مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

المحور الروسي يستنسخ من الماضي حاضراً يفرمل هيجان الخصوم

الثلاثاء, 15 كانون الأول, 2015


بعدقرار التأميم الذي اتخذه الزعيم العربي عبد الناصر لقناة السويس تم الاعتداء على مصربعدوان ثلاثي من بريطانيا – فرنسا – الكيان الصهيوني من مدينة السويس بحجة قناتها للانقضاض على مصر الكنانة من خلف الإقليم الجنوبي وبتحريض من آل سعود وبشكل خفي ،هب الشعب العربي في مصر وسوريا والعراق والمغرب العربي نصرة لمصر المعز، وقف دوليا" في وجه العدوان الاتحاد السوفياتي ( روسيا اليوم ) وانكفأ العدوان واستطاعت أن تحافظ على مصر عبد الناصر وعلى السيادة الوطنية لأرض وشعب مصر اليوم بعد انضمام بريطانيا للمسرحية الهزلية بطيرانها تحت مسمى قوات التحالف لقتال داعش يتكرر السيناريوو لكن العدوان يطال الاقليم الشمالي بذات حلف العدوان ضمن المشروع الاستعماري الذي خطه ورسم خطوطه العريضة بداية بلفور وزير خارجية بريطانية مرورا" بسايكس و بيكو وزيرا خارجية بريطانيا وفرنسا وصولا" لما (يسمى بالربيع العربي )المظلة التي من خلالها يستكمل المشروع التآمري على شعب وجغرافية العرب ،اليوم أضيف وبشكل مباشر للحلف المعادي تركيا أردوغان ودكتاتوريات النفط يتقدمهم آل سعود وبلا حياء فاكتمل النصاب كما تم استيلاد وصناعة جيوش بالإنابة من داعش والنصرة وغيرها من التنظيمات التكفيرية ،الاستهداف اليوم يشمل سورية الطبيعية بلاد الشام التاريخ والعراقة والحضارة والمجد والخلود بأهم دولتين فيها العراق وسوريا العمق الاستراتيجي والاقتصادي والجغرافي لكلا الدولتين والعرب في وجه ما يرسم من مشاريع ليست في مصلحة شعب المنطقة والدول الاقليمية تصب في تحقيق أهداف الهيمنة والسيطرة من الحلف المعادي ورأس حربتهم هذا ( الكيان الصهيوني ) الذي استطاع من خلال تفعيل ما يسمى( الربيع العربي ) ترحيل القضية الفلسطينية إلى أجل غير مسمى وصولا" إلى نهاية القضية ونسيانها وانشغال الأمة بكيانات جديدة تخلق وتحدث محاور صراع في المنطقة تنسي الأمة القضية المركزية لكن الخارطة الجيوسياسية اليوم طرأ عليها تغيرات وتبدلات لأنظمة وشعوب في المنطقة انتصرت بإرادتها على الظلم والعدوان مقارنة بخمسينيات القرن الماضي اقليميا" تتقدمهم الجمهورية الاسلامية الايرانية الدولة الصاعدة بقوة وجدارة الحياة ونقطة الارتكاز الاساسية للشعوب المقهورة والمظلومة في وجه الطغيان والمقاومة اللبنانية بزعامة حزب الله أما الجنوب العربي في اليمن هناك الثوار الحوثيين صانعوا الحرية وفك طوق الهيمنة والتبعية من قبل آل سعود أما روسيا الاتحادية وضعت حدا" للقطبية الأحادية التي تفردت بها أمريكا ردحا" من الزمن واثبتت للقاصي والداني في ا لعالم أن هناك دولا" لا يمكن تجاوزها وأن الكون قد تغير وليس مرهونا" لأمريكا وبرهنت بالادلة ذلك من خلال سيطرتها على القرم ودعم شعب شرقي اكرانيا والمشاركة الروسية وتواجدها إلى جانب الجيش العربي السوري الاتحاد الأوربي ضاق ذرعا" بسياسات تركيا الاردوغانية التي يتبعها مع تحالفاته الاستبدادية ذات الطابع الاسلامي التكفيري والإقصائي وحسب وجهة نظر الساسة الأوربيون تعرض الأمن الأوروبي للخطر بسبب تبنيه وتقديم كل الدعم اللازم لهذه الجماعات التكفيرية هذا مؤداه إلى عدم التقاطع بل الإصطدام من خلال سياسته الرعناء مع المصالح الاستراتيجية لأوربا وأمريكا وتم تظهير ذلك من خلال زيادة أعداد الحاضنة ضمن المجتمع التركي التي تؤيد داعش لجهة اسلمة الدولة التركية على يد أردوغان مستثمرا" أزمة اللاجئين للضغط على الإتحاد الأوربي وعدم انتقاد سياسته الإستبدادية التي ينتهجها وحتى يضعوا حدا" لذلك ورطوا أردوغان المتغطرس في اسقاط الطائرة الروسية ودخوله في صراع سياسي وعسكري واقتصادي مخرجاته انهيار الدولة التركية وتفككها عرقيا" وطائفيا" وهذا ما يصبوا ويحلم به الاتحاد الاوربي للتخلص من عامل الضغط التركي وابتزاز اردوغان لأووربا مايؤكدعلى ما مورد جاء على لسان اللواء أنور عشقي مستشار الملك السابق لآل سعود ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية في اجتماع سري مع مسؤلين صهاينة أن مخطط السعودية وبالتعاون والتنسيق مع أمريكا والكيان الصهيوني يهدف الى القضاء على الوطن العربي واحتلال ايران من اهم بنوده الاعتراف «بإسرائیل» وتغییر النظام السیاسی فی إیران والعمل على إیجاد کردستان الکبرى والسيطرة على جميع المواردالتي يمتلكها الشعب العربي وتسخيرها خدمة للصهاينة وآل سعود عبر جسر بحري يسمى جسر النور يربط القرن الافريقي بشبه الجزيرة العربية ختاما" استطيع القول ان هناك قوى صاعدة دولية واقليمية كروسيا وايران تحول دون تحقيق هكذا مشاريع شيطانية اما حماقات أردوغان وأحلامه العثمانية حجبت عنه حقيقة المشاريع والمخططات التي تنتظر الفرصةالسانحة لتنفيذها في تركيا أما العين الإيرانية تراقب وتقرأ وتدرس كل الأحتمالات وتستعد أما أنتم ياعرب ماذاأنتم فاعلون .....أما آن الآوان لأن تنهضوا من سباتكم السرمدي.

بقلم جمال رابعة عضو مجلس الشعب .



عدد المشاهدات: 2175

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى