مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

في عيد الوحدة.. المتآمرون يعيدون تاريخهم الأسود. بقلم جمال رابعة

الخميس, 2 آذار, 2017


تحل ذكرى الوحدة بين مصر وسورية  هذه الأيام في زمن ٍ عصيب وظروف سياسية استثنائية وعناوين وأشكال مختلفة لطبيعة الصراع العربي الصهيوني , وبالرغم من اختلاف الطروحات السياسية والتي غلفت حقيقة وجوهر المراد مما حصل في المنطقة تحت مسمى وغطاء الثورات والربيع العربي، إلا أنه بعد مرور ست سنوات من الحرب على سورية وانكشاف المشهد الواضح في حيثياته منذ البداية , إلا الأهداف والأبعاد الحقيقية لما سمي ربيعاً باتت جلية للقاصي والداني في كونها كرست الصالح والاستفادة للعدو الصيوني  من كل مما يجري في المنطقة التي يراد لها استمرار الحريق وتأجيج الفتن واستعار المشاهد الدموية  فيها تمهيداً لتقسيمها وتفتيتها على أسس عرقية ومذهبية ودينية، وكل ذلك انتصاراً ليهودية المشروع الصهيوني على أرض فلسطين.

يمر اليوم ذكرى 59 للوحدة بين مصر وسورية التي اطلقها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، هذه الوحدة التي حققت وكان انطلاقها من الصرح  الحضاري العريق والكبير مجلس الشعب السوري، بحضور وتأثير لرفاقنا البعثيين الذي كان تعدادهم سبعة عشر بعثيا نائبا بالبرلمان السوري لجهة تجسيدا لمقررات حزب البعث العربي الأشتراكي وقيام الجمهورية العربية المتحدة كان نتيجة طبيعبة للقاء الحزب مع ثورة مصر.. وكانت الوحدة. ...تآمروا على الوحدة فوقعت جريمة الانفصال،  ذات الوجوه والانظمة التي تتآمر اليوم على سورية والامة العربية اولئك بني سعود والرجعية العربية  ومن لف لفيفهم ضمن محور صهيو امريكي خليجيي.

في خطاب للزعيم العربي الخالد جمال عبد الناصر تحدث فيه عن مذكرات الرئيس الأمريكي أيزنهاور، كشف جانباً مما كان يخطط ويحاك للمنطقة لجهة العدوان على سورية ضمن مخطط تنفيذي لاحتلال سورية بالاتفاق مع تركيا، ونوري السعيد في العراق، وأشار آنذاك إلى الحلف الذي دعا أيزنهاور كلاً من آل سعود، والأنظمة التابعة، للعمل على إنشائه بهدف الوقوف في وجه القوى الثورية في المنطقة التي تقدمتها مصر عبد الناصر، في إطار المخططات التي كانت ترسم للمنطقة خدمة للمشاريع الصهيوأمريكية.

ولكن لم يستطع العدوان في ذلك الوقت تحقيق أهدافه، فالزعيم الخالد عبد الناصر أرسل قوات خاصة إلى سورية في عام /1957/، ما أفشل العدوان على سورية، أما مشروعهم بتشكيل تحالف ديني مزعوم لضرب حركة التحرر في المنطقة، فقد أفشله عبد الناصر أيضاً، ولجملة أسباب، منها ما كان يمثله عبد الناصر من حضور عربي وإقليمي ودولي، وكونه من الزعماء المؤسسين لمجموعة دول عدم الانحياز، ووقوفه إلى جانب كل حركات التحرر العالمية ضد نير الاستعمار والغطرسة الامبريالية.

وأذكر برسالة الملك فيصل الى الرئيس الامريكي جونسون و هي وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر1966 موافق 15 رمضان 1386 مفادها : أن تقوم أمريكا بدعم اسرائيل لتنفيذ هجوم خاطف على مصر بغية  سحب جيشها من اليمن والهجوم على سوريا و اقتطاع جزء من أراضيها والاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة وتقوية الملا مصطفى البرازني شمال العراق من خلال فرض حكومة كردية مهمتها إشغال أي حكم يريد وينادي بالوحدة العربية.

وفي السياق ذاته فقد قال بن غوريون اول رئيس وزراء للعدو الصهيوني ان قوتنا ليست في سلاحنا النووي، انما قوتنا في تفكيك ثلاث دول كبيرة حولنا وبالترتيب العراق ،سوريا، مصر الى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية، ونجاحنا في هذا الأمر لا يعتمد على ذكائنا بل على غباء الطرف الآخر .

تآمروا كذلك فيما بعد على ميثاق العمل القومي المشترك بين سورية والعراق الذي قام بكل جهد كبير لتوقيعه والمضي قدما نحو وحدة عريية شاملة القائدالمؤسس الخالد حافظ الاسد واجهض الميثاق من قبل اعداء الامة

هذه هي محاولاتهم لمنع تحقيق جمع شمل الامة العربية وتحقيق الوحدة العربية التي تشكل القوة العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وهاهم اليوم وبعدوانهم المستمر، وقد شارفت السنة السادسة على الانتهاء بحرب شنت ظلما وعدوانا على الدولةوالشعب السوري

لتجزئة المجزأ وتحويل هذا الكيان الصهيوني الى اكبر دولة من حيث الجغرافية والسكان وشرعنة يهودية الدولة بعد نشوء دول عرقية وطائفية كما يحلمون.

ختاما: اي وحدة عربية تخيفهم لذا يتآمرون على الدول والجيوش كمصر وسورية والعراق العمق الاستراتيجي للامة العربية من اجل هذا اشعلت هذه الحروب الظالمة عبر الارهاب الدولي بفكر تكفيري وهابي.

عضو مجلس الشعب السوري



عدد المشاهدات: 481

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى