www.parliament.gov.sy
الجمعة, 12 حزيران, 2015


صفوان قربي ضيف ميلودي أف أم

قال د. صفوان قربي عضو مجلس الشعب السوري ورئيس لجنة الإدارة المحلية والخدمات: "هناك وزراء دون مستوى الأزمة بكثير واستغرب كيف جاؤوا لمواقعهم، إذ لا يملكون مواصفات رئيس ديوان"، مضيفاً إن "جرأة المبادرة عند كثير من المسؤولين نائمة، فلا بد من إجراءات تناسب الأزمة عبر قرارات استثنائية، لأن الأداء الرتيب لن يُنتج على الأرض، فمعظم وزراء التجارة الداخلية وحماية المستهلك الذين مروا نيام، خاصة إذا عرفنا أن قوانين الوزارة من عهد الوحدة مع مصر، وبحاجة لإجراءات انقلابية تناسب أداء اقتصادي انقلابي، إلا أن الموجود روتيني ولا يتعدى كونه تلميع لبعض الوجوه الضعيفة".

و ضمن برنامج "إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا" الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية ، بين د. قربي إن "الثقافة البرلمانية غائبة بالمطلق، وتعزيزها مسؤولية الإعلام الذي لا يقوم بمهامه، فينقل ما لا يريد المواطن سماعه من نقاط عامة، لأن مسؤولية الإعلام نقل اللقطات الأكثر ذكاء من نقاشات حادة واشتباكات بين وزير وأعضاء المجلس، حيث يجب أن يدخل الإعلام الخاص بجرأة لنقل وقائع الجلسات، فعند نقل الجلسات يضطر عضو مجلس الشعب لتطوير أدائه لعلمه أن كلامه يصل للناس".

وانتقالاً للوضع السياسي، وتحديداً تمديد فترة المشاورات في جنيف، علق د. قربي: "دي ميستورا سيمدد أكثر في مشاوراته، رغم كون قاعدة البيانات جاهزة وليست بحاجة لجمع، لكن هناك محاولة تسخين بالمعنى الميداني والعسكري والسياسي، في محاولة لإعداد المشهد الإقليمي والدولي، فتجري الآن معركة كسر إرادات، وصراعات، وليّ أذرع، والكل يستثمر طاقاته في البحث عن نقاط قوة".

وأضاف د. قربي: "الولايات المتحدة تلعب على المتناقضات في المنطقة وتستثمر بالجميع وهي الرابح الأكبر، وخلافاً لاتهام أوباما بالضعف في البداية، إلا أن نعومته المؤلمة أكثر دموية من بوش، فقد استطاع إدارة كل ملفات المنطقة دون أن يزج بالجنود الأمريكان في الحرب"، مشيراً إلى "اتفاق استراتيجي بين واشنطن والرياض وأنقرة وخلاف تكتيكي نقرأه بوضوح، وتصريحات أوباما هي رسالة فيما يخص ترتيب الحكومة المستقبلية في تركيا، وهذا نتيجة لوجود خلاف بين أمريكا وتركيا والسعودية، فالأولى تقول أن المخطط ذهب بغير اتجاه، وباتت ترى مخاطر الجماعات الإرهابية أكثر من محاسنها".

وأكد د. قربي في نهاية حديثه إن "بداية نهاية الأزمة السورية ليس قريباً، فالسياسة الأمريكية ما زالت تقوم على مبدأ الاستنزاف وهناك أطراف عديدة مستفيدة، والاستثمار في الإرهاب هو الأكثر رواجاً في المنطقة، ونرى ضغطاً على سوريا عسكرياً وعلى تركيا بتشكيل حكومة أقل تطرفاً، ويجري طي الملف النووي الايراني، كل ذلك هو تحضير للمشهد، ولكن عندما يتمدد الإرهاب إلى البيت الداخلي للغرب سيؤلمهم هذا وستكون بداية الاتفاق لإنهاء الأزمة السورية".