مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف وكالة فارس الإيرانية

السبت, 3 أيلول, 2016


أجرت وكالة أنباء فارس الإيرانية مع عضو مجلس الشعب السوري جمال رابعة لقاءاً حول عدد من الملفّات من أبرزها الاعتداء التركي على جرابلس هذا أبرز ماجاء فيه

: *سياسة الخارجية الأميركية تستند على استثمار مكوّنات الصّراع في المنطقة ومن هنا كان استثمارها للإرهاب عبر داعش والقاعدة والنصرة وغيرها من التنظيمات التكفيرية لتحقيق الأهداف والاستراتيجيات والمصالح الاقتصادية وفق المشروع الصهيوأمريكي. ومن هنا ما تقوم به أميركا في إشاعة حالة اللااستقرار في المنطقة بدعمها بعض الفصائل الكردية كقوّات سوريا الديمقراطية و الأسايش في الشمال السّوري لجهة طموح و تطلّعات هذه الجهات لإنشاء كيان كردي لا يمكن تحقيقه لعدم توفّر أي عامل من عوامل نجاح انشائه إقليمياً ودولياًّ وداخل المكوّن الكردي بتناقضاته ,وحتى يبقى الجرح السوري مفتوح و لإطالة أمد الصّراع في سوريا و استنزافها تتلقّى الدعم الأميركي والصهيوني اللامحدود وما مشاهدة اليهودي هنري ليفي في الشّمال السّوري إلى جانب قيادات كردية من الأسايش وقيادات أخرى من قسد وفي الميدان خير دليل على وجود الأصابع الصهيونية في كل ما يحصل في الشمال السوري. *وحتّى يبقى الصّراع قائم ويُستثمَر بالشكل الأمثل جاءت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جون بايدن بإعطاء الأوامر إلى قوّات سوريا الديمقراطية بالتراجع إلى شرق الفرات حيث هدّد بايدن الأكراد بعدم حصولهم على الدعم الأميركي ما لم يفوا بالتزاماتهم. *وفي هذا السياق يأتي الدعم الأميركي للطرفين الكردي والتركي مما يؤكد إصرار الجانب الأميركي على المُضيّ قُدُماً بسياساته لاستثمار الصراع التركي الكردي لجهة ابقائه ملتهباً, ومخرجات ذلك متعدّدة الأوجُه في سوريا وتركيا والمنطقة عموماً وعلى حساب شعوبها. ومن تجلّيات أهم النتائج لتلك السّياسات هو استمرار الصراع في المنطقة وإطالة أمد الحرب وابقاء التوتّر قائماً لتحقيق الأهداف المرسومة كالفوضى الخلّاقة وصولاً إلى التقسيم مع شركائهم الإقليميين الذين تأمروا على أوطانهم يتقدّمهم أردوغان وكما جاء وفق تصريحات قادة حزب الوطن التركي الذين قدموا إلى دمشق حاملين المحبة والتقدير للشعب السوري وغصن زيتون يعيد السلام الى العلاقات السورية التركية التي أساء لها وعطلّها أردوغان وحزب العدالة , قدموا لدمشق ويقولون إن قُسِّمَت سوريا فمصير تركيا التجزئة وإن دخلت واشنطن إلى حلب فتركيا في طريقها الى التجزئة أيضا.ً وحول زيارة وفد حزب الوطن المعارض التركي الذي كان في سوريا والمؤلَّف من الأميرال العماد البحري سونير بولات رئيس دائرة الاستخبارات في القوّة البحرية سابقاً ونائب رئيس حزب الوطن المعارض، والعماد اسماعيل حقّي رئيس استخبارات أركان الجيش التركي سابقا ونائب رئيس حزب الوطن والعماد السابق في القِوى الجوّية بيازيد قرطاش ويونس سونير مدير العلاقات الخارجية في حزب الوطن والمحامي أنور غوزاوتان ممثل حزب الوطن في مصر، إضافة الى نوري تركش رجل أعمال وعضو في الحزب والدكتورمحمد يوفا رئيس لجنة الصداقة السورية التركية. ونقل بعضاً من تصريحاتهم: "جئنا نصحـّح المسـار السّياسي ونطرد شياطين التقسيم, أمن الأتراك من أمن السوريين,الجيش التركي قادرعلى إغلاق الحدود خلال 24 ساعة أمام الإرهابيين لو توفّرت الإرادة السياسية,وتركيا أكبر من أردوغان وحزبه. *وحول أحداث جرابلس : الخارجية السورية أدانت «الخرق السافر لسيادتها» وأكّدت أنّ ما يجري في جرابلس ليس محاربة للإرهاب كما تزعم تركيا، بل هو إحلال لإرهاب آخر مكانه. وتابع أنَّ ما يدورفي جرابلس ما هي إلا مسرحية تجلّى بانسحاب داعش من جرابلس بدون اي اشتباك و صِدام ومعارك وبأوامرمن مشغّلهم بالوكالة المخابرات التركية وبدعم مسرحي من قبل القوّات الجوية الأميركية ليحل مكانهم عصابات انسحبت من جبهات حلب قُدِّرَت بحوالي ألف مقاتل يتبعون لفرقة حمزة و فيلق الشام والسلطان مراد وحركة أحرار الشام وحركة الزنكي وجيش التحرير وصقور الجبل والجبهة الشامية وإحلال إرهابيين أوزبكستانيين وشيشانيين وأيغور مكان الإرهابيين السوريين بناء على طلب المخابرات التركية إلى جرابلس. * كل ذلك محاولة منها للسيطرة على بُقَع جغرافية محدّدة وبسقف منخفض المطالب لتحقيق أكثر من هدف ,وايجاد دور للدخول في العملية السّياسية التي يمهّد لها اليوم لافروف وكيري ومنع قيام جغرافيا متصلة تكون تحت السيطرة الكردية, وما يؤكد انخفاض مستوى سقف المطالبة التركية تصريح رئيس الوزراء التركي يلدريم لا لتقسيم سوريا حيث أضاف في مقابلة بُثّت على قناة خبر التركية أنّ حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن تجاهلها من أجل إيجاد حل سياسي للصراع السوري المتعدد الأطراف.



عدد المشاهدات: 3821

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى