مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف وطني برس

الأحد, 22 تشرين الأول, 2017


قال عضو مجلس الشعب السوري جمال رابعة أنّ نبأ استشهاد العميد عصام زهر الدين، كان وقعه كالصاعقة في النفس لما يحتل من مكانة كبيرة في العقل والروح وما يمثله هذا المجاهد من رمزية كبيرة بعنوان عريض البطولة والفداء والصمود والصلابة والرجولة سماتها، استمدها من تاريخ عريق غارق في عمق تاريخ سورية القديم، تتنسم منه رائحة عبق التاريخ القديم لسورية من الجبل الأشم الذي استمد صلابة تاريخه القديم والحديث وشابه صخوره البازلتية السوداء التي هي عنوان للقوة والصلابة والمتانة والاستمرارية.

وأضاف النائب رابعة في حوار خاص لـ “وطني برس”، أنّه ومرورا بقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش لتنجب من أبنائها بطلا مقداماً كالعميد عصام زهر الدين ارتقى إلى رتبة شهيد ليكون هو ورفاقه الشهداء نبراسا تنير الدرب الطويل وتاجا على رؤوس جميع السوريين جميعا والقائمة تطول، مترحّماً على البطل المغوار قاهر الدواعش، الصامد لأكثر من ثلاث سنوات تحت الحصار، لروحه ورفاقه الشهداء كل الرحمة والسلام.

وحول زيارة الوزير السعودي السبهان إلى الرقة، رأى رابعة أنّ هذا ليس بجديد فيما يتعلق بسياسة بني سعود الدولية والإقليمية المرتكزة على سياسة الاملاءات من جانب الإدارة الأمريكية بما يخدم أولا وأخيرا العدو الصهيوني بعيدا من مصالح شعوب المنطقة وخاصة شعب شبه الجزيرة العربية وتنفيذا لسياسة أمريكا، كانت زيارة ثامر السبهان كما تحدث الإعلام دعما لبعض القيادات الكردية الطامحة بتحقيق بعض الأوهام والأحلام الانفصالية والتي تدعمها أمريكا ليس لمصلحة الشعب الكردي وتحقيق ما يحلم هؤلاء، إنما لاستمرار حالة عدم الاستقرار والنزيف الدموي في المنطقة والاستثمار المستمر بالشكل الأمثل للورقة الكردية بعد انهيار وزوال داعش مشروع أمريكا الأول في استثمار الإرهاب الدولي عبر المنظمات الإرهابية من داعش والنصرة والقاعدة.

وأردف أنّ زيارة الوزير السعودي تأتي في إطار دعم هذه القيادات الكردية الانفصالية كما كانت وما زالت تدعم قوى الإرهاب الدولي من داعش والقاعدة والنصرة وتقديم الدعم المعنوي والمادي وسبقه إلى ذلك اللواء أنور عشقي داعياَ في أحد اللقاءات إلى جانب وزير أمن العدو الصهيوني لإنشاء كردستان الكبرى.

وتابع أنّه في السياسة الداخلية لبني سعود فتأتي في إطار الرد على أردوغان وحزب العدالة لدعمه مشيخة قطر من بني حمد سياسيا واقتصاديا وعسكريا، فالزيارة تشير بما لا يدعُ للشك أنّ السعودية وبني سعود هي من تدعم بكل الإمكانيات السياسية والمالية كل مشاريع وخطط التقسيم في سورية والعراق خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة.

ولفت رابعة حول تجديد فتح ملف الأسلحة الكيميائية إلى أنّ أمريكا تستثمر سياسيا لجنة التحقيق المكلفة تحديد المسؤولية الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سورية ولجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بفرض أن تقدم تقريرها في 26 تشرين الأول، وحتى هذا التاريخ وعبر توجيهات الإدارة الأمريكية تسوّف في تقديم تقريرها حتى لا يتسنى لروسيا دراسة هذا التقرير وتقرر إن كانت ستدعم تمديد مهمة اللجنة أو لا.

مضيفاً أنّ الثابت هو اتهام الدولة السورية، اتهاماً سياسيّا  بامتياز يعتمد على التقارير المفبركة قبل هؤلاء الإرهابيين  التكفيريين ولا يستند على الوقائع والحقائق الميدانية والتي طالما طالبت الدولة السورية اللجنة بإرسال محققين إلى مطار الشعيرات هدف العدوان على سورية، لكن التسويف والكذب تحت حجج وعنوانين مختلفة لم  يرسلوا إلى المطار المحققين  وحتى لا تنكشف الحقائق ويدان الإرهاب الذي استخدم هذا السلاح وداعميه الإقليمين والدوليين في مقدمتهم واشنطن وخاصة بعد العدوان السافر على القاعدة الجوية في الشعيرات من قبل رأس الحلف المعادي واشنطن.

وأوضح رابعة أنّ سقوط عاصمة الخلافة الوهمية الممحية من الوجود المصنعة بأقبية المخابرات الأمريكية والبريطانية مسرحية طالما شاهدنا هذه المشاهد والسيناريو في أكثر من مكان في الجغرافيا السورية منهم ومن حلفاءهم الإقليميين الأتراك في جرابلس والباب واليوم في الرقة وتشير المعلومات المؤكدة بأنه تم الاتفاق بين أمريكا وقيادة داعش من خلال استثمار الورقة الكردية لنقل العديد من هذه القيادة بواسطة الطائرات المروحية من الرقة.

وبيّن أنّ الذي يجري اليوم في الرقة من قبل أمريكا سحب للإرهابيين من داعش وغيره وإعادة انتشارها في مناطق أخرى وإعادة التموضع من جديد فقد تم نقل كتيبة بأكملها من العراق من قواعد أمريكية في شمال العراق وعبر غرفة موك إلى جبهة الجولان المحتل والذي بلغ عددهم حسب المعلومات 600 إرهابي.

وتابع رابعة أنّ عدد الذين أخلتهم القوات الأمريكية من الإرهابيين في الرقة حوالي 861 وتم نشرهم في البوكمال ونقل 364 من هذه العصابات المهزومة إلى جبهة دير الزور لتعزيز قدرات هذه العصابات في مواجهة الجيش العربي السوري والجيش العراقي واعطاء الفرصة المناسبة لقوات قسد للسيطرة على منابع حقول النفط في دير الزور وخاصة حقول الكونكو.

 معتبراً أنّ ما يتعلق بنوايا بعض قيادات قسد الانفصالية التي تنتهك السيادة الوطنية للدولة السورية فلابد الاستفادة والعبر من التاريخ والحاضر والمستقبل لتجنيب الأبرياء من حماقات وأوهام وأحلام بعض القيادات المرتبطة بدعم أمريكي وهمي ووعود صهيونية وسعودية بدعم مالي وسياسي فأقرب صورة ومثال ماثلا كان بالأمس الانتصار الاستراتيجي للجيش العراقي في كركوك وكيف تخلى جميع الأمريكان وحلفاءه الإقليميين عن مسعود البرزاني وأحلامه الجوفاء وليدرك هؤلاء المغرورين من هذه القيادات لا الشعب السوري ولا القيادة ولا حتى غالبية أكراد سورية تسمح بأي انتهاك للسيادة الوطنية وعلمها الوطني وكل ذلك تحت هذا العنوان قابل للنقاش والحوار.



عدد المشاهدات: 3227

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى