مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية   كلمات وخطابات الرئيس

كلمة رئيس مجلس الشعب المحامي محمد جهاد اللحام بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية الثانية عشرة للمجلس بحضور أعضاء الحكومة كاملة 7/2/2016

الأربعاء, 10 شباط, 2016


كلمة رئيس مجلس الشعب المحامي محمد جهاد اللحام
بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية الثانية عشرة للمجلس بحضور أعضاء الحكومة كاملة
7/2/2016

 

الزميلات والزملاء

اسمحوا لي بداية أن أتقدم باسمي وباسم مجلس الشعب بأحر التعازي القلبية للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد وعائلته الكريمة بوفاة والدته المغفور لها السيدة أنيسة مخلوف أرملة القائد المؤسس الراحل حافظ الأسد سائلين المولى عز وجل أن يسكنها فسيح جنانه وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

الزميلات والزملاء

نعيش هذه الأيام انتصارات واسعة يحققها جيشنا الباسل على مرتزقة الإرهاب وداعميه في الميدان وبالأمس كان فك حصار الإرهاب عن نبل والزهراء بسواعد حماة الديار الذين نتوجه إليهم بالتحية ولأهلنا في نبل والزهراء نبارك لهم ونهنئهم بهذا الإنجاز الذي يشكل مقدمة لنصر حاسم في كامل الجغرافيا السورية وأما في السياسة فالدبلوماسية السورية تحقق أيضا إنجازات موازية لا تقل أهمية..

اسمحوا لي أيها الزميلات والزملاء أن أرحب باسمي وباسمكم جميعا بالدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء والسيد نائبه وبالسادة الوزراء في بداية الدورة العادية الثانية عشرة.

حقيقة نجتمع اليوم على وقع أحداث هامة تتطلب منا جميعا العمل بأقصى الحدود ونحن في المؤسسة التشريعية وبالرغم من أن عملنا ينصب على سن القوانين ومراقبة أداء السلطة التنفيذية إلا أننا لم نكتف بهذا الدور في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ بلدنا وعملنا على الجبهات كافة من السياسة إلى الميدان والمصالحة من أجل الدفاع عن سورية وشعبها ومستقبلها ورغم ذلك نشعر بأننا لم نقم بدورنا المطلوب منا على النحو الأمثل لأن المسؤولية الموكلة إلينا من الشعب أكبر من ذلك بكثير..

فالمواطن السوري الذي قاوم الإرهاب والمواطن الذي تمسك بأرضه وبيته والمواطن الذي استضاف مهجرا والمواطن الذي حمل السلاح في الجيش والقوات المسلحة وفي القوى الرديفة يريد منا أفعالا وليس مجرد أقوال يريدنا أن نكون إلى جانبه نستمع إلى حاجياته ونعمل على تلبيتها ليبقى متشبثا مدافعا عن وطنه قادرا على الاستمرار في مواجهة الإرهاب الذي فرض علينا.

وفي هذه الأيام نرى تقدما كبيرا في جبهات الميدان في حلب ودرعا واللاذقية وحمص وعلينا أن نواكب هذه الانتصارات بتأمين كل متطلبات التقدم العسكري وأن نضع الخطط العاجلة لتحصين هذه الانتصارات وتأمين خطوط الإمداد بالمواد الغذائية والخدمات للأهالي في تلك المناطق فور تنظيفها من الإرهاب لإعادة دورة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والزراعية فيها.

وفي السياسة لاحظتم الإرباك والارتباك في تحالف الأعداء ضد سورية بعد الإنجازات العسكرية التي يحققها جيشنا الباسل بدعم الأصدقاء من جمهورية روسيا الاتحادية وإيران والمقاومة اللبنانية.. فقد اتضح هذا الإرباك في عدم قدرتهم على رفض الحضور إلى جنيف من جهة وفي عدم تمكنهم من تشكيل فريق مفاوض واحد كل هذا لأنهم لا يمثلون سوى أجندات ومصالح متضاربة لدول خارجية تمولهم وتدفع لهم فواتير الإقامة والتنقل من عاصمة إلى أخرى ولا يربطهم بالشعب السوري أي رابط ونذكر البعض منهم بأن للشعب السوري ذاكرة لا تخطئ وهو يدرك تاريخ هؤلاء عندما كانوا يتمتعون بخيرات الوطن على حساب هذا الشعب ويعلم كيف انقلبوا ولماذا ولمصلحة من. وهنا لابد من التذكير أيضا بالفرق الكبير بين المعارضات المأجورة والمعارضة الوطنية التي نكن لها كل احترام ونحرص على مشاركتها في السياسة والسلطة والمسؤولية الوطنية بالدفاع عن سورية وشعبها وبناء سورية المستقبل.

الزميلات والزملاء

نحن نقدر للحكومة عملها الدؤوب من أجل تأمين مستلزمات الصمود الميداني والسياسي وتأمين الخدمات واحتياجات المهجرين لكن ذلك لا يعفيها من المسؤولية عن تقصير في بعض القطاعات وفي بعض المناطق مثل دير الزور وحلب وخصوصا في موضوع مياه الشرب والمحروقات ورغيف الخبز والاتصالات نحن ندرك أن المطلوب كبير لكن بتضافر جهود الجميع في القطاع الحكومي والأهلي يمكن تحقيق إنجازات كبيرة وهناك أمثلة كثيرة في هذا المجال.

عاملنا الذي واظب على العمل خلف خطوط الإنتاج في ظروف قاسية وجهود استثنائية يستحق منا المزيد من الاهتمام وأذكر هنا العاملين في المخابز الآلية التي تشكل الضامن الأساس لتأمين رغيف الخبز فهم بحاجة إلى إنصاف وشكر على ما يقدمونه.

التحية لكل مواطن يقوم بواجبه على امتداد ساحة الوطن وتحية الإجلال والإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار ولجرحانا الشفاء العاجل .. ولجيشنا الباسل الذي يسطر اليوم ملاحم نصر سورية نتوجه بالتحية والتقدير ونعاهده أن نكون سندا حقيقيا له في كل الظروف لتحقيق النصر الكامل بإذن الله



عدد المشاهدات: 2412

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى