مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

الزعبي ضيف وطني برس

السبت, 16 أيلول, 2017


قال عضو مجلس الشعب السوري، الدكتور جمال الزعبي إنّ الأحداث التي شهدتها المنطقة الجنوبية بدأت وتيرتها بالتسارع خلال الفترة الماضية وتسارعت أكثر بالأيام القليلة الفائتة، وهذا يعطي انطباعا بأنّ نوعا من الاتفاق الروسي الأمريكي قد تم بينهما حول المنطقة الجنوبية والجنوبية الشرقية.

وأضاف النائب الزعبي في حوار خاص لموقع وطني برس أنّه ومنذ الطلب الأمريكي لجيش العشائر وقوات أحمد العبدو بالانسحاب من بعض القواعد الحدودية وتسليمها في منطقة التنف والمخافر الحدودية مع الأردن، شرق السويداء والذهاب إلى داخل الأردن وإلى منطقة الشدادي بدير الزور، حيث توجد ما تُسمّى قوات قسد، فمنذ ذلك الطلب والمنطقة الجنوبية تشهد تحولات وتحركات تعطي انطباعا بقرب الحل السياسي.

ولفت الدكتور الزعبي إلى أنّ الأردن كان قد اشترط دخول هذه العناصر والقوات إلى الأردن دون سلاح وتم ذلك ووضع الجيش العربي السوري يده على هذه الأسلحة والمناطق،

منوّهاً أنّ تغيير الموقف الأردني أتى بأمر من الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة التوافقات على مناطق تخفيض التوتر في درعا والجنوب السوري عموما، إذ أنّ الجميع يعلم أن النظام الأردني لا يملك من الأمر شيئا فهو مأمور لسيده الأمريكي.

وبيّن أنّ ما يتعلّق بدور غرفة الموك في عمّان فستبقى تعمل كنقطة متقدمة للاستخبارات الأمريكية والموساد وغيرها وإن كان بالظاهر أنها مجمدة عن العمل.

واعتبر النائب الزعبي أنّ للنظام الأردني مصلحة كبيرة في فتح الحدود والمعابر مع الدولة السورية وخاصة بعد أن بدأت مرحلة التقشف السعودية والقطرية والاختلاف على تعويض النظام الأردني نتيجة إغلاقه المعابر الحدودية مع سورية في نصيب والرمثا.

موضّحاً أنّ كل ما سبق ما كان ليتم ويحصل لولا تضحيات الجيش السوري وشرفاء المقاومة والوطن ودماء الشهداء وتضحيات السوريين التي مهدت للانتصار العسكري والذي فرض حلولاً سياسية تكاد تكون متطابقة مع الإرادة الوطنية والمطالب الشعبية بالكامل من إبقاء وحدة سورية أرضا وشعبا موحدة وذات سيادة ومستقلة بقرارها وإبقاء الجيش العربي السوري قويا ليحفظ هذه الوحدة والثوابت الأساسية الوطنية.

وأشار عضو مجلس الشعب السوري الزعبي إلى أنّه يجب ألا ينسى أحد ما قدمه الأشقّاء في حزب الله وإيران والأصدقاء الروس من تضحيات على الصعيد العسكري والاقتصادي والدعم السياسي لإنجاز هده الاتفاقات التي تحفظ الوطن وأعتقد أننا في نهاية النفق الذي أدخلنا فيه دعاة ثورة العهر ونحن على أبواب تحقيق النصر العسكري والسياسي الذي ننشده كسوريين.



عدد المشاهدات: 3008

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى