مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

نفحات القلم ولقاء مع المقاوم - توفيق اسكندر

الأربعاء, 31 أيار, 2017


أجمل اللقاءات وأكثرها شعورابالفخر أن تسنح لك الفرصة مقابلة إنسان متميز  فكيف إذا كان هذا الإنسان فنانا مقاوما بل مقاوما فنانا في كل ميدان دخل القلوب من أوسع أبوابها بفنه وارتفعت الهامات فخرا به مقاوما مدافعا عن الحق متمترسا في ساحات صون وحماية سورية
 حمل الوطن في قلبه كما تزين بسلاح الشرف صامدا مؤمنا بسوريته التي تعتز به
 وإن فتحنا قلوب السوريين لوجدناها تلهج بالدعاء له
 انتخبه الشعب ممثلا له مدافعا عنه فكان خير ممثل عنهم
 إن سمحنا للحرف أن يترجم ما له عندنا وقف عاجزا فهو المحيط باللغة فعلا والمترجم للقول عملا
 كتبنا عنه وما أوفيناه حقه  من وقته الغالي بكل  المحبة أعطانا بكل شفافية اجاباته
 إنه المقاوم الفنان ابن سورية الشامخ بشموخها عضو مجلس الشعب الاستاذ توفيق اسكندر

أجرت الحوار : منيرة أحمد
نفحات القلم :انت انسان شامل وهنا لابد من سؤال : أين وجدت نفسك أكثر وتماهيت معها بالفن أم بميادين الحرب أم بالسياسة
الاستاذ توفيق اسكندر ( الفن سياسه وفيه الشموليه من حيث إلمامه وارتباطه بالحياة بكافة جوانبها ..ونستطيع القول بأنه انعكاس للواقع المعاش وفيه أنا إنسان .أما ميادين القتال في زمن تأزم الوطن وتخمته بوجود الخونه والمجرمين تحتاج أيضاً لوجود الإنسان المؤمن بإنسانيته ووطنه ..ببساطه كنت الإنسان توفيق اسكندركفنان وكمقاتل وكعضو في مجلس الشعب ..لذلك أستطيع القول بأنني وجدت نفسي في كل الحالات التي ذكرت علماً بأنني أقدر عالياً بل وأجل ميادين الحرب أكثر في هذه الظروف أو في هذه الحرب التي نحن فيها هذه الحرب المجنونه المجرمه التي التي تشن من كل بلدان الزمن الإستعماري على سوريتنا الحبيبه ).
نفحات القلم :أي الالقاب تفضلها _الفنان المقاوم - او المقاوم الفنان - ولماذا ؟
يجيب الاستاذ توفيق بالقول :بالتأكيد أفضل المقاوم الفنان .. المقاومه نهج ..مبدأ وعقيده ابتدأ بالتربيه ضمن الأسره واستمر عبر سنين الدراسه وصقل في الإنتماء لحزبنا العظيم حزب البعث العربي الإشتراكي ..فبكل فخر أقول أنا بعثي أدين للوطن بحب عروبتي وعشق وطني ..انطلاقاً من هذا المفهوم فنحن نولد مقاومين ونرحل مقاومين ونعيش مقاومين مهما كانت الألقاب الأخرى التي نحملها .
نفحات القلم :عندما تنتهي الحرب على سورية وتتم المصالحات هل يمكن ان نراك بادوار مشتركة مع فنانين شاركوا بالتاآمر على الوطن ...........؟؟
الاستاذ توفيق اسكندر : نحن أبناء الدوله بكل ماتعنيه الكلمه من معنى وسوريتنا أثبتت بحكمة قائدها بأنها أمٌ جليله بكل ماتحمله الأم من قيم ومحبه لأبنائها .. فعندما تسامح الأم يسامح الأبناء بعضهم البعض .. لتنتهي هذه الحرب أولاً وبعدها إن أتى يومُ وجمعنا عمل واحد نتحدث بالأمر لكن ولقول كلمة حق لاأظن أن يحدث هذا فمعظم من ترك البلد من الفنانيين وخانوه لم أشترك معهم أو اجتمعت معهم في عمل واحد وكأن الفرز كان موجوداً قبل سنوات الحرب  .. ولتفسير هذا بوضوح أكثر نحتاج للبحث في موضع آخر .
نفحات القلم :س : كيف وصل صوت الناس من خلالك  كمثل  لهم في مجلس شعب ??
الاستاذ توفيق اسكندر : إن كنت أنتظر وصولي لمجلس الشعب حتى أستطيع إيصال صوت الناس فهذه كارثه ..لم أكن يوماً ما إلا بين الناس وملتصقاً بهم وعلى اطلاع ومشارك بهمومهم وخاصةً الآن في ظل الحرب وما أفرزته من هموم ومصائب وآفات اجتماعيه ...عندما نادانا الوطن كنت واحداً منهم نلبي النداء ومعهم وهذا الأمر قد سهل ومهد الطريق لنبقى معاً وتزداد أواصر الثقه بيننا وبقينا على تواصل فوصلني كل المشاكل التي تعترض حياتهم في قضايا تمسهم وعالقه في دوائر الدوله ونفوس الفاسدين التي تعيق سلامة عيشهم وبعض القرارات الحكوميه الغير مدروسه جيداً ..كذلك اهتمامي الدائم والدؤوب في مشاركة الآخرين بهموم أسر الشهداء وما يتعلق بالأبطال الشهداء الأحياء جرحانا من عناصر الجيش العربي السوري والقوات الرديفه ..وساعدني بذلك وجودي بلجنة أسر الشهدا وضحايا الحرب في مجلس الشعب ..فكل هذه الأمور مجتمعه ببساطه كان لها دوراً جعلتني الأقرب لأكون صوتهم ومعهم أبدا ...
نفحات القلم : قراءتك الخاصة للحرب على سورية الى اين ...؟؟
الاستاذ توفيق اسكندر :- على الرغم من حجم وكثافة الأعداء والضخ الإعلامي والمالي والبشري من المرتزقه عبدة الدولار وجهاد النكاح ..من دول إقليميه كتركيا ودول أخرى تدّعي أنها عربيه والأصح تُدعى عربيه والكيان الصهيوني وليد الدول الإستعماريه وفرنسا وبريطانيا وتوجوا إجرامهم بالشيطان الأكبر كما يقال وهذه حقيقه الولايات المتحده الأمريكيه التي نشأت على إبادة شعب عريق ينغرس ماضيه في التاريخ وطالو بعقائدهم وتوحدوامع السماء  ..هؤلاء هم من نحارب اليوم وأتباعهم الكثر  ...على الرغم مما ذكرت فنحن شعب عرف الإنتصارات عبر مرّ الأزمان وندرك الآن أننا منتصرون لأننا نؤمن بوطنا ..نؤمن بجيشنا العربي السوري ..نؤمن بحلفائنا وأصدقائنا الذين أصبحنا معهم أخوة في الدم فقد قاسمونا وشاركونا قيم الشهاده ودماؤهم عطرت ثرى سوريتنا جنباً الى جنب مع دم شهدائنا الأبرار..نؤمن بقائدنا فالنصر غايتنا التي نسير إليه بخطى متسارعه وأحداث الميدان وأخبار الإنتصارات التي يسطرها جيشنا البطل كل يوم ماهي إلا دليل قاطع على هذا النصر الآتي .ومن نافل القول لابد هنا من القول بأن كل من ساهم في إنشاء تلك القوى المجرمه المتطرفه مهما كان اسمها بدءاً من الأخوان المجرمون وانتهاءً بداعش والنصره ..لابد أن يرتد عليهم إجرامهم من خلال ماصنعت أيديهم وجميع تلك الدول العربيه الغبيه من ممالك وإمارات سقاطه وبغي وجميع تلك الدول الغربيه سيتذوقون طعم القتل والدم وشكل الخراب والدمار الذي فرضوه علينا .فنحن نرى الآن انحسار مواقع المجرمين وبسط سوريتنا نفوذها على أرضها وهناك الكثير الكثير من الأماكن في جغرافيتنا عاد إليها الأمان والسلام  إلى جانب المتغيرات الدوليه في التعاطي مع المسأله السوريه ..فنحن نسير الى النصر الكبير أولاً وآخراً عبر بطولات جيشنا العظيم وحكمة وشجاعة قائدنا المفدى الرئيس بشار الأسد .
نفحات القلم :كيف تقيم النتاج الفني السوري لناحية الموضوعات والاداء؟
الاستاذ توفيق اسكندر : إن كان السؤال يتعلق بالقيمه الفنيه فلا خوف على الدراما السوريه فهي تألقت منذ عقود مضت ..وإن كان السؤال يلامس الواقع المعاش فهي بقية على هامش الأحداث ولم تدخل في صلب الحقائق والأسباب كثيره وقد يكون جزء منها يعود لواقع التوزيع والتسويق أي الجانب التجاري  .
نفحات القلم :  رسالة لابد منها للفنانين ؟
الاستاذ توفيق اسكندر :- ليس لدي رساله أوجهها إلى زملائي الفنانين وليس لدي الرغبه وخاصةً إلى من وضع نفسه في خانة الخيانه ووقف بالقول والفعل الكيان الصهيوني وتلك الدول الإستعماريه الغربيه والتكفيريه الوهابيه العربيه مؤيداً مساعياً لكل الخراب والتدمير الذي حصل في سوريتنا الحبيبه ..لكن هنا أتوجه بكثير من الحب والتقدير للفنانين الذين كانوا نموذجاً للسوري الأصيل ..للسوري المنتمي إلى وطن الذين وقفوا وقفة الأبطال مع جيشنا العظيم بكل صدق وشجاعه وأذكر منهم الفنانه الرائعه رغده محمود فكانت سوريّةً مقاتله دافعت عن أصالتها وعظيم انتمائها فلها كل المحبه والتقدير وفائق الإحترام .. وكذلك الفنانه الأصيله سلاف فواخرجي ونقيب الفنانين الصديق زهير رمضان وكذلك الصديق الغالي عارف الطويل ..فلهم مني كل محبه وتقدير واحترام أيضاً ..هذه هي رسالتي وهويتي وأدعوا الجميع ليكونوا قولاً وفعلاً مع سوريه جيشاً وشعباً وقائداً بكل وضوح بمواقف لالبس فيها ولا غموض .



عدد المشاهدات: 1012

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى