مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

عمر أوسي ضيف موقع بتوقيت دمشق

الثلاثاء, 13 تشرين الأول, 2015


الدخول الروسي في الحرب السورية والمشاركة في ضرب الإرهاب كان متوقعاً وسيتصاعد في الأيام القادمة، وبعكس ما يقوله بعض المحللين السياسيين لن يقتصر الأمر على الضربات الجوية، بل هناك قوات برية ستشارك في دك مواقع الإرهابيين في الجغرافية السورية، بهذه العبارات استهل رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين، وعضو مجلس الشعب السوري عمر أوسي حديثه لموقع «بتوقيت دمشق» متناولاً آخر المستجدات السياسية في سورية و المنطقة.
من وجهة نظر أوسي، عندما تحارب روسيا «النصرة وجيش الفتح وجيش الإسلام و داعش» في سورية، فهي تدافع عن أمنها القومي الممتد من الجبهة الغربية في أوراسيا وجبهتها الشرقية الجنوبية في القوقاز، وخوفاً من انتقال الإرهابيين إلى ساحة الكرملين في حال انتصر الإرهاب، وهو أمر مستبعد كلياً.
وقال أوسي: «أنا أعتقد أن هذا الدخول القوي للروس أفزع الدول الداعمة للإرهاب من أنظمة عربية عميلة، لإسرائيل وأمريكا وتركيا وجعلها في حالة ضياع وإرباك».
تنسيق أمريكي روسي حول الأزمة السورية
وفي إطار التنسيق بين موسكو وواشنطن، قال عضو مجلس الشعب: «برأيي، اليوم أمريكا وروسيا تتقاسمان النفوذ العالمي، ولا أستبعد دخول الصين بكل قواتها العسكرية والاقتصادية لضرب الإرهاب في سورية، كما أن هناك الدور الإيراني فأنا أتوقع للأيام القادمة دخول العشرات من قوات الحرس الثوري الإيراني إذا استدعت المعركة ذلك».
وعن جدية و فاعلية الضربات الروسية، أكد أوسي أن «الضربات أثبتت فعاليتها، وأربكت الأعداء، وسنشهد عمليات برية تمهد لها الطلعات الجوية الروسية، وممكن أن يكون ذلك خلال أسابيع قليلة، على عكس ضربات التحالف الأمريكي، التي لم تكن مجدية ولم تحقق أي نتائج، وهي تدخلت في الأزمة السورية، من دون "شرعية"، على عكس الروس الذين تدخلوا بطلب من القيادة السورية».
تكويعة أردوغان
كما رأى أوسي، أنه «حتى الدول الإقليمية ستجبر على التعاون مع روسيا، وخاصة تركيا، ولكن ذلك يحتاج لبعض الوقت مثل انتظار الانتخابات التركية والانتخابات الأمريكية، فبعد الانتخابات التركية، نتوقع موقف تركي مغاير جداً للموقف الحالي وسيكون إيجابياً بشكل كبير، لأن الإرهاب بدأ يضرب تركيا، وسيضطر أردوغان لخسارة الانتخابات في 1 نوفمبر وسينسحب، شيئاً فشيئاً، من المشهد السياسي وهنا سيأتي التغيير الحقيقي للسياسة التركية في المنطقة».
وقال رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين: «نحن على أبواب مرحلة جديدة في سورية ... فسورية قبل التدخل الروسي شيء وبعد التدخل شيء، والدلائل على الأرض في الميدان تشير إلى ذلك، بنجاحات الجيش العربي السوري في إدلب وحماه وريف اللاذقية، وسيمتد ليشمل كل المناطق الساخنة».
المعارضة السورية أدوات عميلة
وحول مطالبة المعارضة السورية بوقف التدخل الروسي، قال أوسي: «تدخلت أكثر من مئة دولة في سورية، ولم نسمع أحداً ممن يسمون أنفسهم معارضة ندد بما يجري، وبرأيي الشخصي لا يوجد هناك معارضة حقيقية تلعب دورها في تصحيح المسارات السياسية والاقتصادية في الدولة، بل هناك أدوات عميلة وترتبط بالخارج، ومن الطبيعي أن يتهموا الروس بضرب المدنيين، وهذا أمر عمليات من أسيادهم. وما يثار من قبل المعارضة هو غبار إعلامي و"بروباغندا" تستهدف الحليف الروسي ومصداقيته في ضرب الإرهاب».
الاختراق الروسي للأجواء التركية
ورداً على اختراق المقاتلات الروسية، أكد أوسي أن هذا الاختراق ليس صدفة بل هو رسالة لتركيا، وغيرها من الدول الإقليمية وبالأخص لـ«الناتو»، وما جاء في هذا القبيل رسالة قوية من روسيا وجس نبض للناتو قبل تركيا، ولكل الدول المنخرطة في الحرب على سورية.
تنسيق سوري روسي كردي
وحول صحة زيارة وفود كردية لكل من دمشق واللاذقية للتنسيق مع قيادات عسكرية من الجيش السوري وقادة روس، أجاب أوسي بتصريح خص به موقع «بتوقيت دمشق»، إن «هذا التنسيق تم في مطار "حميميم" باللاذقية مع قيادات عسكرية من الجيش الروسي والسوري ومن الطبيعي أن يتم مثل هذا الاجتماع، وأنا من أنصار هذا التنسيق».
وأكد أن اجتماعات قد جرت بين قيادات الاتحاد الديمقراطي الكردي، وبين لافروف وبوغدانوف في باريس.
التنسيق بين التحالف الأمريكي وحدات الحماية كان جزئياً
وأجاب أوسي على سؤال حول التحالف بين أمريكا ووحدات الحماية، قائلاً:«إن الأمريكان حاولوا الاتجار بالورقة الكردية في سورية، حتى في العراق وتركيا، وسوف أكون موضوعياً، صحيح أن التحالف ساعد الأكراد ولكن جزئياً، إلا أن الفضل الأكبر هو للجيش السوري الذي مهد أمام الوحدات الكردية للتوسع وتحقيق إنجازات، كما أن الدولة السورية لم تقصر بالدعم اللوجستي وفي الكثافة النارية».
هل أمريكا تدعم قيام دولة كردية؟
«في الأجندة الأمريكية لا يوجد شيء اسمه دولة كردية، أمريكا لا تفرط بمصالحها في دولة مثل تركيا أو حتى إيران أو حتى العراق لعيون الأكراد، أمريكا تاريخياً هي سبب التراجيديا والمأساة الإنسانية للشعب»، حسب أوسي.
الأكراد غير ممثلين بالحكومة السورية
وفي سؤال عن أداء الحكومة السورية، قال أوسي: «أنا كعضو في البرلمان السوري غير معجب بالحكومات السورية المتعاقبة، والأكراد غير ممثلين بالحكومة السورية لذلك نحن لا نعترف بها، حكومات مارست الإجحاف بحق الشريحة الكردية، حسب قوله، رغم أنه حصل انفراجات كبيرة مثل إعادة الجنسية إلى الأكراد، وتدريس اللغة الكردية في جامعة دمشق».
وحول رمادية بعض الفئات الكردية
قال: «المجتمع الكردي مثله مثل المجتمعات الأخرى فيه السيئ وفيه الصالح، ولكن أنا أؤكد أن غالبية أكراد سورية كانوا في خندق الوطن».
وعن اتهام أكراد الشيخ مقصود بالحياد، أجاب أوسي، أن «سيطرة وحدات الحماية الكردية على هذه المنطقة الاستراتيجية أتت بعد اشتباك مع جبهة "النصرة" اضطرها إلى الانسحاب، والآن هناك معارك مع جبهة (أحرار الشام. والنصرة. وداعش) لاستعادة الشيخ مقصود، ولكن أعتقد أن الأمر صعب عليهم».
أردوغان فقد صوابه بسبب دخول الأكراد البرلمان التركي
أكد أوسي أنه ولأول مرة يحقق الأكراد إنجازاً كبيراً بنيل تمثيل برلماني قوي في تركيا، وهذا أفقد أردوغان صوابه لأنه خسر خسارة تاريخية واضطر إلى تشكيل حكومة ائتلافية.
وحول إنجازات فريق المصالحة الوطنية
قال أوسي: «إن المصالحات قضية استراتيجية، والآن هناك آفاق جديدة في إجراء المصالحات، منها ما حصل منذ أيام حيث استقبلنا وفداً من أهالي "جوبر"، نقلوا لنا رسائل من المسلحين في تلك المنطقة التي تتصف بحساسية كبيرة، وظهر ذلك جلياً بعد تقدم الجيش السوري والتدخل الروسي».
وحول التطورات القادمة في سورية
رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين، قال متفائلاً: «سننتهي من الإرهاب بإسناد الحليف الروسي، والدخول الإيراني .. وممكن أن نحقق نجاحات بأقل من شهرين».
وتابع: «لكن أخاف على سورية من السقوط في سلة الفساد، هناك المافيات والنصابون، للأسف البعض منهم موجودون في مناطق ومفاصل حساسة في الدولة، وهم بالحقيقة أخطر من "داعش" وغيره على الدولة السورية والمواطن السوري».
أخيراً أفاد رئيس المصالحة الوطنية، بخبر خاص لـ«بتوقيت دمشق»، قال فيه: «إن فريق المصالحة الوطنية، سيستقبل الأسبوع المقبل وفداً من أهالي "الغوطة الشرقية"، وهناك إمكانية إجراء تسويات بعد الاستماع إلى طلباتهم، وتحديداً حتيتة التركمان وشبعا».



عدد المشاهدات: 3236

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى