مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

من التقسيم إلى الإدارة الذاتية.. تبقى الأوهام أوهام. بقلم جمال رابعة

الأحد, 27 تشرين الثاني, 2016


ما تطرحه وما تخطط له الادارة الامريكية في الرقة والمناطق الشرقية والشمالية شرقي سوريا تأتي تحت عنوان الانقضاض على الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية بعد عجزهم بتحقيق ذلك بحرب قاربت الست سنوات، وعدم قدرتهم على تنفيذ المشروع المعادي للدولة والشعب السوري، سقوفها العليا تقسيم سوريا الى دويلات طائفية وعرقية، والدنيا فيها استنزاف قدرات الدولة والشعب السوري، واهم اهدافها هو استنزاف قدرات الجيش العربي السوري وما يشكله من خطر على الكيان الصهيوني وعامل استقرار وحماية وضمانة ليس لسورية فقط بل للعرب والعروبة مما يحمل من عقيدة قتالية وفكرية تمثل طموحات وتطلعات الشعب العربي من المحيط للخليج

من هنا يستكمل الطرح الامريكي الجديد ما كان قد طرحه ديمستورا في حلب الشرقية لبقاء هذه العصابات التكفيرية مع اسلحتها الكاملة مع انشاء ادارة محلية تشرف على ادارة المناطق التي يسيطرون عليها، وبمباركة واشراف اممي محاولة منهم انسحاب هكذا اتفاقيات على كامل الجغرافية السورية وفي المناطق التي يسودها التوتر، وتوجد فيها هذه العصابات الارهابية التكفيرية، من هنا رأينا التصريحات الامريكية بخصوص ما يسمى مسرحية طرد داعش من الرقة من قبل قوات التحالف برأس حربتها قوات سورية الديمقراطية بإدارة محلية تتوافق وتتماشى وتناغم احلام ذوي الطموح اصحاب نظرية الفدرلة ومن معهم من المرتبطين بمشاريع خارجية لا وطنية تتوافق مع كل الطروحات المعادية للدولة والشعب السوري والاعتداء على السيادة الوطنية ومصادرة القرار الوطني عبر هؤلاء الانعزالين والانفصاليين تحت مسمى وشعارات سياسية جوهرها تنفيذ مشروعهم التقسيمي يلغة لاتتسم بالللباقة الدبلوماسية  ومفردات مفادها دس السم في الدسم، ولكن

بلغة فظة  تتسم بالغباء المفرط لا علاقة لها بالاعراف والتقاليد الدبلوماسية التي اساسها الحفاظ على سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها وفق شرعية وميثاق الامم المتحدة .

بالأمس عاد من جديد ديمستورا وهذه المرة من دمشق في لقاء السيد المعلم وزير الخارجية ليطرح خطته المشؤومة بعد ان سربها عبر دهاليز الامم المتحدة في الفترة الماضية وبإيعاز الراعي الامريكي مقبوضة الثمن من الممول الرئيسي بني سعود قادة المهلكة الوهابية لهذه الحرب الضروس التي شنت ظلما وعدوانا على الشعب والدولة السورية

أن ماحمله ديمستورا  إلى دمشق كساعي بريد من المؤكد أنها لم تكن  من بنات افكاره فهو فهو مبعوث من الأمم المتحدة وجاء بهذه المبادرة بناء على اوامر وتوجيهات الراعي الدولي والاقليمي للارهاب ، الادارة الامريكية ودكتاتور انقرة والمهلكة الوهابية من بني سعود ، وتهدف هذه المبادرة الالتفافية لإنقاذالارهاب الوهابي  في حلب بعد أن فشلوا في تغيير المعادلات الميدانية على الأرض ووجدوا  أن فنائهم قريب ، اما تباكيهم على الشعب السوري فغايته محاولة منهم فرض مشروعهم طالما حاولو تحقيقه باستبدال خططهم بالعدوان على الدولة و الشعب السوري كان اخره المسرحية التي تدار في الرقة من قبل ما يسمى قوات التحالف و قوات سورية الديمقراطية في الرقة، و ما يحلمون بتنفيذه في بعض الجغرافيا السورية

جاء الرد من دمشق كالصاعقة وعلى لسان عميد الدبلوماسية السورية وزير الخارجية الأستاذ وليد المعلم على اقتراح دي مستورا، قائلًا إن دمشق رفضت جملة وتفصيلًا اقتراح المبعوث الأممي، بإقامة نظام حكم ذاتي في حلب الشرقية، وأوضح المعلم، أن مقترح الإدارة الذاتية ينتقص من سيادة الدولة السورية على أراضيها، وأضاف أن المبعوث الأممي ليس لديه ضمانات، ولم يقدم ما يساعد على استئناف الحوار السياسي، مضيفًا أن دمشق قدمت مقترحات بديلة تضمن السماح للمسلحين بالخروج إلى أي مكان يختارونه، وأن هناك اتفاقًا على ضرورة خروج الإرهابيين من شرق حلب لإنهاء معاناة المدنيين في المدينة، وذكّر المعلم بأن دمشق كانت قد حددت 3 مواعيد للهدنة وفتحت معابر لمنح فرصة لخروج المدنيين من أحياء حلب الشرقية، إلا أن الإرهابيين منعوهم وقصفوا المعابر

كل عملية سياسية أوعسكرية لا تكون تحت سلطة الدولة والجيش العربي السوري هي عملية غير شرعية. وهذا يتعلق بما تقوم به قوات سورية الديمقراطية  التي تقف وراءها وتدعمها الولايات المتحدة.و تعتبر اعتداء على السيادة الوطنية وكل أمنياتهم ومساعيهم لن تغادر إطار الأوهام والأحلام، وفي نفس الوقت  الدولة والشعب السوري يدعمان كل جهد وطني يصب في مواجهة الحرب على الارهاب مع الحفاظ على وحدة الشعب والتراب السوري، وكل جهد اقليمي ودولي شريطة تنسيق وموافقة الدولة السورية . ودعم كل عملية  لجهة القضاء على هذه المجاميع الارهابية وعلى كامل الجغرافية السورية.

أخر القول بات بشكل مؤكد أن الحلول السياسية بعيدة المنال لعدم وجود الشريك الدولي والاقليمي الى جانب الاتحاد الروسي راعي العملية السياسية، فهل الخيارات العسكرية وسط الحشد الروسي البحري والجوي والبري كفيل بقرب نهاية هذه الحرب الظالمة التي شنت ظلما وعدوانا على الدولة والشعب السوري، وهل هناك خيارات عسكرية اخرى يمكن اللجوء اليها لزيادة كلفة الحرب المادية والمعنوية لرعاة الارهاب الغرب الاطلسي والكيان الصهيوني والمهلكة الوهابية؟

 



عدد المشاهدات: 2615

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى