مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

السيد عمار بكداش

الخميس, 13 تشرين الثاني, 2014


عمار بكداش يشرح تفاصيل زيارته لجنيف

شارك عضو مجلس الشعب " عمار بكداش " باجتماعات الجمعية العامة للإتحاد البرلماني الدولي بدورتها الـ 131 المنعقدة  بجنيف عن هذه الزيارة تحدث " بكداش لموقع المجلس عن تفاصيلها:   

ماذا تخبرنا عن خلاصة الزيارة التي قام بها الوفد البرلماني لجنيف للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للإتحاد البرلماني الدولي بدورتها الـ 131؟

لقد شارك مجلس الشعب السوري في الدورة 131 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بوفد برئاسة الأستاذ محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب وقد ألقى السيد رئيس المجلس كلمة مهمة أمام اجتماع الجمعية العامة مركزاً فيها على الدور الكبير الذي تلعبه سوريا في محاربة الإرهاب مؤكداً على أن تدريب وتسليح المعارضة محاولة لإعادة إنتاج الإرهاب بلباس مختلف . وقد غطت وسائل الإعلام تغطية وافية كلمة السيد رئيس مجلس الشعب والذي أجرى أيضاً سلسلة من اللقاءات المهمة مع عديد من رؤساء الوفود الصديقة منها الوفد الإيراني والروسي وغيرهما، كما ساهم الوفد السوري بانجاح السيد صابر تشاودوري من بنغلاديش إلى منصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي والذي كانت تناقشه مرشحة أستراليا السيدة بيشوب بشراسة وهي المعروفة بعدائها السافر لقضايانا عن كل القضايا المعادية للشعوب ، وبموالاتها المطلقة للسياسة الإمبريالية الأميركية .

شاركتم في العديد من اجتماعات اللجان في جنيف ماذا عنها وماذا تخبرنا عن الدور السوري المشارك ؟

لقد كلفني السيد رئيس مجلس الشعب بمهام نائب رئيس الوفد إلى جانب حضوري جلسات الجمعية العامة كلفت بحضور الاجتماعات التخصيصية التالية :

أولاً : اجتماع اللجنة التنفيذية للجمعية البرلمانية الآسيوية .

انعقد هذا الاجتماع في 12 تشرين أول وعلى مدى جلستين ، حضرت هذا الاجتماع بمشاركة السيد علي رستم . ترأس هذا الاجتماع السيد " سيد ناير حسين بوفاري" رئيس مجلس الشيوخ في الباكستان ، والذي كان يدير الأعمال بالتناوب مع الأمين العام للجمعية السيد مشاهد حسين سيد عضو مجلس الشيوخ الباكستاني والذي كان دورة فعالاً وكان إلى جانبهما في هيئة الرئاسة مندوب كامبودها ومندوب أندونيسيا وبعد كلمة قصيرة من رئيس الجمعية وتقرير الأمين العام والذي أشار فيه أن هناك 41 برلماناً متمثلاً الآن في الجمعية الآسيوية ، كما كان هناك 19 مشروعاً للقرارات مقسمين إلى المجموعات التالية :

1- القرارات المعدة من قبل اللجنة الدائمة للشؤون السياسية .

2- القرارات المعدة من قبل اللجنة الدائمة للشؤون الاقتصادية والتنمية المستدامة 

3- القرارات المعدة من قبل اللجنة الدائمة للشؤون الثقافية والاجتماعية .

4- التقارير حول الوضع المالي والإداري للجمعية .

إلى جانب ذلك كان هناك نقاط إضافية من ضمنها الترشيحات للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي وقد تقرر دعم مرشح إيران دون اعتراض من أحد، وأثناء مناقشة مشروع الوثيقة " إدانة الإرهاب والتطرف العرقي "تقدمت بمداخلة جاء فيها :

نحن في سورية، ومنذ قرابة أربع سنوات نحارب ضد الإرهاب،والإرهابيون لا يميزون بين الناس الذين يقتلونهم ، فإرهابهم غير محصور فقط بالمسيحيين واليزيديين بل هم يقتلون أكثر أبناء مذاهبهم وطائفتهم الذين يختلفون معهم في الرأي . ونحن واثقون بأن شعبنا سينتصر في حربه ضد الإرهاب، وبالرغم من الدعم الذي يناله الإرهابيون من قبل مراكز دولية وأنظمة إقليمية معروفة لكم ، والإرهاب يتنافى مع القيم التي يجب أن تسود عالمنا المعاصر. وأثناء مناقشة مشروع القرار " حول أهم التطورات السياسية في أسيا" تقدمت بمداخلة جاء فيها: إن السبب الأساسي للولايات التي تصيب المدنيين، هو أفعال المنظمات الإرهابية. ويجب على البرلمانيين أن يدينوا هذه الأعمال، وخاصة البرلمانيين الآسويين ، وكل ما قيل هنا إن العديد من دول أسيا تتعرض للإرهاب ولكن في وقتنا الراهن أشد موجة إرهابية تجتاح منطقة الشرق الأوسط وتحديداً سوريا والعراق .وبعد الانتهاء من إقرار الوثائق،تساءلت هيئة الرئاسة هل هناك من إضافات، فتقدمت نائبة عراقية بمداخلة طالبت فيها بإقرار وثيقة خاصة حول العراق وسوريا كونهما أكثر تعرضاً للإرهاب .فطلبت الكلام بعد مداخلتها ، وقدمت مداخلة جاء فيها :  أضم صوتي لصوت الأخت العراقية ، حول أهمية إدانة الإرهاب في منطقتنا . والإرهاب ليس محصوراً بداعش فقط ، بل هناك قوى إرهابية أخرى وأريد أن أشير أننا جميعاً ندين عدوانية إسرائيل،ولكن لماذا إسرائيل عدوانية ،لأنها صهيونية ، والصهاينة هي تجسيد لفكر عنصري، رجعي ذي نزعة فاشية يمثل مصالح الرأسمال اليهودي. لذلك أرى أنه في وثائقنا يجب أن ندين الصهيونية . وهنا أذكر أن هيئة الأمم المتحدة ، اتخذت في حينه قراراً يدين الصهيونية بصفتها شكلاً من أشكال العنصرية . وقد جرى التراجع عن هذا القرار في ظروف معينة ويجب العمل الآن من أجل إحياء هذا القرار .

ثانياً : اجتماع اللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين :

من أهم محاور النقاش في هذه اللجنة والتي هي من اللجان الأساسية للاتحاد البرلماني الدولي كان مناقشة ومتابعة تنفيذ قرار الاتحاد البرلماني الدولي حول " دور البرلمانات في تحقيق التوازن بين الأمن القومي ، والأمن الإنساني وحريات الأفراد، وأثناء النقاش قدمت مداخلة جاء فيها : إن الموضوع الذي تناقشه لجنتنا مهم جداً . فالقرار المتخذ واضح من حيث الشكل والمضمون ومن أهم توجهاته احترام سيادة  الدول وحقوق الشعوب فلابد أن مكافحة الإرهاب مسألة مهمة ، ولكن الحفاظ على السيادة الوطنية للشعوب والدول قضية ليست أقل أهمية بل أكثر .

وبما يخص منطقتنا ، منطقة الشرق الأوسط فأنا لا أحب استعمال كلمة شرق أوسط، الآتية من الماضي الاستعماري، نرى أن بعض المراكز العالمية المعروفة تقوم بعمليات تخرق بشكل فاضح ووقح السيادة الوطنية تحت حجة مكافحة الإرهاب وأخص بالذكر هنا الولايات المتحدة الأميركية وأفعالها العدوانية التوسعية في منطقتنا، ويجب القول هنا إنه بعد تدخلات الولايات المتحدة الأمريكية بحجة مكافحة الاستبداد و القمع يزداد معدل الفوضى والظلم والعنف إضافة إلى الإرهاب في الدول التي جرى التدخل فيها والمثال على ذلك ما جرى في العراق منذ عام 2003، ومن ثم ليبيا وغيرها .

والآن يتعرض وطني سورية إلى موجة من الإرهاب والأعمال الشنيعة المرتكبة من قبل المنظمات الإرهابية، وتحت حجة مكافحة المنظمات الإرهابية التي أنشأتها هذه المراكز والدول بذاتها يجري خرق سافر للسيادة الوطنية كما يحدث الآن بالنسبة لسورية .

برأينا أنه يجب طبعاً مكافحة الإرهاب ليس فقط مكافحة ظواهر المرض أي المنظمات الإرهابية ، بل وأيضاً يجب معالجة مسببات هذا المرض ، والمسبب الأساسي هو السياسة التوسعية العدوانية للولايات المتحدة الأميركية وكذلك بعض حلفائها الأوربيين وقد يكون من دوافعهم للقيام بذلك هو الحنين للماضي الكولونيالي.

كما يجب الإشارة إلى الإرهاب الدولي الذي تقوم به إسرائيل والتي بسبب عقيدتها العدوانية تقوم بأعمال إرهابية تجاه الشعب الفلسطيني وكذلك تجاه الدول المتاخمة لها .

وختاماً أؤكد إلى جانب مكافحة الإرهاب يجب العمل أيضاً وبشكل جدي ومستمر ضد تلك الدوائر التي تقف وراء الإرهاب .

 

المكتب الصحفي :

محمد أنور المصري



عدد المشاهدات: 4147

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى