة الوطنية وصيانة إنجازات الشعب.
كما أوضح السيد الرئيس أن حالة الازدهار والتقدم نفهمها ارتياحا ماديا ومعنويا للمواطن بكل ما تحمله من أبعاد ومعان, إذ ما زال مواطننا حتى اليوم يعاني من مشاكل مختلفة وعلى الرغم مما تحقق فانه اقل من الطموح. )
وخاطب السيد الابرش أعضاء المجلس قائلا: لا حاجة للتشديد لديكم وانتم خير من يعلم أن المراكز والمناصب ليست تشريفا بل تكليف وجهد وأنها ليست مكاسب وامتيازات بل مسؤوليات ومهمات وأنها ليست استراحة في درب الحياة بل عمل دؤوب وعطاء دائم من اجل مجتمع أساسه الإنتاج ودعامته التعاون وغايته التقدم ورفعة الوطن والمواطن.
يجب أن يكون الحس بالمسؤولية كما أراد قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد, نور سلوكنا وممارساتنا مهما كان موقعنا ومهما كانت إعمالنا وان حمل الأمانة مهمة تنوء منها الجبال غير أن لنا من إيماننا بالله العلي القدير ثم بهذا الوطن الغالي ما يدفعنا لان نكون الأيدي المتكافلة البناءة وان نكون أصوات الحق والعدل والكرامة.
واختتم السيد رئيس مجلس الشعب كلمته قائلا: اسمحوا لي أن أشيد بجهود الزملاء الذين سبقوني في رئاسة هذا المجلس وان أدعو الله طالبا لي ولكم العون والتوفيق في تنفيذ المهام الوطنية الموكلة إلينا لتحقيق أهداف امتنا في الوحدة والحرية والاشتراكية.
وان أوجه باسمي وباسمكم كلمات من القلب إلى سيادة الرئيس بشار الأسد: إننا جنودكم في هذا الموقع وإنكم كنتم يا سيادة الرئيس وما تزالون وستظلون بمشيئة الله المرجعية والمثل والقدوة وإننا ككل مواطن في سورية نترقب أياما مضيئة كوجهكم غنية كتفكيركم عظيمة كمواقفكم سعيدة كما هي البسمة الدائمة على وجهكم.
والسلام عليكم.

أعلى الصفحة

 

كلمة
رئيس مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية
الدكتور محمود الابرش
في أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر مجالس
دول منظمة المؤتمر الإسلامي في السنغال


أصحاب المعالي والسيادة:
الحضور الكريم:
يشرفني بكل فخر و اعتزاز أن انقل إليكم تحية ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وأمانيه الطيبة لمؤتمرنا بالنجاح والتوفيق في تلبية آمال امتنا الإسلامية وطموحاتها.

كما يطيب لي أن اشكر جمهورية السنغال وعلى رأسها سيادة الرئيس عبد الله واد رئيس الجمهورية والشكر موصول إلى السيد باب ديوب رئيس الجمعية الوطنية السنغالية المضيفة على استضافتنا في ربوع العاصمة الجميلة داكار وأنها لمناسبة سارة تتيح لنا أن نلتقي ونتواصل ونناقش القضايا التي تهم شعوبنا في مختلف البلدان الإسلامية الشقيقة التي اختارتنا لتمثيل شعوبها وحمل أمانيها والعمل على تحقيق أهدافها في تدعيم أسس الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

أيها الإخوة.......
تشهد منطقتنا العربية جملة من المتغيرات المتسارعة والتحولات التي لا تنعكس بالضرورة ايجابيا" على أوضاع شعوبنا ودولنا، فالاحتلال الإسرائيلي ما زال يجثم على أرضنا العربية في فلسطين والجولان وجنوب لبنان.
وما يزال إخواننا في فلسطين يعانون الحصار والقمع جراء ممارسات قوات الاحتلال التعسفية ضد الإنسان والأرض والمقدسات في الوقت الذي يتهرب فيه العدو الإسرائيلي من استحقاقات السلام العادل والشامل تنفيذا" لقرارات الشرعية الدولية ومبادىء مؤتمر مدريد.
وفي بقعة ثانية من الأرض العربية, ما زال الاحتلال الأمريكي قائما", والى أن يتم نقل السلطة للشعب العراقي ويستعيد حريته سنبقى متمسكين بحقه في مقاومة الاحتلال لنيل استقلاله مع الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي العراق ضد مخاطر التقسيم والمشاريع المشبوهة.

على صعيد آخر نواجه كمسلمين موجة من العداء والتدخل السافر في شؤوننا الداخلية تستهدف مكونات الهوية والثقافة الإسلامية وذلك ضمن ما بات يعرف بإعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد كما تتحدث عنه المصادر الغربية والأمريكية بصفة خاصة, والغريب في هذا المشروع, انه يأتي دون استشارة الشعوب والحكومات المعنية وكأننا قاصرون حضاريا" على أداء ذلك ثم انه خال من أي إشارة إلى كيفية حل الصراع الأساسي في المنطقة العربية وهو الصراع العربي الصهيوني بكافة تعقيداته.
فهل يمكن الحديث عن مشروع ديمقراطي يستهدف المنطقة دون التشاور والنقاش مع أهلها, أليس فرض مشروع من هذا القبيل عمل غير ديمقراطي في تكوينه ؟! .

في هذه الظروف الخاصة, وبينما يعاني الوضع الإسلامي ما يعانيه من ضعف وسلبية, يبرز دور البرلمانات في منطقة المؤتمر الإسلامي لتكون جسرا" حقيقيا" لتفاهم والمصالحة بين الشعوب والحكومات بغية نبذ الخلافات والانتباه إلى ما نواجهه جميعا" من مخاطر خارجية تستلزم منا صف الصفوف وتوحيد القوى والحفاظ على اللحمة التي تجمعنا في مواجهة التحديات.

على المسلمين أن يدركوا أن التكامل والتنسيق بين الحكومات والشعوب تحت مظلة المصلحة الإسلامية المشتركة يعتبر من أهم نقاط القوة التي لا يجوز التفريط بها.

أجل أيها الإخوة أمامنا عمل كبير ومتواصل تبرز من خلاله عدالة قضايانا وحقنا المشروع في الدفاع عن كرامتنا ومقدساتنا وخصوصياتنا الثقافية والحضارية التي لا نقبل المساس بها لصالح ديمقراطية مستوردة أو مفروضة خارجيا", يجمعنا هذا الخيار مع أحرار وشرفاء العالم الذين يعملون رغم اختلاف انتماءاتهم ضد الهيمنة من اجل عالم أكثر توازنا" وعدلا" للجميع.

إننا في سوريا العربية كنا دائما" وسنبقى مع السلام العادل والقابل للبقاء وهذا هو خيارنا الاستراتيجي النابع من قناعاتنا بأن استقرار المنطقة ورفاه شعوبها لن يتحققا مع دوام الاحتلال, الأمر الذي ينسجم مع اقتراحنا لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها الأسلحة النووية الإسرائيلية.

أيها الأخوة....
لقد برهنت الأحداث التاريخية التي مرت بها منطقتنا في العقود الأخيرة أن الحلول الأمنية لوحدها لم تجد نفعا", فالاستقرار الحقيقي والسلام الدائم يتطلب معالجات تنموية وإصغاء لصوت الحوار والعقل, ولكنهما قبل ذلك يتطلبان منا التمسك بحقوقنا وامتلاك القدرة على صونها والدفاع عنها بكافة السبل والوسائل, فإرادة الشعوب هي الابقى وهي سلاحنا في تحقيق أهدافنا مهما كبرت التضحيات.

متمنيا" أن تكون المناقشات في مستوى طموحات وآمال امتنا الإسلامية في كافة أصقاع الأرض, واكرر من جديد, يشرفني أن انقل إليكم تحية ومحبة سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وأمانيه الطيبة لمؤتمرنا بالنجاح والتوفيق, راجيا" لأعمال دورتنا التوفيق والنجاح, أسأل الله السلام عليتا ورحماته وبركاته.

أعلى الصفحة

 

كلمة الدكتور محمود الأبرش
رئيس مجلس الشعب
رئيس الشعبة البرلمانية العربية السورية
في افتتاح الدورة الـ 45 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي
د مشق 28 – 29 - / 2 / 2004

كلمة الشعبة البرلمانية العربية السورية

بادىء ذي بدء أنقل إليكم تحيات وتمنيات وجه سورية المشرق قائدنا العربي السيد الرئيس بشار الأسد راعي مؤتمرنا هذا بالتوفيق والسعادة.
الإخوة والسادة الأعزاء رؤساء وأعضاء الوفود البرلمانية العربية
السيدات والسادة الحضور:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أرحب بكم في مستهل هذا اللقاء الذي يجمع البرلمانيين العرب في دمشق التاريخ, دمشق الحضارة وقلب العروبة النابض, نلتقي في سورية التي عودتنا - قيادة وشعبا – على احتضان ورعاية اللقاءات التي تجمع أبناء الأمة العربية وعلى مساندة ودعم كل ما من شانه رفع اسم العرب عاليا وتشجيع التضامن العربي على مختلف الصعد الشعبية والرسمية.
أيها الإخوة:
حرصت سورية دوما على المشاركة الفعالة في نشاطات الاتحاد البرلماني العربي, نظرا لما تمثله هذه الهيئة العربية المنتخبة والممثلة لجماهير أمتنا من أهمية, ونظرا للأدوار والوظائف التي تضطلع بها البرلمانات العربية من خلال تمثيلها لإرادة وأماني الإنسان العربي وتوقه للتحرر والخلاص من كافة أشكال التبعية للاملاءات الخارجية والعيش بكرامة واستقلال, إن لقاءكم هذا يكتسب أهمية إضافة نظرا للظروف البالغة التعقيد التي تمر بها أمتنا ومنطقتنا العربية.
بدءا من إسرائيل ذلك العدو الغاصب الظالم الذي يتنكر لنداءات السلام ويرتكب كل أشكال التصرفات الهمجية مصرا على كسر إرادة أهلنا في فلسطين ودفعهم إلى اليأس والتخلي عن حقوقهم وفي طليعتها الحق بالاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للبقاء.
نلتقي اليوم وما زال العراق الشقيق تحت الاحتلال الأمريكي, إن الشعب العراقي بمختلف مرجعياته السياسية والدينية يطالب بإجراء انتخابات تكفل نقل السلطة في العراق لحكومة شرعية و بينما تتلكأ قوات الاحتلال في الموافقة على إجراء الانتخابات في الوقت الذي تبشر فيه من خلال وسائل إعلامها المختلفة بأنها ستجعل من العراق نموذجا للديمقراطية في المنطقة.
إننا في سوريا شعبا وحكومة وتحت القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد نعلن وقوفنا إلى جانب الحق العربي حتى تتحرر كل الأرض العربية في الجولان وفلسطين وجنوب لبنان والعراق. كما نعلن رغبتنا الأكيدة في السلام الشامل والعادل وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
بهذه الروح شاركنا في مؤتمر مدريد ووافقنا على مبدأ الأرض مقابل السلام.
وانتم تعلمون كيف التفت إسرائيل على نتائج المفاوضات وعطلتها. وكنتيجة طبيعية لإيماننا بان مستقبل واستقرار المنطقة مشروط بإحلال ميزان عادل يؤمن بالحق والعدالة, قامت سورية بتقديم مبادرتها الهادفة إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار بكل أنواعها.
الإخوة الأفاضل:
تشهد سورية عملية إصلاح وتطوير اقتصادي وإداري واسعة أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد تهدف إلى إصلاح القطاع العام الاقتصادي و ضمان مشاركة فعالة للقطاع الخاص. ومجلس الشعب في سوريا يلعب دورا هاما في هذا المجال وذلك من خلال مناقشات القوانين والمراسيم واقترح الحلول والآليات اللازمة للاضطلاع بمهامه الرقابية والتشريعية.
إن نشاطنا البرلماني لا يقتصر على الاهتمام بالقضايا الداخلية بل يتعداها إلى الاهتمام بمسائل التضامن العربي وتفعيلة آليات العمل العربي المشترك سواء أكان في إطار الجامعة العربية أو في الملتقيات البرلمانية الدولية والعربية الدورية كملتقانا هذا.
أيها الإخوة:
تتعرض منطقتنا لسلسلة من المحاولات والمبادرات التي تستهدف أساسا التدخل في شؤوننا الثقافية والحضارية والسياسية وحتى التعليمية. وأخر هذه المحاولات ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تمت صياغته بعيدا عن رأي أبناء المنطقة وإرادتهم مع تجاهل متعمد للصراع العربي الإسرائيلي وبطريقة تتعمد على الإملاء بما يذكر بمحاولات الاستعمار التقليدي في الحماية والانتداب بدعوى أن هذه الشعوب قاصرة ولا تستطيع إدارة شؤونها.
إننا مع الإصلاح وقد باشر عدد من الدول العربية عمليات إصلاحية متعددة, لكننا ضد الحلول المفروضة خارجيا والتي تتناقض جوهريا مع الاستقلال والديمقراطية.
أتمنى لكم طيب الإقامة في بلدكم سورية والتوفيق في إنجاز جدول أعمال دورتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعلى الصفحة

 

 

معلومات عامة عن الجمهورية العربية السورية
© 2004 Parliament.gov.sy, All rights reserved.