مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

إبراهيم المحمود في لقاء لسيرياسكوب

الاثنين, 1 حزيران, 2015


تحدث رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشعب السوري اللواء الدكتور إبراهيم المحمود لموقع سيرياسكوب مؤكداً أن كل ذرة تراب في سوريا متساوية في تضحياتنا في سبيلها، واصفاً نبيل العربي بالصهيوني ومعتبراً أن البوصلة التي تحدد هوية الإنسان إن كان عربياً أو مسلماً هو موقفه من الكيان الصهيوني.

وعن الانتصارات التي حققها الجيش السوري والمقاومة الإسلامية في القلمون وتأثيرها على سير المعارك في الغوطة الشرقية بعد أن تم قطع طرق الإمداد عن المجموعات الإرهابية أوضح اللواء إبراهيم محمود أنه: “في حال تمكن الجيش العربي السوري من حسم إحدى الجبهات فمن الطبيعي أن يكون تفعيلاً لدوره وإمكانياته في جبهات أخرى، لكن أي قيادة عسكرية وهي تقود حرباً على أربع جبهات لا تنظر بشكل جزئي للموضوع بل تنظر إليه بشكل شمولي بمعنى على الساحة السورية كافة، وعملية نقل القوات من منطقة إلى منطقة أخرى ليس بالأمر السريع كلعبة الشطرنج أقوم بنقل حجر من مكان إلى آخر”

لافتاً إلى أنه يوجد في القيادة من هو مسؤول عن عمليات الاستطلاع الدقيق وتقدير الموقف الدقيق وتقدير قوات العدو والقوات الصديقة، ثم بعد ذلك يكون هنالك أرضية للقرار الذي يتخذ، وهذه القرارات مبنية على أسس ووفق هذه الأسس يكون القرار السوري الواضح باستخدام القوات المسلحة لتحقيق ما تريده القيادة السياسية”

وأكد الخبير الاستراتيجي المحمود بأن لدينا الإرادة والرغبة الأكيدة بأننا سنحرر بلادنا من هذه العصابات الإجرامية أما كيف ومتى فهذا أمر لا يمكن تسريبه وكل ذرة من تراب سوريا متساوية في محبتنا لها وفي تضحياتنا في سبيلها أي ذرة من التراب السوري من درعا إلى القامشلي متساوية في تضحياتنا في سبيلها

وحول الهجمة الإعلامية التي يشنها الطرف المعادي للنيل من صمود وعزيمة الشعب السوري، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه تركيا للمجموعات الإرهابية والتقارير التي تتحدث عن سيطرة تنظيم “داعش” على مساحة واسعة من الأراضي، اعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المحمود أن : “ما يمر الآن على الشعب السوري وعلى الأراضي السوري هو حلقة ضمن مسلسل كبير لموت نظام وولادة نظام، وعادة العويل الشديد يكون في حالتين، في حالة الوفاة يكون المتوفى في سكرات الموت ومن حوله يبكون وفي الولادة أيضاً” لافتاً إلى أنه هناك موت لنظام قديم وهو وجود دولة متفردة في العالم خلال 30 سنة ماضية، أي أنه في الثلاثين سنة الأخيرة، كان هناك دولة واحدة، في العالم هي الولايات المتحدة وعلى دول العالم كافة أن تركع لمشيأتها حتماً وهذا واضح”

وقال اللواء المحمود: “الآن هو ولادة لعالم متعدد الأقطاب بقيادة منظمة شنغهاي ومنظمة البريكس وفي الوقت نفسه بوجود محور المقاومة الممتد من حزب الله إلى سوريا إلى العراق إلى إيران، وأنالا أقصد بموت نظام عالمي أن الولايات المتحدة سوف تموت، بل أنها لن تبقى متفردة في العالم، وهذا الأمر يحتاج إلى زمن بمعنى أنه في بضع سنين سيكون إعادة لرسم خارطة ليس المنطقة فقط، إنما للعالم قاطبة وفقاً لقدرة هذه الشعوب للدفاع عن أوطانها ومصالحا وأرضها وأيضاً يكون هناك لعبة دولية في تغيير الكثير من الخارطة السياسية، لكن على كل مواطن سوري الآن أن يعلم بأننا في حالة خطر هذا مؤكد، لكن يجب على كل فرد منا أن يفكر ماذا يستطيع أن يقدم لهذا الوطن، وما يقدمه الشعب السوري لوطنه أمر عظيم جداً ورائع جداً ونحن متفائلون لسنا بحالة تشاؤم إطلاقاً بقدرتنا على الانتصار وإن طال الزمن”

وعن التصريح الذي أدلى به نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية حين قال أن القوة العربية المشتركة المزمع تشكيلها ستكون مستعدة للتدخل في أي مكان، وإمكانية أن نشهد عاصفة حزم في سوريا، قال اللواء إبراهيم المحمود: ” نحن نخطئ عندما نسميه نبيل العربي وأنا أسميه نبيل الصهيوني، ثانياً من المخطئ أن نسمي هؤلاء عرباً لأن في ذلك ظلم كبير لكلمة عربي وهناك أيضاً ظلم كبير للإسلام في حال سميناهم مسلمين، والسبب هو أن العربي الحقيقي  والمسلم الحقيقي له عدو واضح وهو الكيان الصهيوين ، فما هو موقفهم من هذا الكيان، فالبوصلة التي تحدد هوية الإنسان إن كان عربياً أو مسلماً هو موقفه من الكيان الصهيوني، هل هو يريد أن يحرر فلسطين أم لا ؟ هل هو يريد تدمير البلاد العربية ؟”

وتابع اللواء المحمود حديثه: “ما تحقق من كل ما قاموا به في اليمن هو تدمير للبلاد العربية والإسلامية وكل ما قامت به التنظيمات الإرهابية هو تدمير للبلاد الإسلامية، أما أن يكون هناك عاصفة حزم أو عاصفة وهم تجاه سوريا أو لا تكون فنحن لا نتوقع أن يكونوا حلفاء أو أصدقاء لنا إنما نتوقع كل الشر من هؤلاء لأنهم لا يحملون للشعب السوري إلا الشر



عدد المشاهدات: 2794

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى