مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف وطني برس

الثلاثاء, 28 تشرين الثاني, 2017


أوضح عضو مجلس الشعب السوري مهند الحاج علي أنّ الولايات المتحدة الأمريكية قد تخلت عن جميع حلفائها في سورية من قوات قسد وجبهة النصرة وخصوصا بعد السقوط المدوي لتنظيم داعش الإرهابي أمام ضربات الجيش العربي السوري.

وأضاف النائب حاج علي في حوار خاص لـ”وطني برس” أنّ الجمهورية العربية السورية تعتبر أي قوات موجودة على أرضها وبدون تنسيق معها هي قوات احتلال وهذا ينطبق على التواجد الأمريكي ولكن قوات قسد هي قوات خارجة عن القانون مجموعة من السوريون الذين باعوا وطنهم بثمن بخس ولا أتوقع أبدا انضمامهم للجيش العربي السوري لأننا بذلك نشر عن وجودهم وهم بالأساس قوات غير شرعية، ممولة ومدعومة بشكل مباشر من أمريكا ووجودها وتسليحها هدفه فرض واقع ديموغرافي على الدولة السورية.

وأردف أنّ سورية ترفض هذا جملة وتفصيلاً ونحن نرى الآن أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تخلت عنهم كما تخلت عن دعم ما يسمى المعارضة السورية، وإذا استمرت قوات قسد على وضعها ستكون نهايتها كنهاية تنظيم داعش.

وبيّن النائب الحاج علي أنّ هذا الموضوع حساس جدا ولكنه بسيط جدا بنفس الوقت، أولا علينا أن نفرق بين الأكراد الانفصاليين والأكراد المتمسكون بوطنهم وبالدولة السورية، في سورية نسبة الأكراد الانفصاليون لا تتجاوز ٢٠ % من مجموع الأخوة الأكراد في سورية وهي نسبة مفككة وليس لها قيادة موحدة وبالتالي تأثيرهم ليس بخطير، ولكن بقية الأكراد متمسكون بوطنهم ويقاتلون في صفوف الجيش العربي السوري بصفتهم كجنود وضباط وليس كأكراد فبداخل مؤسسة الجيش تذوب جميع الطوائف والإثنيات.

وحول الأتراك رأى أنّ أمريكا تخلّت عنهم أيضاً، وقد لاحظنا في الأشهر القليلة الماضية انعطافة تركية باتجاه روسيا وخصوصا بعد صفقة صواريخ S400 التي اشترتها تركيا من روسيا هذا من جانب ومن جانب آخر لا يوجد خيار سياسي أو عسكري أمام الأتراك في مواجهة جموع جبهة النصرة الموجودة في محافظة إدلب سوى التعامل مع روسيا لمنع انتقالهم إلى غازي عنتاب وأنقرة واسطنبول، فبعد أن تورطت تركيا بالحرب على سورية وإدخال آلاف الإرهابيين هي تعيش الآن هاجس ارتدادهم إليها وهذا ما تخشاه حكومة العدالة والتنمية 

مضيفاً أنه لم يعد لأميركا أي ذريعة لإبقاء جنودها في شرق الفرات وخصوصا بعد إعلانها التخلي عن قوات قسد وانهيار تنظيم داعش الإرهابي وسورية تنظر للوجود الأمريكي على أنه احتلال وتدخل سافر ولكن السؤال هل تريد أمريكا البقاء فعلا، هي تبحث عن مخرج سياسي تحفظ به كرامتها لإخراج جنودها من سورية لان الولايات المتحدة الأمريكية تعي تماماً خطورة ردة فعل محور المقاومة على أي صدام مع الجيش العربي السوري، والوتر الوحيد الذي يمكن أن تعزف عليه هو نفسه الذي تستخدمه دائما وهو حقوق الإنسان واللاجئين ومن هذه الأمور التي تهرب بها أمريكا نحو الأمام .



عدد المشاهدات: 3464

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى