مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

بابللي في حوار خاص لموقع مجلس الشعب

الثلاثاء, 16 حزيران, 2015


إيمان بابللي : على الإعلام أن يقوم بواجبه ولا يتهم أعضاء مجلس الشعب بالتقصير فوقتنا ليس وقت اتهامات .

قادمة من العاصمة الاقتصادية لسورية " حلب " حاملة معها العديد من الملفات والقضايا لبحثها تحت قبة المجلس ولمناقشتها مع أعضاء السلطة التنفيذية لإيجاد حلول جذرية وسريعة لمختلف تلك القضايا .

مرحباً بك سيدة إيمان عبر موقع مجلس الشعب السوري ؟

اهلاً بكم ... وأبارك لكم هذه الحلة الجديدة .. التي أسعدتني وأسعدت جميع زملائي أعضاء مجلس الشعب .

بداية ماذا تخبرينا عن الواقع الميداني لمحافظة حلب ؟

جئت من حلب منذ أسبوع ، وماتزال هذه المحافظة صامدة صابرة بإدارة قوية والحالة الواقعية للميدان يحددها الجيش العربي السوري ووقوف أهالي حلب إلى جانبه وتفاؤلهم وإيمانهم به بأنه الوحيد القادر على تخليصهم من الإرهاب وتخليص البلاد منه .المواطن بحلب لم يرد شيء سوى الأمان لأن قذائف الغدر والإرهاب لم تترك مكاناً في حلب إلا ونالت منه، وهذه الحرب على أبناء حلب بشكل خاص والسوريون بشكل عام لم تنل من إرادتهم وحبهم لوطنهم .

وماذا عن الواقع الخدمي ؟

الواقع الخدمي في المحافظة الجميع يعمل ولكن يحتاج هذا الواقع الخدمي إلى جهود أكثر من المعنين وتعاون جميع الجهات وخاصة الفريق الاقتصادي في السلطة التنفيذية وعبر هذا الموقع أدعوهم لزيارة حلب وأن لا ينظروا إلى حلب وكأنها ما قبل الأزمة ولنقدم للمواطن الحلبي أقل ما يمكن من مقومات الحياة ليحافظ على صموده.

دائما ينتقد المواطنون أعضاء مجلس الشعب بأنهم غير فاعلين على الأرض .. خلال وجودك في محافظة حلب في الفترة الأخيرة ما هي النشاطات التي قمتِ بها ؟

يجب أن يعلم المواطن مهام عضو مجلس الشعب ورغم ذلك نقوم بما نستطيع أن نقدم من خدمة يحتاجها المواطن وإيصال صوته للمعنين كوننا حلقة الوصل بين هذا المواطن مع السلطة التنفيذية وأنا شخصياً بحلب لم أغادرها إلا إذا كان لدينا جلسات بدمشق وقد قمت مع مدير شركة المياه بحلب بالاطلاع فيما إذا كان هناك آبار وتسليم المياه الجاهزة للمعنين بالمنطقة وبلغ عددها /5/ آبار حيث حلت المشكلة الأكبر فيها هي مشكلة المياه وخاصة أن جو المحافظة حار وجاف وتأكدت فيما إذا كانت صالحة للشرب وبينت للمواطن إن كانت غير صالحة لأنه يهمنا صحة جميع الاخوة المواطنين . وقد قمت أيضاً بإعطاء محاضرات في المركز الثقافي ومركز المهارات والتدريب بجامعة حلب حول أهمية الاستثمار في الموارد البشرية وعن دور الشباب السوري في الأزمة وبينت لهؤلاء الشباب أنهم مستقبل البلد وأننا نعول عليهم وأن على الذين غادروا البلاد أن يستغلوا وجودهم ويكونوا رسلاً لبلدهم لفضح الإرهاب الذي دمر بلادهم وينقلوا الصورة الصحيحة لكي يستفيد البلد من مغادرتهم وبذلك يكون تركهم البلد أخف وطأة ولكن رغم ذلك تمنيت من الشباب الموجودين في سورية أن يحثوا هؤلاء بالعودة والرجوع لبلدهم لأن سورية بحاجة إليهم . كذلك قمت أيضاً بزيارة للجمعيات الخيرية وزيارة مشفى الشرطة والتقيت بالجرحى الذين رغم جراحهم عاهدونا بأنهم وبمجرد شفائهم سوف يعودون إلى ساحة المعركة . وقمت بجولات على المدارس والتقيت بشباب ثانوية جرير أدهشوني بحبهم لوطنهم ووعيهم وكان عنوان اللقاء أين وصلت المرأة السورية وعن مجلس الشعب أكدت لهم أن المرأة هي المرأة التي ربت أبنائها على حب الوطن وعلمته المواطنة الحقيقية وهي برلمانية ونائبة رئيس ودبلوماسية وقاضية ، وكذلك التقينا أنا وزملائي أعضاء مجلس الشعب مع السيد المحافظ ووضعنا في صورة الأمور وكذلك التقينا مع رئيس غرف صناعة سورية وأعضاء المكتب السيد فارس ونقلوا إلينا هموم الصناعي بحلب ليصار نقلها إلى المعنين .

ماذا عن موضوع المصالحات الوطنية في المحافظة ؟

يتم العمل عليها وتهيئة الظروف لاستقطاب وتسوية أوضاع أكبر عدد من الشباب والمسؤولين في محافظة حلب لم يقصروا بهذا المجال وخاصة أمين الفرع والمحافظ .

يتهمكم الإعلام وخاصة أنتم أعضاء محافظة حلب بغيابكم المتكرر عن المحافظة بماذا تردين ؟

أنا أقول أن يقوم الإعلام بواجبه ولا يتهم أعضاء مجلس الشعب بالتقصير فوقتنا ليس وقت اتهامات فالجميع يجب أن يعمل لبناء هذا الوطن والفرد جزء من الكل وكلنا نكمل بعضنا .

يسأل الكثيرون عن مدى تنفيذ التشريعيات والقوانين التي يشرعها المجلس على الأرض الواقع؟

نحن بمجلس الشعب عملنا التشريع وسن القوانين أما تنقيذ القوانين من مهام السلطة التنفيذية ومتابعتها من قبلنا حيث يعمل هذا المجلس وعلى رأسه السيد رئيس المجلس الذي لم يوفر جهداً بتواصله معنا أثناء وجودنا في المحافظات وحتى على المستوى الخارجي حيث كان يحرص أن تكون جميع التشريعيات والقوانين الصادرة بمصلحة الوطن والمواطن وتحقيق العدالة .

 يلاحظ الجميع اهتمامك بالتنمية الإدارية كيف تنظرين لأداء وزارة التنمية الإدارية ؟

قلت في إحدى مداخلاتي تحت القبة أن تسمى وزارة التنمية البشرية والإدارية بدلاً من التنمية الإدارية ويجب أن ننتقل من الواقع النظري إلى الواقع العملي والميداني وأن لا تكون خطواتنا متسرعة وأن يكون هدفها كوزارة إيجاد الأسس والمبادئ والمعايير التي تؤدي لوضع الشخص في مكانه المناسب وآلية تطبيقها متوافقة مع الواقع في سورية ونستفيد من تجارب الآخرين المناسبة لبلدنا . ويكون هناك برامج لقياس النتائج الخاص بالبرامج التدريبية التنموية والوقوف على الثغرات لا العمل فقط على تنمية إدارية دون متابعة النتائج لأن نجاح أي مؤسسة هو نجاح لإداراتها فإدارة ناجحة مؤسسة موجودة .

كلمة تقوليها عبر موقع مجلس الشعب ؟

إن شاء الله نكون كأعضاء مجلس شعب عند حسن ظن الاخوة المواطنين الذين أعطونا ثقتهم وأمنونا على هذه الأمانة متعاونين مع أبناء وطن واحد على طرد الإرهاب وإعمار بلدنا بأيدينا ، فسورية مسؤولية الجميع وهي منتصرة لأن فيها مقومات النصر قائد عظيم وجيش عقائدي وشعب صامد محب لبلده وإدارة قوية .

موقع مجلس الشعب

إعداد وحوار : محمد أنور المصري.



عدد المشاهدات: 3557

ألبوم الصور:

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى