مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمانة أبو شعر ضيفة عربي اليوم

السبت, 12 كانون الثاني, 2019


تطورات الشمال السوري، تُجبر بعض تركيا على تغيير سياساتها، بعد أن كانت الأولوية بالنسبة لها هي منع شن أي عملية عسكرية خصوصا في إدلب، بذريعة التخوف من موجة لاجئين جديدة، أما اليوم تتحدث أنقرة عن إمكانية شن عملية عسكرية مشتركة، خاصة إن تأخر الانسحاب الأمريكي.

عن آخر التطورات السياسية المرتبطة بالانسحاب الأمريكي وتخبط التصريحات التركية - الأمريكية، تقول الأستاذة جمانة أبو شعر، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وكالة عربي اليوم":

حلفاء على خلاف

كل المؤشرات في ظل التطورات الأخيرة التي حدثت بعد الإعلان الأمريكي الانسحاب، تقول إن معركة إدلب قادمة لا محالة، في ظل الاقتتال الحاصل حاليا بين الفصائل الموجودة فيها والمحسوبة على دول معينة، فهذا الأمر يعكس حالة التخبط التي تعيشها تلك الدول وخصوصا تركيا، بعد أن فشل اتفاق إدلب، وباتت المعركة ضرورة ملحة لكل الأطراف، من هنا نجد أن تصريح وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو عن المستجدات في إدلب حسب وكالات الأنباء: اتخذنا خطوات ضرورية لوقف هذه الهجمات، أي الاقتتال بين الفصائل الإرهابية المسلحة فيما بينها، كما أحد الوزراء الأتراك قال: "سنشن هجوما في شمال سوريا، إذا تأخر الانسحاب الأمريكي"، في هذه النقطة نجد عمق الخلاف التركي – الأمريكي والذي يؤكد ما أشرنا إليه أعلاه أن التصريحات باتت غير متوازنة وتحتاج إلى فلترة إن جاز التعبير، فلم يبقَ ملفات ضاغطة على الدولة السورية، تستطيع تركيا اللعب فيها أو استثمارها، فكل خوفها من عودة أولئك الإرهابيين إلى تركيا، وعدم القدرة على التخلص منهم، وهذا حقيقة ما تخشاه أنقرة وإن لم تصرّح عنه بشكل علني.

الخروج من المعادلة

الجميع يعلم أن لأنقرة أحلام في سوريا، وكذلك الولايات المتحدة، لكن الإعلان الأمريكي إنسحابها من سوريا، لم يأتِ حبّا بنا، بل لقناعتهم بأن الحصار مطبق عليهم، وهم ليسوا على استعداد للتفريط بجندي واحد من قواتهم، فترك التركي وحيدا، يحاول الخروج من المستنقع السوري، الذي تركه به عمليا الأمريكي، وحتى قسد تم التخلي عنها وخيانتها، لنراها تعود إن كان عن قناعة أو خيبة إلى حضن الوطن، لتجنب تكرار سيناريوهات كعفرين، وهذا ما حدث تماما في مدينة منبج، فلم يبق أمام التركي إلا محاولة لشن عملية عسكرية في الشمال السوري، اللافت أنه قال عنا قد تكون مشتركة ما يعني أن الروسي والإيراني ولربما القوات السورية ستكون حاضرة بحسب ما صرحوا به، لكن هذا لا يعني أن سوريا ستوافق على مشاركة أنقرة القتال بعد دورها الدموي في سوريا، فهذه المعطيات تؤكد أن تركيا ستخرج من سوريا خالية الوفاض وقريبا جدا، وخروجها بخسارة كبيرة على عكس تطلعاتها وأحلامها التي رسمتها طوال مدة الحرب على سوريا.

سوريا انتصرت، وستعود لعظمتها وقتها كسابق عهدها، فهي الدولة التي تحدت الكون مقابل ثوابتها ومقابل صون كرامتها وكرامة شعبها، وما يشغل بالك سوريا حاليا هو ترتيب بيتها الداخلي بعد أن اطمأنت أنها كسبت الحرب بصمود جيشها وشعبها وحكمة قيادتها



عدد المشاهدات: 986

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى