مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف وكالة فارس

الثلاثاء, 31 كانون الثاني, 2017


*اجتماع آستانا ليس حواراً سياسيّاً، بل كان ميدانيّاً هدفه تثبيت وقف الأعمال القتالية فضلاً عن أنّ هناك إرادة مشتركة بين وفد الجمهورية العربية السّورية والوفديَن الروسي والإيراني للخروج بنتائج مُرضية وفعّالة تصب في مصلحة الدولة والشعب السوري بالرغم من كل المحاولات التي قام بها الجانب التركي للتعطيل والعراقيل التي وضعها أثناء المباحثات. كما أنّ الاجتماع حقّق ما كان متوقّعاً، ونجح بتثبيت وقف الأعمال القتالية (الفترة محدودة) وتم تشكيل فريق روسي إيراني تركي لمتابعة وقف إطلاق النّار والهدف منه نقل الصراع من أرض المعركة إلى طاولة المفاوضات.
ونجاح مؤتمر أستانا يتوقّف بشكلٍ أساسِ على نقطتيَن مهمّتيَن: أولهما جدّية الجانب التركي بضبط المجاميع الإرهابية التكفيرية، والثانية أن ينفّذ الرئيس ترامب وعوده في محاربة الإرهاب الدّولي كما تحدّث أثناء حملته الانتخابية.
وتركيا ممثّلة بحزب العدالة راعية وضامنة للإرهاب والارهابيين ووضعت العديد من العقبات في طريق التوصل الى حل على طاولة المباحثات في الأستانة بإضافة بعض المصطلحات من خارج ما تمّ الاتفاق على قاعدته الأساسية والتي هي تثبيت وقف الأعمال القتالية.
وكما وردفي البيان (الالتزام بسيادة استقلال ووحدة الأراضي السّورية بكونها دولة متعدّدة الأعراف والأديان وغير طائفية وديمقراطية) والذي يظهر النوايا الخبيثة للأتراك وجماعاتهم الإرهابية التكفيرية الوهّابية عبر رفضهم لعلمانية الدّولة السّورية التي تدّعي وتُنافق أمام شعبها بعلمانية الدولة التركية.



عدد المشاهدات: 3145

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى