مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

آلان بكر ضيف المصري اليوم

الأربعاء, 25 كانون الثاني, 2017


عضو مجلس الشعب السوري آلان بكر ضيف صحيفة المصري اليوم
نريد الحل السياسي لوقف إراقة الدماء ونأمل من القاهرة الانفتاح على سوريا مجددًا

■ ماذا تتوقعون من جولة أستانة؟ هل تعتبرونها بداية للمصالحة والحل السياسي؟

الدولة السورية في كل المراحل تريد الحل السياسي لوقف إراقة الدماء، ونتوقع من مفاوضات أستانة أن تحول نظرة العالم تجاه سوريا، خاصة الرئيس بشار الأسد، وتقتنع بأنه يريد مفاوضات سياسية لإنهاء الصراع من أجل المواطن السوري، وأيضًا لإرسال رسالة لكل من تورط فى الحرب السورية، ومن راهنوا على إسقاط الدولة السورية، مثل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذى أراد إسقاط الأسد وذهب هو وبقى الأسد.

■ إذاً، ما تعليقكم على دور تركيا في المفاوضات، وكيف ترون تدخلها شمال سوريا؟، هل لديكم شروط حوله؟

- تدخل غير بناء ويرفضه كل أطياف الشعب السوري، لأنه تدخل ليس بناء على طلب الحكومة السورية، وإنما لتحقيق أجندات تركيا الخاصة وليس لنا شروط سوى أنه من حق الدولة السورية الرد على تركيا؟، لأن هذا التدخل مدان ومغاير لكل المعايير الدولية.

■ هل تدين دمشق لأنقرة وموسكو في اتفاق الهدنة؟

- ليس بالضبط، ولكننا شجعنا هذا التقارب، وسندين بالفضل لتركيا إذا كانت جادة في نواياها، ونريد منها عدم دعم الإرهاب، ومنع تسلل الإرهابيين من أراضيها لسوريا، والتقارب ليس روسيا – تركيا فقط، لكن إيران تتشاور دائمًا معهما لحل الأزمة، ولا يمكن أن ننكر دورها.

■ لماذا التحفظ السوري على مشاركة واشنطن وإدارة ترامب رغم نداء روسيا بذلك؟

- لأن واشنطن غير جادة في الحراك السياسي، وكيف نرحب بها وهى تهاجم دير الزور حتى اليوم، أما ترامب الذى وعد بعدم التدخل العسكري، فكل وعوده هذه سيحكمها اللوبي الصهيوني، ومؤسسات الدولة الأمريكية التى تقود العملية السياسية الخارجية وتزعزع استقرار الشرق الأوسط، ونحن لا ندعو للتفاؤل حيال نظرة أمريكا للملف السوري، ولكن دعنا نرى كيف ستتعامل إدارة ترامب مع الملف ومن ثم نحكم عليها.

■ ما هي الخطوط الحمراء لدمشق في المؤتمر؟

- كل الشعب السوري والقائد بشار الأسد من وراءه، خط أحمر من أى اعتداء، وهو ما أكده الاستحقاق الديمقراطي في ٢٠١٤، لأن الرئيس الأسد وقف متماسكا ضد الإرهاب.

■ هل تعتبرون أستانة بديلا لجنيف؟

- هي محادثات رامية للحل السياسي وتعتبر استكمالا لجنيف، ولكن الجديد هو مشاركة تركيا.

■ ما هي أولويات النظام في المفاوضات؟

- وقف إراقة الدماء، وعودة السوريين إلى حضن بلادهم ونزع السلاح من المعارضة، ونادى الرئيس الأسد بذلك، ونفذ وعده والدليل أنه لم يسجن من تنازل عن سلاحه، ومنح العفو الرئاسي، ليس فقط هذا، بل إن هناك معارضين مسلحين سابقين سلموا سلاحهم وأصبحوا الآن يحاربون الإرهاب بجانب الجيش العربي السوري.

■ ماذا لو كان هناك دور لقطر والسعودية بعد المفاوضات؟

- لا جديد عليهما، فهما تنفذان الأجندة الأمريكية، فنحن نعرف أن هناك قواعد أمريكية في قطر، أما السعودية فلديها فكر وهابي مما جعل دولتهم تعيش أيام العصر الحجري، ولم تعِ أنه في القرون الحديثة هناك شعوب تحقق مصيرها، وفى الفترة الأخيرة، وفقت الرياض العديد من أوراقها فى الأزمة السورية، وبخاصة فيما يتعلق بمصر وتركيا.

■ كيف ترون أهمية دور إيران في أستانة كداعم للرئيس بشار الأسد؟

- العلاقة بيننا وبين طهران نموذجية فهي شريك لمحاربة الإرهاب، ودفعت الكثير من الدماء من أجل سوريا في سبيل دحر الإرهاب، وفى النهاية، نحن محور مقاومة وهى شقيقة وليس صديقة فقط، وهناك مستشارون بالمئات داخل سوريا لتقديم المشورة لنا.

■ ما هي خطوات النظام السوري في المرحلة المقبلة عسكريا؟

- دير الزور، فنحن نخوض أشرف المعارك مثلما خضنا معركة حلب وانتصرنا على الإرهاب، وبعد دير الزور سنذهب للرقة وكل سوريا ستحرر، لأننا عشنا ٦ سنوات عجاف ولكننا سنعيد بلادنا لنا.

■ ما هو وضع الأكراد في المفاوضات؟

-الأكراد أولا وأخيرًا مواطنون سوريون، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، فهم شريحة أساسية في المجتمع والغالبية العظمى منهم لا يريدون الانفصال.

■ كيف ستواجه دمشق مساعي الأكراد للاستقلال؟

- دمشق ليست بحاجة لمواجهة استقلال الأكراد، فمعظم الأكراد السوريين يواجهون ذلك بعد قيام بعضهم بإنشاء جناح عسكري في الحسكة وافتعال المشاكل، فتظاهر الأكراد ضدهم لأنهم سوريون.

■ كيف ترون الدور المصري في الفترة الأخيرة، وماذا تنتظر دمشق من القاهرة؟

- مصر هي العروبة وأم الدنيا، وكانت يوما من الأيام تشكل وحدة مع سوريا، والجيش المصري لم يخذل ولن يخذل سوريا، حتى أيام الإخوان ظلت مصر معنا في محنتنا، لأن جيش مصر عقائدي ويواجه الإرهاب مثلنا، ونأمل من مصر المزيد من الانفتاح على سوريا مرة أخرى.



عدد المشاهدات: 3042

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى