مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

أحمد مرعي ضيف وكالة فارس الإخبارية

الخميس, 8 كانون الأول, 2016


صرح البرلماني السوري وعضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي أحمد مرعي أن مشروع القرار الأخير الذي حاولت تمريره مجموعة الدول الغربية الداعمة للجماعات الإرهابية في سوريا وصاحبة الدور الأكبر في الحرب على سوريا بهدنة في حلب، جاء على خلفية سياسية ولغاية تخفيف الضغط عن المسلحين وترميم حالة الهزيمة التي يعانون منها، وتقديم فرصة جديدة لهم لإعادة هيكلياتهم وتجميع قواهم، متسائلاً: "هل كانت هذه الدول ستجتمع وتقدم مشروع قرار يفرض وقف العمليات القتالية لو أن الجيش السوري والحلفاء كانوا في موقف الضعف" ؟.

وأضاف مرعي في حديث لوكالة أنباء فارس أن كل من يراقب المشهد اليوم يلاحظ حالة التخلي والصمت عن المعارضة المسلحة من قبل دول الخليج (الفارسي) التي سلحتها ومولتها، ما يعني بشكل أو بآخر فشل مشروعهم في سوريا.

وتابع مرعي أن فشل تمرير مشروع القرار في مجلس الأمن هو وجه آخر من وجوه انتصار سوريا على هذه الحرب الني فرضت عليها على مدى سنوات، لذلك يمكن القول أنه في حين كان يتقدم الجبش السوري في الأحياء الشرقية لحلب كان هناك انتصار سوري آخر يتحقق في الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن المشروع الأخير يفتقر لبند خروج المسلحين من مدينة حلب، وهو الذي دفع كلاً من روسيا والصين إلى استخدام حق الفيتو في وجه هذا القرار، مبيناً أن التوازن القانوني الموجود اليوم في مجلس الأمن والأمم المتحدة بفضل قوة كل من روسيا والصين المناهضتين للإرهاب أسقط هيمنة القطبية الواحدة التي كانت تتحكم بالقرار الدولي.

وقال مرعي أن مجلس الأمن لم يعد مسرح الولايات المتحدة الأمريكية لتمرير القرارات التي تروق لها وتخدم مصالحها وهي تدرك ذلك، لافتاً إلى الاجراءات أحادية الجانب القسرية والمنافية للشرعية الدولية والقانون الدولي التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران بتمديد العقوبات عليها بما يخالف مبادئ الاتفاق النووي الموقع مع دول الـ 5+1 ، دون تمريرها عبر مجلس الأمن الدولي ما يؤكد قناعة الولايات المتحدة بأنها فقدت سيطرتها وتحكمها بالقرارات الدولية بوجود حلفاء لإيران بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
 



عدد المشاهدات: 5123

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى