مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

صفوان قربي ضيف إذاعة ميلودي

الثلاثاء, 29 أيلول, 2015


قال عضو الشعب السوري صفوان القربي صدور مرسوم رفع الرواتب للموظفين بأنه رسالة للمواطنين تدل على وجود الدولة وحضورها في كافة المناطق، مشيراً إلى أن ما طرح عن ضرورة رفع قيمة الراتب إلى 175 ألف ليرة سورية أمر منطقي في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والمواصلات والسكن.

وقال القربي في حديثه لإذاعة ميلودي إف إم "في مرسوم رفع الرواتب عدة رسائل بأن الدولة حاضرة وقادرة على دفع الرواتب بكل المناطق، والزيادة مهما كانت قيمتها فيها رسالة مريحة للمواطن على مبدأ التواصل ووعد بالأكثر مع تحسن الظروف، لكن إمكانيات الدولة حالياً متواضعة".

وحول انعكاس رفع الرواتب على الأسعار، قال القربي في برنامج "إيد بإيد"، "لا يوجد ضابط إيقاع للعلاقة بين التاجر والمستهلك وجزء من أزمتنا هي أزمة أخلاق، وبعض التجار يتقنون فن اللعب على الأزمة، لكن ضبط تلك العلاقة مسؤولية الدولة، إلا أن أدوات وزارة التجارة متواضعة، والضبط صعب في ظل صعوبة النقل وحركة البضائع وتكاليف النقل الباهظة التي تضاف على سعر المادة حتماً"، لافتاً إلى أن الطرح بأن يكون راتبا لموظف 175 ألف ليرة منطقي جداً في ظل المعيشة ارتفاع تكاليف والمواصلات والسكن.

وعن أعباء الضرائب المفروضة على المواطنين والمهن، قال القربي "السياسة الضريبية متراخية ولا يوجد مبالغة بالقوانين المتعلقة بالضريبة على المواطنين، والدليل أن نسبة مساهمة الضرائب بالموازنة الضرائب متواضعة جداً".

و أما عن رفع أسعار المشتقات النفطية ، بيّن القربي أن "وضع الاستيراد الحالي يختلف عن الإنتاج المحلي الذي كان يتيح للدولة بيع المشتقات النفطية بسعر رخيص، لكن لا يوجد الآن نفط نستخرجه، وبالتالي حالة الاستيراد مع موارد مالية متواضعة تفرض رفع السعر، علماً أنه حتى بالوقت والسعر الحالي يتم بيع المازوت للمواطن بسعر الكلفة تقريباً".

وفيما يتعلق برفع سعر الدواء، اعتبر القربي أن زيادة أسعار الدواء كان خطوة لا بد منها، فالمعامل الدوائية في سورية تضررت بالمعظم، ولا بد من الحفاظ على هذه الصناعة، إلا أن الأهم هو الرقابة على الدواء المزور والمهرب لأنه نقطة أساسية للحفاظ على صحة المواطن".

وبالنسبة لبروز مظاهر الفساد للعلن، قال القربي "الأزمة تربة خصبة للفساد والمفسدين، لكن العلنية والتوسع في عملهم أمر مؤلم للمواطن، خاصة عندما يرى أن سقف المراقبة والمتابعة متواضع جداً، فالفساد يحلق بمستويات عالية غير مسبوقة ولابد من إجراءات رادعة معلنة، بالمقابل كان قانون مكافحة الفساد الذي جاء الى مجلس الشعب فضفاض وأدواته ضعيفة، لذا تم إعادته للحكومة ولم يناقش في مجلس الشعب، لكنه لم يعد للمجلس ومازال نائماً في أدراج الحكومة".

ووصف القربي علاقة الحكومة بالبرلمان بأن "الحكومة اقتربت من هامش مجلس الشعب، فعندما تكون مرتاحة ولا أحد يحاسبها ستغرق في أوحال الخطأ، لذا العلاقة الندية القوية بين المجلس والحكومة مطلوبة وبشدة".

وعلى الصعيد السياسي، أوضح القربي أن "موسكو3 ضروري لنجاح جنيف3، فالروس قاموا بحركة لقلب الطاولة، بعد أن كان صبرهم شديداً، حيث استقبلت موسكو كل أطياف المعارضة باستثناء الإرهابيين، لكنهم وصلوا لنقطة مفصلية ووجدوا فيها أن كثير من دول الإقليم على مستوى من الحماقة السياسية، وتعاملوا مع سورية بسذاجة وسوء نية، وكان هناك محاولة لشراء الموقف الروسي من الخليج، عبر شراء ذمم وولاءات وشراء أسلحة ومفاعلات نووية، ما يفسر بأنه سذاجة سياسية، لكن روسيا ليست من هذا النوع، وموقفها كان عنيف، حيث رأت أن هناك تخطي لكثير من الخطوط الحمراء فقررت التدخل، بالتزامن مع غض نظر أمريكي وقناعة متزايدة بضرورة الحل في سورية وأن الروس يملكون مقومات الطرف الرائد للحل تحت عنوان مكافحة الإرهاب".

ولفت القربي إلى أن "السعودية وتركيا ستكونان أكبر الخاسرين، فقد تأخروا في التقاط الإشارات، بعكس الغرب الذي يعدّل بسياساته عبر إعادة حساباته، في حين يصر العرب على الخطأ وتلميعه وغض النظر بما يجسده العند السياسي.



عدد المشاهدات: 3064

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى