مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

ماري بيطار ضيفة وكالة فارس

الأحد, 15 كانون الثاني, 2017


اعتبرت عضو مجلس الشّعب السوّري ماري بيطار أن قيام التنظيمات الإرهابية بقطع المياه في وادي بردى، عن العاصمة دمشق جريمة حرب، ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق المدنيين.

وأضافت في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في دمشق أنّه ووفقاً للأعراف الدّولية قطع المياه محرّم لجهة استخدامها كوسيلة ضاغطة في أي حرب، ويُحيَّد المدنيين تماماً عن ذلك، فهذه جريمة إبادة جماعية لشروعهم بقتل 6ملايين مواطن سوري، وضعوا لهم السُّم عمْداً في المياه من مادّة الفيول والمازوت والتّراب ونشارة الخشب وهناك حالات تسمّم وصلت لمشافي دمشق جرّاء هذا الفعل الإجرامي.
ووضّحت النائب بيطار أنّ القانون بشكلٍ عام يُعاقِب على الشّروع بالقتل، ومتى ما توفّرت النّية الجُرمية بالقتل، يُعتَبَر الجُرم قد تم، ويُعاقب المجرم بالقتل كما لو تمّ الفعل، فكيف وإن كان الشّروع بقتل 6 ملايين مواطن سوري من قِبَل التنظيمات الإرهابية الموجودة في وادي بردى في ريف دمشق.
مُشيرة إلى أنّ الأمنية كانت أن تنعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن وفي الجمعية العمومية لتباحث هذا الأمر، أو حتى أن يقف ديمستورا عند هذه القضية كما وقف أثناء الهُدنة قبل تحرير أحياء حلب الشرقية، لربما حينها تمّ الضغط على القِوى الداعمة للإرهابيين برفع يدهم عن نبع الفيجة.
ولفتت إلى أنّ أعضاء البرلمان تباحثوا حول الخطة ب لحل أزمة المياه والتي كانت قد تنجح لولا أنّ دمشق تُعاني ضغطاً كبيراً للوافدين من محافظات أخرى تعرّضت للإرهاب، لكن الحكومة تبذل جهداً لا بأس به، حيث زادت كميّات الضخ وفق برنامج موزّع على الأحياء، مؤكّدة أنّ الجميع متأقلم مع هذا الواقع ريثما يتم تحرير وادي بردى بهمّة الجيش السّوري قريباً.
وحول زيارة وفود غربية كثيرة إلى دمشق في الآونة الأخيرة قالت: أنّ طبيعة هذه الوفود برلمانية في معظمها لِمَا للبرلمان أهمية في حياة الشّعوب والتأثير على الرأي العام وقرارات الحكومات، وتأتي طبيعة هذه الزيارات للوقوف على حقيقة ما يجري في سوريا على أرض الواقع، نتيجة التضليل الإعلامي الكبير الذي تقوم به مؤسّسات مرتزقة في الغرب بتحريف الحقائق وتشويهها في سوريا، ممّا يشكّل واقعاً مغايراً لطبيعة ما يحدث في سوريا.
وأردفت أنّ الوفود التي زارت سوريا خرجت بانطباع لحقائق كبيرة هي أنّ التنظيمات الإرهابية هي التي اعتدت بدايةً على أمن واستقرار سوريا، وهذا الإرهاب عالميّ خاصّة في ظل التطوّرات التي تشهدها السّاحة الدّولية والتي ضربت معظم دول أوروبا، فهذا الإرهاب رُدَّ إليهم وطبّاخ السُّمِّ آكله.
وحول زيارة الوفد الفرنسي مؤخّراً والذي كانت النائب بيطار عضواً في استقباله قالت: أنّ الرئيس الأسد قال حين لقائه الوفد، أنّ السّياسة الفرنسية الحالية منفصلة عن الواقع، ولابد من أن تحصد ثِمار ذلك وقد حصدت البعض منها، مشيرةً إلى أنّ هذا الوفد الفرنسي هو من الحزب اليمين الصاعد، حيث أنّ فرنسا مقبلة على انتخابات برلمانية ورئاسية قادمة.
وأضافت أنّ الوفد أعرب عن أسفه لِما جرى في سوريا، معتذرين من الشّعب السّوري عن كل هذه الأعمال الإرهابية المدعومة من دول التحالف الغربي وفرنسا جزء منه، والذي شكّل عدواناً كبيراً على سوريا، موضّحة أنّ الشعوب الغربية غير حكوماتها في أوروبا، والحكومة الفرنسية الحالية لا تشكّل الغالبية الفرنسية، فالشّعب الفرنسي مُضلَّل إعلاميّاً.
وأشارت إلى أن قدوم هذا الوفد جاء لتقصّي الحقائق في سوريا، وخرجوا بحقيقة وهي أنّ سوريا تعرّضت لعدوان إرهابي تكفيري مدعوم غربيّاً من أمريكا والغرب وتركيا ومموّلاً خليجيّاً وخاصّة من السعودية وقطر، حيث وعدوا بإيصال الحقيقة للشعب الفرنسي، ولفتت إلى أنّه في حال فوز اليمين الفرنسي في الانتخابات المقبلة، ستتغيّر السّياسة الفرنسية يشكل كامل خاصّة تجاه سوريا.
 



عدد المشاهدات: 3509

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى