مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف عربي برس

السبت, 4 تشرين الثاني, 2017


قال عضو مجلس الشعب السوري، جمال رابعة: إنّ من أهم الملفات التي ستبحث أستانا 7 التغيرات والتطورات الميدانية وما ينتج عنها في ظل التوافقات السابقة التي تمت في سلسلة اجتماعات أستانا فيما يخص مناطق خفض التصعيد والتوتر والأسرى والمفقودين ومستقبل الملف السياسي أهمها ما حصل من انقلاب حقيقي على اتفاق أستانا في إدلب من قبل أردوغان حزبه.

وأضاف النائب رابعة في حوار خاص لوكالة العربي اليوم أنّ الموقف التركي انقلاب حقيقي على اجتماعات أستانا لجهة الاتفاق بين الدول الضامنة “روسيا وإيران وتركيا” أهمها: خفض مناطق التصعيد التوتر في أربع مناطق في سوريا، وعزل المجموعات التي تصنّف إرهابية والتي تتبع لجبهة النصرة الإرهابية.

موضّحاً أنّ دخول تركيا بهذه العدة والعتاد والعدد وبمواكبة ومرافقة وحماية جبهة النصرة المصنّفة إرهابية يؤكد بما لا يدعُ للشك وبوضوح انقلاب عل ما تم الاتفاق عليه في أستانا، مما يعيد الأمور إلى أهداف المشروع التركي في سوريا والذي طرحه منذ بداية هذه الحرب السورية بإنشاء (مناطق امنة) حسب ادّعائه.

مشيراً إلى أنّ هذا لا يمكن أن تقبل به سوريا لأنه انتهاك فاضح للسيادة الوطنية السورية نتائجه صدام عسكري بين الجيش العربي السوري والقوات الغازية المحتلة من الجيش التركي وأعوانه وهذا ما يفضي إلى حالة من عدم الاستقرار وتصعيد التوتر بدلا من تخفيضه.

وتابع رابعة أنّ جنيف 8 فالحاضر في ذهن الدولة حضور أي مؤتمر أو اجتماع ممكن أن يفضي إلى حل سياسي يوقف النزيف السوري علما أنّ المشاركين في هكذا مؤتمر هم طرف في استمرار الحرب على الدولة السورية وقوات محتلة وتدعم تنظيمات إرهابية موالية لها.

مبيّناً أنّ (اللجنة العليا للتفاوض) تعاني خلافات داخلية قد تؤدي إلى تشظيها أسبابها خلافات السعودي والقطري وظهر ذلك من خلال اجتماع الرياض 1 لهذه للجنة وفشل مع انتظار اجتماع الرياض 2 وما تعمل عليه السعودية لضم عدد من المعارضين من منصة القاهرة وموسكو لتخفيف أثر هذه الخلاف وتعيين رئيس جديد لها بدلا من (رياض حجاب).

وأكمل أنّه ريثما يتم ذلك لن يكون هناك نتائج ملموسة تكون من مخرجات هذا الاجتماع طالما أن حرب أمريكا والعدو الصهيوني وهذه التنظيمات الإرهابية الوهابية على سوريا مسخرة هدفها في إطالة أمد الصراع واستنزاف الدولة السورية، والفيصل هو الجيش العربي السوري والقوات الصديقة والرديفة لتحرير كل شبر من سوريا لتأمين سبل نجاح العملية السياسية فيها.

ولفت النائب رابعة حول تجديد فتح ملف الأسلحة الكيميائية وبتنسيق وتكامل بين الحلف المعادي في مقدمتهم واشنطن ولندن تستثمر سياسيا لجنة التحقيق المكلفة تحديد المسؤولية الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا ولجنة التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ولأجل ذلك استخدمت روسيا حق الفيتو لجهة لمنع تمديد مهمة اللجنة، حيث أنّ الثابت هو اتهام الدولة السورية، اتهاماً سياسيّا  بامتياز يعتمد على التقارير المفبركة قبل هؤلاء الإرهابيين  التكفيريين ولا يستند على الوقائع والحقائق الميدانية.

وأردف أنّه لطالما طالبت سوريا اللجنة بإرسال محققين إلى مطار الشعيرات هدف العدوان على سوريا، لكن التسويف والكذب تحت حجج وعنوانين مختلفة لم يرسلوا إلى المطار المحققين وحتى لا تنكشف الحقائق ويدان الإرهاب الذي استخدم هذا السلاح وداعميه الإقليمين والدوليين في مقدمتهم واشنطن وخاصة بعد العدوان السافر على القاعدة الجوية في الشعيرات من قبل رأس الحلف المعادي واشنطن.

ورأى أنّ نتيجة عقم نتائج أي مباحثات ومفاوضات في جنيف وفشله وكما قلنا حتى القادم من جنيف 8 لا طائل ولا نتائج وأسبابه أنّ المشاركين في هذا المؤتمر قوات احتلال وتدعم تنظيمات إرهابية وهابية، وما يسمى اللجنة العليا للتفاوض ماهي سوى لعبة بين أيديهم لا رأي ولا قرار ولا تمثيل من يملك القرار الراعي الدولي والإقليمي للإرهاب في هذا الإطار ولجملة هذه الأسباب الفشل حتمي.

وأشار إلى أنّ موسكو طلبت لعقد اجتماع تحت عنوان (مؤتمر الحواري الوطني) تدعو بين 1000-1300 شخصية سورية ممثلين عن الدولة السورية والمواليين والمعارضة بكل أشكالها وشخصيات دينية واجتماعية، وحسب المعلومات أن أوليات النقاش هو في هذا المؤتمر الدستور مقدمة لانعقاد مؤتمر موسع في مطار دمشق تحضر فيه كل مكونات الشعب السوري يفضي الى حل سياسي وبالتالي إلى مصالحات حقيقية وهذا ما طرحه الرئيس بشار الأسد في خطابه بتاريخ 6/1/2013 في قاعة الأوبرا في دمشق.

مضيفاً أنّه سيتم تحديد معالم ومراحل الحل السياسي في سوريا ومنه في المرحلة الثانية من الحل السياسي الدعوة إلى حوار وطني شامل للوصول إلى ميثاق يتمسك بسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها وينبذ الإرهاب والعنف وبرسم مستقبل سوريا السياسي.

وحول تسليم مطار منغ من قبل قوات قسد للقوات الروسية بيّن رابعة أنّ مدينة القامشلي تشهد منذ فترة تواجد روسي متواصل يفوده اللواء اليكسي نائب قائد القوات الروسية في سوريا هدفه تنسيق الجهود العسكرية لمنع الوصول إلى صدام عسكري بين الجيش العربي السوري و(قسد) والتي تتلقى الدعم والتوجيه من واشنطن.

منوّهاً أنّ الهدف الروسي هو ايجاد حل سياسي في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية بعيداً عن أحلام اليقظة لبعض من قيادات الكردية الحالمة والتي تنتهك السيادة الوطنية السورية لكن المؤكد ان هذه المباحثات لم تتصل إلى المأمول والمتوقع للوصول لتنفيذ الاتفاق بعد لقاء الذي تم بين سيبان حمو قائد ما يسمى (قسد) مع وزير الدفاع الروسي سيرغو شويغو مفاده ضمانة روسية بعدم هجوم تركي على عفرين مقابل تحييد حقول النفط عن الصراع مع الجيش العربي السوري (حسب ما تسرب).

وتابع أنّ الذي حصل قوات قسد انقلبوا على الاتفاق بدعم أمريكي وسيطروا على تلك الحقول مما دفع موسكو لسحب ممثلها من القامشلى، لافتاً أنّ الجيش العربي السوري لهم بالمرصاد وهو القوة القادرة على تطهير والقضاء على كل من أراد شر للدولة السورية داعش الوهمية وأخواتها في تلاشي ونهاية والمعارك لها أهداف وأولويات والمشهد ماثلا وليس بزمن كبير أمام هذه القيادات الحالمة وكركوك أنموذجا.

وختم النائب رابعة أنّ الجيش العربي السوري والقوات الصديقة والرديفة بأتم الجهوزية لتحرير كل الجغرافيا السورية من الإرهاب الدولي وقوات الاحتلال الأمريكي والتركي ومن أدواتهم.



عدد المشاهدات: 3470

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى