مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

سطام دندل بلقاء مع موقع بتوقيت دمشــــــــق

السبت, 21 تشرين الثاني, 2015


للمصالحة الوطنية دور كبير ومهم، ولكن أداء الأشخاص كان محدوداً....
هناك عراقيل كثيرة من قبل جهات مختلفة لعرقلة المصالحة ،إلا أننا حاولنا التدخل لتذليل مثل هذه العراقيل التي دفعت بعض الأشخاص لترك الموضوع .....
نطالب جميع الجهات وخاصة الأمنية، التعاون مع المصالحة،فنحن اليوم أسرة سورية واحدة ويجب أن  نتعاون بشكل كبير لمواجهة ما يحدث....
بهذه العبارات بدأ سطام دندل عضو مجلس الشعب السوري لقائه مع موقع "بتوقيت دمشق"  والذي تحدث خلاله عن جهود أعضاء المصالحة الوطنية لوأد الخلافات بين السوريين....
- كيف يتم التواصل مع المسلحين؟
لا تواصل بشكل مباشر مع المسلحين، فبالنسبة للمسلح ابن البلد يتم التواصل معه عبر أحد أفراد أو وجهاء منطقته أو المختار أو التواصل مع عائلته مباشرة، ولكن بداية أحب أن أفسر ما هو تعريف المسلح السوري، وهو من غرر به إلى حد ارتكاب إحدى الجرائم، لسبب اقتصادي أو نفسي أو ممن كانوا عاطلين عن العمل، ويعتبر هذا السبب الرئيسي لحملهم السلاح".
- ما مدى ثقتكم بالتزام المسلحين وضمان عدم عودتهم لحمل السلاح؟
الثقة معدومة، ولكن حاولنا بكل الجهود المتاحة أن نستوعبهم ليدرك هؤلاء المسلحون أنهم على خطأ بحملهم السلاح ضد أهلهم وبلدهم.
- ما التسويات التي توصلتم إليها عبر جهودكم الشخصية؟
تواصلنا مع المسلحين بدير الزور عن طريق الوجهاء وشيوخ العشائر، وتمت تسوية وضع 567 شخصاً منذ 7 أشهر، ونحن مستمرين في هذا الموضوع  حيث يتم تسوية أوضاع حوالي 15 شخصاً يوميا.
- كيف يكسب أعضاء المصالحة ثقة أهالي المخطوفين؟
إن وضع أهل المخطوف سواء كان عسكرياً أو مدنياً مؤلم جداً، فالخطف هو نتيجة الخلاف بين المسلح وأطراف أخرى، إضافة إلى الخطف بقصد المال، وبالنسبة للمخطوفين بشكل عام، تم تشكيل لجنة منذ 8 شهور من بعض الوزراء وبعض المسؤولين وتم وضع خطة عمل لكيفية التواصل مع الطرف الخاطف ،بسبب خطورة وحساسية الموضوع إضافة لانعدام وجود أي معلومة، وقد توصلنا إلى مجموعة كانت مخطوفة في حلب وتم استرجاعها وتبلغ 57 شخصاً، إضافة إلى حادثة الفرقة 17 في الرقة، وهنا تجدر الإشارة الى ان ما حدث في الرقة لم يكن قضية خطف، فبعد أن تمت مهاجمة الفرقة، لجأ العشرات من الجنود إلى أهالي مدينة الرقة وتم التواصل بيننا، وكانت النتيجة عودة 63 عسكرياً بين جندي وضابط إلى أهاليهم.
- ما المقابل الذي يدفعه الأهالي لفك أسراهم؟
هناك أهالي ممن لديهم القدرة على دفع المال، قاموا بالدفع للجهات الخاطفة، لكن لا أخفي أن الدولة ساعدتنا في دفع جزء من المبالغ المالية للخاطفين، ولكن أريد أن أنصح الأهالي بشأن موضوع الخطف إلى عدم التعامل مع الجهة الخاطفة مباشرة، لأن ذلك قد يفشل عملية التفاوض وقد يؤدي بأغلب الأحيان إلى أخذ المال وقتل الشخص المخطوف.
- كيف يتم التعامل مع حالات "النصب" باسم المصالحة؟
كنا قد عقدنا الأمل على الوزارة لكنها حتى اليوم لم تقم بعملها بالشكل المطلوب، بالإضافة إلى وجود خلاف كبير بين الوزارة ولجنة المصالحة في مجلس الشعب، وبرأي إذا لم يتصالحوا بين أنفسهم كيف سيتصالحون مع الجهات الأخرى!!!
كما أن هذا الخلاف أعطى المحتالين ممن يدعون أنهم رجال مصالحة فرصة التسلق على أكتاف الوزارة واللجنة، فأصبحنا اليوم نجد أشخاصا يحملون بطاقة مصالحة وطنية مزورة،ويأخذون الملايين من الناس بحجة إعادة المخطوف،ورغم اعتقال عدد من النصابين،والتعميم على جميع الحواجز بإلقاء القبض على كل من يحمل مثل هذه البطاقات ، إلا أن هناك أشخاص لم يتم كشفهم بعد ، لذلك أنا أناشد لجنة المصالحة ووزارة المصالحة الوطنية للتنسيق فيما بينهم للوصول إلى مصالحة صحيحة لقطع يد أي شخص يحاول أن يستغل المصالحة.
- هل هناك تنسيق بين لجان المصالحة والحكومة؟
نعم هناك تنسيق مع الجهات المعنية سواء المدنية أو الأمنية، من خلال رجال الدين ووجهاء العشائر والمخاتير، ولكن كان من الخطأ إحداث جهتين لموضوع المصالحة، الوزارة واللجنة، ونلاحظ الآن كما قلت عدم وجود تنسيق.
- هل تم إطلاق سراح معتقلين لدى الحكومة السورية مقابل الإفراج عن المخطوفين؟
نعم لقد تم الإفراج عن بعض المعتقلين، ولكن بشكل محدود وذلك بعد التنسيق مع الجهات الأمنية، وبالنسبة للعفو فهو موجود بشكل دائم من قبل سيادة الرئيس، تقريباً كل 3 أشهر، ولكن لا يمكن العفو عمن تلطخت أيديهم بالدماء، لذلك نحن ننصح المسلحين بتسليم أنفسهم للسلطات، قبل فوات الأوان.
ومن الأمثلة على تسليم المسلحين أنفسهم، ما حصل في ريف دمشق والحسكة ودير الزور، ففي الحسكة سلم 18 شخصاً أنفسهم منذ شهر ونصف، وتبعهم بعدها 60 شخصاً آخر، ولقد ساعدنا هؤلاء المسلحين بالاندماج من جديد بالمجتمع من خلال تأمين فرص عمل، عقود ثلاث أشهر، أو تطويعهم في اللجان الشعبية، الأمر الذي يحفز باقي المسلحين على تسليم أنفسهم.
- ما هي الصعوبات التي تتعرض لها لجان المصالحة؟
إضافة إلى عدم التنسيق، هناك صعوبة في التعامل مع شخصية المسلح واقناعه ، أيضاً هناك خطر كبير يهدد حياتنا بسبب انعدام الثقة الكاملة بالمسلحين، و أنا شخصياً تعرضت لأكثر من محاولة اغتيال، وفقدت أخي في إحدى المحاولات، كما استشهد أخ آخر لي برصاص مسلحين.
- ما هو دوركم كعضو في مجلس الشعب وفي العديد من لجان المصالحة في الحد من هجرة الشباب الى الخارج؟
كان لي دور في موضوع الهجرة، حيث أرسلت أشخاصا إلى ألمانيا لإطلاعي على ما يحدث مع اللاجئين السوريين وأنا على تواصل معهم، وبرأيي إن موضوع هجرة الموظفين والأطباء والكفاءات،مهم جدا ،ولقد طلبت من مجلس الشعب في إحدى الجلسات فصل هؤلاء الموظفين، وعدم السماح لهم  بالعودة إلى البلد.
أما بالنسبة لموضوع الهجرة بشكل عام، فلقد أثبتت إحصائيات أجريناها عن عدد هؤلاء المهاجرين أو اللاجئين،وتبين أن نسبة السوريين لا تتجاوز 20 إلى 30 %، وقد حدثني أشخاص تواصلوا معي عن المعاملة السيئة التي ينالونها في ألمانيا، حيث تم إتلاف كل أوراقهم الثبوتية، ومنحهم ورقة لاجئ سوري سواء أكان سورياً أم لا.
اليوم الشخص الذي يود العودة إلى البلد، لا يمكنه بسبب فقدانه لأوراقه الثبوتية،وبرأي هذه خطة ألمانيا لتحقيق أهداف سياسية معينة.
- حدثنا عن تجربتك في توثيق جرائم الإرهاب خلال الحرب على سورية؟
أصدرت كتاب منذ سنتين يوثق جرائم الإرهاب في سورية، بعنوان رغم الدمار صمدت سورية، وثقت فيه كل ما حدث من قتل وذبح واغتصاب وتشويه للجثث، وكان له محور كبير في جنيف 2، وقد تم توزيع 800 طبعة في عدة بلدان وباللغتين العربية والإنكليزية.
وقد أصدرت جزء ثاني من هذا الكتاب بعنوان الجرح النازف، يوثق في بابه الأول مجازر الإرهاب في سورية مع توصيفها القانوني الصادر عن الأمم المتحدة.
الباب الثاني يتحدث عن قذائف الهاون وأضرارها، والباب الثالث يتحدث عن اغتيال الكفاءات العلمية والدور الاستخباراتي للعدو الصهيوني الأمريكي، والباب الأخير يتحدث عن المقاتلين من جنسيات أجنبية.
وقريباً سيصدر لي كتاب جديد بعنوان فوضى الربيع العربي، الذي بالحقيقة هو خريف وفوضى.



عدد المشاهدات: 4224

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى