www.parliament.gov.sy
السبت, 1 حزيران, 2019


جمانة أبو شعر ضيفة عربي اليوم

أكد بيان القمة التي دعت إليها السعودية في ظل الأوضاع الإقليمية التي يهيمن عليها التوتر الأميركي الإيراني، أن علاقات التعاون بين العرب وإيران يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل، وأدان تدخل إيران في الشأن الداخلي السوري.

 

حول الرفض السوري لبيان قمة مكة الذي يعتبر إيران خطرا، ويتعامى عن الإنتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والإعتداءات المستمرة على سوريا، تقول الأستاذة جمانة أبو شعر، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وكالة عربي اليوم":

 

تواجد شرعي

 

عضو مجلس الشعب السوري أبو شعر تؤكد على أن الوجود الإيراني في سوريا مشروع لأنه جاء بطلب من الحكومة السورية وساهم بدعم جهود دمشق في مكافحة الإرهاب المدعوم من قبل بعض المجتمعين في هذه القمة، وساهم التواجد الإيراني بتخفيف الإرهاب الدولي، بينما المجتمعين يحاضرون في القمم المنعقدة من وقت لآخر دون تقديم أدنى حلول أو مساعدات بدءً من الشعب الفلسطيني وليس أخيرا ما يحدث من جرائم في اليمن.

هذه القمة لو تهمها قضايا الدول العربية لأدانت على أقل تقدير تدخلات الدول الأخرى في الشأن السوري والتي كانت وما تزال تهدف إلى تقديم الدعم اللامحدود بمختلف أشكاله إلى المجموعات الإرهابية وإطالة أمد الأزمة في سوريا.

 

حبر على ورق

عضو مجلس الشعب السوري أبو شعر، تعتبر أن هذا البيان مجرد حبر على ورق، لا يقدم ولا يؤخر، فالتعامي عن الإنتهاكات الصهيونية المستمرة في منطقتنا، واعتبار إيران خطرا عليهم، ما هو إلا مقدمة لتذليل العقبات أم تمرير صفقة القرن وتسهيل التطبيع وإرضاخ الشعوب لقبولها بالأمر الواقع.

فلم نرَ قمة تدين الإرهاب وما يحدث في سوريا، ولم نرَ أية حلول حول الوضع الإنساني الصعب في اليمن، ولا حتى إدانة واحدة لعمليات إرهابية متعددة في الداخل الإيراني.

 

بيان إدانة

 

يشار إلى أن الخارجية السورية أصدرت بيانا، أكدت فيه رفض دمشق ما ورد في البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مكة المكرمة بخصوص ما أسمته التدخل الإيراني في الشؤون السورية، واعتبرت أن ما جاء فيه يمثل تخلا غير مقبول في الشؤون الداخلية السورية.

 

أما الرئيس العراقي برهم صالح كان قد قال في كلمة له بالمناسبة إن إيران دولة جارة ويجب الحفاظ على أمنها، مشيرا إلى أن العراق سيبذل قصارى جهده لفتح باب الحوار البناء ونبذ العنف، مستنكرا أي عمل عدائي موجه إلى أمن دول الخليج أو أي دولة عربية أو إسلامية.