مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

مابين انجار معركة استرجاع تدمر وانبلاج معركة حلب بقلم جمال رابعة

الثلاثاء, 24 أيار, 2016



كان لفرنسا وال سعود ومن خلفهم الكيان الصهيوني الدور المتقدم لعرقلة الاتفاق النووي الايراني مع السداسية الدولية الا ان تم ذلك باصرار وصلابة ودبلوماسية متميزةللجانب الايراني

اليوم يتكرر المشهد ولذات الفريق والادوات والكومبارس لدورهم المشبوه في الاعتداء على حرية الشعوب وسيادتها الوطنية

وما شهدناه في لقاء فيينا تحت مسمى (المجموعة الدولية لدعم سوريا) اسم على غير مسمى اذا تم استثناء روسيا وايران أقول أن التفاهم الأمريكي الروسي موجود لكن التعاون مفقود لأنه ليس هناك نية صادقة لدى الجانب الأمريكي لجهة الحرب على الارهاب لتحقيق الأهداف السياسية والمصالح الاقتصادية لمحور العدوان على الدولة السورية بدليل واضح أن الأمريكيون راضون عن كل ما يقوم به ال سعود و أردوغان بتقديم الدعم اللوجستي والمالي والسلاح لهذه العصابات الوهابية الارهابية التكفيرية واعادة تسليحها  وتشكيل جيش الاسلام وخرق الهدنة على كامل الجغرافية السورية و أخص بالذكر حلب ونقلا عن تصريحات للسيد لافروف في كواليس فيينا قوله " عندما تحدث الامريكيين عن جبهة النصرة لا يجيبون" مضيفا بقوله أن الأمريكيون يقولون شيئا ويفعلون شيئا أخر

التشويش والمشاغبة التي تمارسها فرنسا ضد سيادة الدولة السورية قبضت ثمنها.في ليبيا ومعها بريطانيا بحصص تم توزيعها في فيينا اضافة الى تركيا بدعم حكومة السراج الاخوانية في مواجهة داعش .

واشنطن تحاول اطالة امد الصراع والحرب في سوريا بدعم قوى الارهاب محاولة منها تأجيل اي حل سياسي في سوريا لمزيد من استنزاف الدولة السورية واضعافها وذلك من خلال التستر على ما يحصل من دعم هذه القوى الارهابية عبر البوابة التركية والبوابة الاردنية وتامين الغطاء السياسي لاردوغان وال سعود وما وفد الرياض في محادثات جنيف سوى واجهة سياسية لتعطيل اي حوار سوري  سوري  وصولا الى تصعيد عسكري على كامل الجغرافيا السورية خدمة للمشروع الصهيوامريكي بتحقيق حالة الااستقرار في سوريا استجابة  لتصريحات القادة الصهاينة كما ورد على السنتهم بأن استقرار سوريا اكثر خطورة على هذا الكيان المزعوم

وما يحدث في الشمال والشمال الشرقي في سوريا بدعم قوات سوريا الديموقراطية من قبل واشنطن لا ينفصل بذات الاهداف التي تفضي الى استنزاف الدولة السورية واضعاف قرارها السياسي والاعتداء على السيادة الوطنية

. أكد الرئيس السوري بشار الأسد  في برقية تهنئة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناسبة «عيد النصر على النازية» «أنّ حلب تُعانق ستالين غراد البطلة ولن تقبل بأقلّ من دحر العدوان والانتصار»، في رسالة إلى كلّ مَن يعنيه الأمر أنّ سورية ماضية قدماً في تحرير حلب؟

تعلم القيادة الروسية ان اقصاء تركيا عن التدخل بشأن السوري لا يتم الا عبر حسم المعركة في حلب لكنها تعتبر تحريرها في هذا التوقيت يودي الى توقف العملية السياسة وصعوبة العودة ال مفاوضات جنيف على اعتبار ان الجانب الروسي هو من يتولى العملية السياسية .

يقول الدكتور علي اكبر ولايتي ان حلب هي ثاني مدينة مهمة في سورية وتحريرها واعادة بناءها من اهم الواجبات والاولويات وان اصدقاء سورية يعلمون واعداء سورية يعلمون انهم لن يستطيعوا بأي شكل من الاشكال فرض حل مفروض على الشعب السوري .

لذلك كان هناك تباين سياسي ميداني عسكري في الموقف حيال معركة حلب بين الدولة السورية وايران وحزب الله من جهة وروسيا من جهة اخرى

وبموجب جملة تفاهمات روسية-أمريكية  حول اتمام عملية فرز الجماعات الارهابية المسلحة بما يسمى كتائب معتدلة واخرى متطرفة من خلال موافقتهم على الهدنة المؤقتة عبر اتصالهم بغرفة عمليات حميميم بحضور اميركي غير منظور.

استطيع القول هنا ان المناورة السياسية الروسية حققت اهدافها وهذا ما شهدناه في مؤتمر المجموعة الدولية لدعم سورية بكلام اميركي عن عملية سياسية بمشاركة الرئيس الاسد واعطاء مهلة للجماعات والعصابات المسلحة التي يدعمها ال سعود بفك ارتباطها العضوي مع جبهة النصرة لجهة اخراجهم من المفاوضات والهدنة اذ لم يتحقق ذلك مع اصرار الطرف الروسي على توصيف وتصنيف جيش الاسلام واحرار الشام بأنها مجموعات وعصابات ارهابية

 وما يجري الان في الميدان في حلب ومحيطها ما هو الا تكتيك عسكري بانتظار قرار معركة حلب الاستراتيجية.

وفي سؤال لي لجنرال روسي  :

لقد اعتدنا من الرئيس بوتين اتخاذ قرارات مفاجئة في محاربة الإرهاب وحيث كان قرار مشاركة الطيران الروسي إلى جانب الجيش العربي السوري مفاجأة للعالم بعد تنسيق و موافقة من الدولة السورية ...هل نتوقع مفاجأة أخرى؟

أجاب الجنرال : نعم هناك مفاجأة ........قادمات الأيام تفصح عن ذلك ...لننتظر

عضو مجلس الشعب السوري



عدد المشاهدات: 2247

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى