مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف سيريا تايمز

السبت, 9 كانون الأول, 2017


أجرت صحيفة سيريا تايمز حواراً خاصاً مع عضو مجلس الشعب الاستاذ جمال رابعة …

فيما يلي نص اللقاء كاملاً:

السؤال 1: ما هو هدف التفجير الذي حدث في حمص اليوم ؟و ما سبب زيادة الأعمال الارهابية في سورية خلال هذه الفترة‬: تفجيرات حمص تعبّر عن إرادة دولية في استمرار الدعم للإرهاب أنّ التفجير الارهابي الذي ضرب مدينة حمص إشارة واضحة للاستمرار في العدوان على الدّولة السّورية وشعبها عبر الأدوات الإرهابية التكفيرية الوهّابية ورفضهم لأي عملية سياسية تُفضي إلى حوار سوري سوري لوقف نزيف الدم في سوريا. و أنّ أوامر التفجيرات أتت من الراعي الإقليمي التركي وبني سعود وراعيهم الدّولي وفي مقدمتهم واشنطن، إذ تمّ الإيعاز بالاستمرار بالعدوان عبر العمليات الإرهابية الانتحارية، والمؤشرات والدلائل كثيرة للتصعيد العسكري الميداني عبر الإرهاب الدولي ورفض العملية السياسية من قبل المحور المُعادي. أنّ استهداف الإرهاب الدّولي لمدينة حمص لا يدع مجالاً للشك أنّ هناك إرادة حقيقية للحلف المُعادي بالتصعيد العسكري وجاء عبر هذا التفجير الإرهابي في اطار تخدم المخطّط الذي رسمت ملامحه المخابرات الأمريكية و البريطانية و الموساد الصهيوني، و الحذر مطلوب و يجب أخذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة مخططّهم هذا، اهم اهدافهم تعطيل العملية السياسية عبر الحوار السوري السوري والواقع أنّه لا يوجد أي مناخ حقيقي لنجاح الحل السّياسي، لذا الطريق الوحيد هو الحل العسكري طالما إرادة المعتدين غائبة عن قبول الحل السّياسي هناك تعطيل واضح للمسار السياسي، من خلال العمليات الإرهابية، لتحقيق أجندات خارجية، وهو ما لا يمكن أن يتحقق، فقد شاهدنا من أستانا الى جنيف تعطيل أي تفاهم من قبل مايسمى وفد المعارضة لاي حوار بناء يفضي الى نجاح العملية السياسية عبر حوار سوري سوري وأقول إنها ستفشل، لأنهم لا يريدون أي حل سياسي ينهي الأزمة السورية، لذلك يقومون بعمليات التفجير والاغتيالات، وهو كما قلت أمر متوقع منذ البداية. عند أي انتصارات يحققها الجيش السوري لسحق هذه العصابات الإرهابية، وتقدم قوات الجيش العربي السوري في مناطق شرقي سورية وعلى كامل الجغرافية السورية ، و لقاء بين الجيشين العراقي والسوري، وعلى طول الحدود المشتركة تتصاعد حدة وعدد هذه العمليات الارهابية في ظل هذه الانتصارات كان لابد أن يكون هناك رد عليها، من خلال عمليات التفجير والاغتيالات، وهذا أمر متوقع، فعندما تنجح العمليات ضد العصابات الإرهابية تحدث هذه العمليات الممولة من بعض الدول الإقليمية، ومغطاة سياسياً من الغرب، هذا هو الواقع وهنا لابد من الاشارة لجهة التنسيق بين العدو الصهيوني وهذه العصابات التكفيرية التي تتلقى الدعم المادي والعسكري والطبي واللوجستي وعندما تعجز هذه العصابات بتحقيق الاهداف يقوم بشن عدوان مباشر لرفع معنويات هؤلاء الارهابيين اخرها العدوان على اهداف بصواريخ ارض ارض على جمرايا والكسوة دفاعتنا الجوية حالة دون تحقيق هدف العدوان “ان طبيعة الأهداف المستهدفة وتوقيت الاعتداءات يضفي طابعاً خاصاً على هذا الاعتداء الصهيوني. فعلى ما يبدو ان قادة كيان العدو قد اختاروا الأهداف قبيل اجتماع تيلرسون – لافروف المقرر في السابع من كانون الاول الجاري (2017)، لفرض اجندات خاصة على هذا الاجتماع. المحور المعادي لمحور المقاومة يحاول عبر ارهابهم هذا بأعمال التفجير والاغتيال صرفه سياسيا على طاولة المفاوضات لكن اقول ماعجزوا عن تحقيقه بعدوانهم وحربهم لمدة سبعة سنوات على الدولة والشعب السوري لن يستطيعوا ان ينجزوه على طاولة المفاوضات وهم يحلمون السؤال 2: و ما هي الآلية التي تتبعها الحكومة السورية لمنع حدوث مثل التفجيرات الحكومة السورية تتخذ اجراءات امنية مشددة للحفاظ على امن وسلامة مواطنيها لكن الارهاب يده طولا في الاجرام والقتل ولابد من القول ان اكثر العواصم الغرب الاطلسي ارتد اليها الارهاب التي رعته كفرنسا والولايات المتحدة الامريكية وبلجيكا وبريطانيا والمانية بالرغم من كل الاجراءات الامنية والاحتياطات التي تتخذها هذه الدول



عدد المشاهدات: 3373

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى