مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

الارهاب ..وارتداداته على الأنظمة والدول الراعية

الأحد, 11 كانون الثاني, 2015


لطالما تحدث الرئيس الاسد وبمناسبات متعددة عن الارهاب وأهدافه والمساحات التي تجتاحها تلك القطعان التكفيرية التي لا تفهم سوى لغة القتل لأجل القتل والذبح وقطع الرؤوس وتقطيع الاجساد بإيدولوجية فاشية تعتمر قبعة الاسلام لتشوه معانيه الانسانية والحضارية .

قال الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم بتاريخ 2014\7\17:

(منذ بداية الأحداث حذرنا بأن ما يحصل هو مخطط لن يقف عند حدود سوريا بل سيتجاوزها منتشراً عبر انتشار الارهاب الذي لا يعرف حدود... حينها قال البعض الرئيس السوري يهدد العالم .. حينها تحدثت عن خط الزلزال الذي يمر من سورية وقلت ان المساس بهذا سيؤدي لزلزال لن تتوقف ارتداداتها في سوريا ولا عند الجوار بل ستذهب لمناطق بعيدة فاعتبروا ان الرئيس السوري يهدد لمجرد التهديد ). إذ لخص الرئيس الأسد بكلامه وبقراءة دقيقة ..لما ستؤول اليه أوضاع المنطقة ببعدها الجيو سياسي من جراء دعم قوى الارهاب دوليا واقليميا .

وها هو الصحفي الكبير الاستاذ محمد حسنين هيكل يطل علينا عبر شاشة الـ cbc محذرا فيما لو سقطت الدولة السورية وسقط الرئيس بشار الاسد فإن الاردن ولبنان آيلان للسقوط حتماً.

وعليه فإن ما أراد قوله السيد هيكل : هو لولا صمود سورية ورئيسها وشعبها وجيشها وتصديهم للعصابات الارهابية التي ترعاها السعودية ومشيخة قطر وتركيا بدعم متعدد الاشكال من الولايات المتحدة الامريكية ودول اوروبية لاشتعلت ساحات قريبة في مقدمتها الاردن ولبنان.

بتاريخ 2014\7\8  كنت قد كتبت مقالاً بعنوان: الرايات السوداء ..والغرب الاطلسي جاء فيه           (تم استيلاد  تنظيمات تكفيرية كداعش والنصرة والقاعدة وأذرعها في المطابخ الخلفية للغرب الاطلسي وفي مقدمتها امريكا ورعاية اجهزة استخباراتها لها ما شكل حالة استقطاب وجذب لرعاية تلك الدول هيأت لها ظرفا مناسبا للتدريب والتعبئة الفكرية دون ان يدرك الغرب نتائج ذلك وتاليا أصبح حالهم كرجل قام برعاية صغير ضبعٍ تحت جلبابه فعندما كبر قام بابتلاعه) .

ما يشهده تطور الاحداث من اعمال ارهابية اقليميا ودوليا يؤكد بشكل قطعي على اصرار هذه المجاميع التكفيرية على تحقيق اهدافها من جهة , وسذاجة وسطحية الغرب الاطلسي بالتعاطي مع هذه التنظيمات التكفيرية من جهة أخرى , لجهة عدم دراسة الاثار السلبية من ارتداد الاعمال الاجرامية لهذه العصابات على أراضيه وشعوبه.

وما رأيناه يوم الثلاثاء بتاريخ 2015\1\6 في فرنسا بعد أن هاجم مسلحون مكتب صحيفة شارلي ابيدو الساخرة في العاصمة باريس واسفر ذلك عن مقتل 12 شخصا واصابة 20 شخصا آخرين , إذ وبعد هذا الهجوم الاكثر دموية الذي تتعرض له فرنسا منذ اكثر من اربعين سنة, تعلن داعش عبر التويتر عن مسؤليتها عن العملية.

وما حصل في جنوب فرنسا بهجوم مسلح آخر ادى الى مقتل شرطية وجرح موظف بلدية , كذاك الحال بانفجار في شرق فرنسا داخل مطعم , إضافة إلى التفجير الانتحاري الذي حصل في قسم للشرطة  في مدينة اسطنبول وأدى الى ثلاث ضحايا من الشرطة إذ كانت الانباء الاولية  عن أن ذلك كان برسم داعش أيضاً .

أما إسبانية فلها شجون واحزان كبيرة من أهداف ومخططات داعش إذ قالت صحيفة           اي بي سي الاسبانية ان داعش التي تنمو وتتكاثر في سوريا والعراق تخطط لتوحيد اراضي الخلافة إذ يعد التنظيم بتحويل اسبانيا الى الاندلس خلال خمس سنوات.

اما مملكة آل سعود منبع الفكر الوهابي التكفيري وممول هذه العصابات فقد شهدنا بداية ارتدادات ذلك الفكر من خلال المعركة التي حصلت على الحدود السعودية في عرعر- السويقة وقتل فيها ضابط برتبة عميد (قائد قطاع ) مع ثلاثة من رجاله, هذه العملية كانت تستهدف المراكز والمعابر الحدودية السعودية التي تربطها بالعراق من اجل تنفيذ خطة وضعت مسبقاً.

من خلال ما تقدم  فإن سياسات الادارة الامريكية والغرب الاطلسي في اعتقادي  أدت الى وجود قوى تكفيرية متطرفة في جغرافية محددة من سوريا والعراق إذ أن معظم الارهابين من فرنسيين وبلجيك وغيرهم من اوروبا جاؤوا عبر تركيا وبعلم السلطات الغربية ولاسيما الفرنسية منها وتالياً فإن فساد المسؤولين في أوروبا وفرنسا بالتحديد وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي هولاند من خلال صفقات السلاح وغيرها قد سمحت للفكر الوهابي الفاشي وبسطوة مال آل سعود. بالسيطرة على المراكز الدينية والمساجد والاحياء الشعبية الفقيرة

سؤالي : هل أدركت هذه العواصم نتيجة افعالها ؟ وما ارتكبته بحق سوريا رئيسا وشعبا وجيشا؟ وهل اقتنع الغرب الاطلسي بأهمية ودور وقدرة الجيش العربي السوري على اجتثاث الارهاب في المنطقة وقد بان عجز هذا الغرب وعدم قدرته على تحقيق اي نتائج على المدى المنظور من دون اعتماد على طرف قوي في المنطقة كما قلت سابقاً.

قادمات الايام تفصح عن ذلك فلننتظر

بقلم عضو مجلس الشعب- جمال رابعة.



عدد المشاهدات: 1577

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى