مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال الزعبي ضيف وكالة فارس

الثلاثاء, 28 آذار, 2017


رأى عضو مجلس الشّعب السّوري، جمال الزعبي أنّ الهجمات المستعرة على الجبهات كافّة من المنشية في درعا مروراً بالغوطة بريف دمشق الشرقي، وصولاً إلى ريف حماة ومحردة وانتهاءً بريف اللاذقية هي دليل تخبّط واضح بالنسبة للحركات الإرهابية ومشغّليهم.

وأضاف النائب الزعبي في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في دمشق أنّ هذا التخبّط أكثره في جوبر على تخوم العاصمة دمشق، لعلمهم علم اليقين أنه من غير المسموح التقدّم باتجاه العاصمة ولو متراً واحداً، وهذا ما حصل فعلاً، فقد تمّت مواجهتهم بغزارة نيران غير مسبوقة وبأسلحة فعّالة جدّاً ولأول مرة بهذه الشدّة.

وأردف أنّهم يعلمون مُسبقاً بهذا القرار، وهذا يدل على أنّ من أرسلهم يريد التخلّص منهم لعلمه أن نهاية المعارك محسومة، ولا يريدهم أن يبقوا أحياء كي لا يكونوا شهداء على تآمرهم، مشيراً إلى أنّه ومن ناحية أخرى يحاول تعطيل العملية السياسية في جنيف 5 في محاولة غبية لتحقيق بعض المكاسب بمحاولة الضغط العسكري وإيهام المجتمعين أنهم يملكون قِوى فاعلة على الأرض، لافتاً إلى أنّه وبالمحصّلة يُعتبَر هذا دليلا قويا على أنّ الممّولين للإرهاب وداعميه أيقنوا باقتراب نهاية الأعمال العسكرية وهذا الطَلَقَة الأخيرة لديهم.

وتابع أنّ طبيعة المعارك المفتَعَلة وعلى عدّة جبهات في سوريا تشير مباشرةً إلى الخِلاف بين الداعمين لأنه حتّى من شاركوا باجتماعات استانا يشاركون الأن بفعالية بالعمليات الحربية والقتالية ضد المدن والشعب السوري وهذا ليس دليلاً على توحّد تلك الفصائل والقِوى الدّاعمة لها، بل هو دليل على اقتراب النهاية للحل العسكري، واعتقادهم أن من يشارك بالقتال ستكون له حصّة في القادم من المفاوضات السياسية.

ولفت في اعتقادٍ جازم أنّ هذه الهجمات هي لترتيب الأوراق السّياسية من طرف المشغّلين والداعمين لتلك العصابات وعلى رأسها الكيان الصهيوني ودول النفط الأعرابية.

وأشار النائب الزعبي إلى أنّه ومنذ اليوم الأول للحرب على سوريا كان الرئيس بشار الأسد موقناً أنّها مؤامرة إرهابية متعّددة المشارب وأن كل المشاركين فيها مهما تعدّدت مشاربهم، وتعدّد الداعمون والدعوات والشعارات المرفوعة فإن وراء كل ذلك هو الإرهاب وتدمير سوريا الوطن والموقف.

وأكمل أنّه ولذلك دأبت القيادة في سوريا على الإصرار على أنها ليست ثورة بل هو إرهاب منظّم ومخطّط له منذ زمن وكل المُسمّيات تجتمع تحت راية واحدة هي الإرهاب والتكفير والتدمير، وقد نجحت القيادة السورية بدبلوماسيتها الهادئة والعاقلة والفاعلة ذات النفس الطويل في إقناع الجميع بأن هذا هو إرهاب متعدّد الوجوه وسحب البساط من تحت جميع الدعوات إلى محاولة فصل ما سُمّيَ معارضة وطنية ومعتدلة وغير مسلحة وإلى أخر ذلك من المُسمّيات.

وأكّد النائب الزعبي أنّ الهجمات الأخيرة التي شهدتها كل الجبهات اشتركت بها جميع الفصائل وحتى تلك التي وقعت الهدنة في استانا دليل ساطع على نجاح الدبلوماسية السورية في فرز هذه المعارضات وتعريتها وهذا ما أعطى القيادة السورية زخماً كبيراً وموقعا قويّاَ في المفاوضات ونجحت الإرادة السورية بفرض رؤيتها الصائبة للأحداث وبالتالي أن تتحكّم ببوصلة إدارة أزمتها بمساعدة الأشقّاء في المقاومة اللبنانية والأشقاء الإيرانيين والأصدقاء الروس بالرغم من تعدّد الأطراف المتداخلة في الصراع والحرب على سوريا.



عدد المشاهدات: 2647

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى