مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف وكالة فارس

الثلاثاء, 29 تشرين الثاني, 2016


حوار خاص لوكالة أنباء فارس مع عضو مجلس الشعب السوري الأستاذ جمال رابعة حول آخر التطورات السياسية والميدانية في حلب وحول استقالة ديمستورا وانتهاء دوره الوظيفي في سوريا، أهم ماورد فيه :

*ثقة الدولة السورية بروسيا وحساباتها السّياسية والعسكرية تعطيها فرصة لنجاح هذه الحسابات مع رسم خطوط حمر لكل هذه التحركات العسكرية.

الرد أتى على لسان وزير الخارجية السورية بقوله: التركي الذي غزى الارض السورية هو معتدي لكن لا يمكن ان نقبل جندي تركي واحد على أراضينا، فالرئيس السوري بشار الأسد حذّر الأتراك من توغّلهم في الأراضي السورية بقوله: (إنّه غزو ويحقّ لنا الدفاع عن بلدنا ضدّ أي نوع من أنواع الغزو).
فالأتراك حاولوا جس النبض بتقدمهم نحو الباب فجاء الرد صاعقا" بقصف الرتل العسكري للجيش التركي، تحت مُسمّى قوات درع الفرات كما حدث قبل عدّة أيام باعتراض سلاح الجو السّوري للطائرات التركية فوق مدينة الباب.
ومن جانب آخر كان للتحذير الروسي معانٍ ودلائل كثيرة وكان شديد اللهجة مفاده لكل من يحاول استهداف قواعد الجيش العربي السوري فقد أكّدت موسكو أنها ستتصدى لانتهاكات السيادة الوطنية السورية بواسطة منظومتّي الدفاع الجوي الصاروخيّتيَن إس 300 وإس 400المتواجدين في قاعدة حميميم البحرية
والجيش التركي تجاوز الخطوط الحمراء وعليه أن يعود من حيث أتى وإلا نحن امام حرب إقليمية تتجاوز الجغرافيا السورية، لأن سوريا والجيش العربي السوري والحلفاء والأصدقاء والقوات الرديفة لن يفرّطوا بهذه الانتصارات الكبيرة التي حقّقوها في حلب وريفها ومهما كانت النتائج لن يسمحوا بأي تجاوزات واعتداءات.
وحول استقالة المبعوث الدولي ديمستورا قال: إن ما حمله ديمستورا إلى دمشق كساعي بريد من المؤكد أنها لم تكن من بنات أفكاره فهو مبعوث من الأمم المتحدة وجاء بهذه المبادرة بناء على أوامر وتوجيهات الإدارة الأمريكية وتركيا والسعودية، وتهدف هذه المبادرة الالتفافية لإنقاذ الإرهاب في حلب بعد أن فشلوا في تغيير المعادلات الميدانية على الأرض ووجدوا أن فنائهم قريب، أما تباكيهم على الشعب السوري فغايته محاولة فرض مشروعهم الذي لطالما حاولوا تحقيقه باستبدال خططهم بالعدوان على الدولة والشعب السوري وكان آخره المسرحية التي تُدار في الرقة من قبل ما يُسمّى قوات التحالف و قوات سوريا الديمقراطية في الرقة وما يحلمون بتنفيذه في بعض الجغرافيا السورية.
وفيما يتعلق في مهمته كمبعوث أممي فهو أولا وأخيرا موظفا ومأمورا من قبل أمريكا وحسب اعتقادي بعد التغيير الذي سيحصل في طاقم الإدارة الامريكية بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، تغييره أصبح تحصيل حاصل وفق ما تخطّطه الإدارة الأمريكية الجديدة فيما يتعلق بالملف السوري.
وحول الوضع الميداني في حلب ،بات بشكلٍ مؤكد أنّ الحلول السياسية بعيدة المنال لعدم وجود الشريك الدولي والإقليمي إلى جانب روسيا راعية العملية السياسية، والخيارات العسكرية وسط الحشد الروسي البحري والجوي والبري والجيش العربي السوري والقوات الرديفة والصديقة والمقاومة الوطنية اللبنانية كفيل بقرب نهاية هذه الحرب التي شنت ظلما وعدوانا على سوريا.
و النصر اليوم في معركة حلب (أم المعارك)، ليس عسكريا فقط للجيش العربي السوري والقوّات الصديقة والرديفة، بل هو انتصار سياسي بامتياز لجهة القرار الروسي بالحسم العسكري السريع خارج المعادلات الإقليمية والدولية.



عدد المشاهدات: 4076

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى