مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

منال الشيخ ضيفة عربي اليوم

الخميس, 8 شباط, 2018


الدولة التركية قدمت الكثير للولايات المتحدة الأمريكية في الملف السوري لدرجة انخراطهم حتى النخاع في الحرب العالمية ضد سوريا الغير مجاني بل نتيجة وعود وحصص اقتصادية وجيوسياسية وزعامات مقدّمة من واشنطن إلى تركيا في مشروع الشرق الأوسط الجديد.

ضمن هذا السياق والدور التركي المتغلغل بتفاصيل الأزمة السورية الداخلي منها والخارجي تقول الأستاذة منال الشيخ امين، عضو مجلس الشعب السوري، في حديث خاص لوكالة العربي اليوم:

إنّ تركيا التزمت بتنفيذ دورها في المشروع التزاماً كاملاً وبِأدق التفاصيل، إلا أنّ الفشل الذريع لهذا المشروع وشل تركيا بإنجاز المطلوب منها، خلق توترا في العلاقات الامريكية التركية، إضافة إلى عدم اطمئنان تركيا للملف الكردي المدعوم أمريكيا.

وتتابع النائب الشيخ أمين أن ظهور نِدّ قوي روسي للأمريكي، جعل من تركيا تبحث عن مصالحها وأن تخرج من الحرب بأقل الخسائر الممكنة عبر القضاء على حلم إقامة دولة كردية مدعومة من واشنطن والكيان الصهيوني على حدودها، ومحاولة إيجاد صيغة ترضي روسيا وامريكا وذلك كله للخروج من الحرب بأقل الخسائر كما أسلفت.

وترى أن إنهاء الوجود الكردي على حدود تركيا أولوية استراتيجية لديها ولن تتنازل عن إدلب وغيرها في سبيل تحقيق هدفها.

وفي سؤال عن وضع مدينة عفرين تشير النائب الشيخ امين إلى أنّ الوضع في عفرين معقد نتيجة وجود أكثر من فصيل كردي وقيادات كردية من خارج عفرين، إلا أن هدف تركيا من التوغل في عفرين القضاء على الأحزاب الكردية الانفصالية المدعومة من أمريكا والقضاء على حلم إقامة دولة كردية على حدودها وهذا الهدف معلن من قبل الأتراك.

معتبرة أننا في سورية نعتبر التوغل التركي في أراضي سوريا دون موافقة الدولة السورية هو عدوان واحتلال ندينه بشدة وقد أدانته الحكومة على لسان وزارة الخارجية وكبار المسؤولين في البلد والحكومة السورية لها طرقها للتصدي لهذا التوغل التركي السافر.

وعن اختلاف وجهات النظر الامريكية – التركية بما يتعلق بمدينة منبج والتحذير الأمريكي لأنقرة بسحب قوات الأخيرة تقول النائب الشيخ أمين:

إن الموضوع أكبر من اختلاف وجهات النظر بل اختلاف في الاستراتيجية والأهداف، حيث أن تركيا لن توقف عملياتها العسكرية حتى القضاء على الخطر الكردي من جذوره وهي فرصة سانحة للأتراك لتحقيق أهدافهم نتيجة الوهن الأمريكي وانشغال الجيش السوري في مدينة إدلب والغوطة الشرقية في ريف دمشق.

 

أما عن مصير الوجود العسكري الأمريكي وإمكانية توافق روسي_ أمريكي على انسحاب الأخيرة في ظل توترات بين الدولتين:

نرى أنها لا تتوقع اتفاق أمريكي روسي على المدى القريب، فالأمريكي ما زال يلعب بورقة الكيميائي والتهديد بشن حرب مباشرة على سوريا، وفشل مشروعه جعل منه ثوراً هائج يتخبط يمنة ويسرى وقد يصل به الأمر لجنون إشعال حرب عالمية.

مشيرة إلى أننا في سوريا اعتمادنا الأول والأخير على الله أولا وعلى قيادتنا الحكيمة التي أثبتت جدارة كبيرة في التصدي والثبات والإدارة، وعلى الجيش العربي السوري والأصدقاء والحلفاء وثقتنا الكبيرة بهم لتحقيق النصر المؤزر.



عدد المشاهدات: 3340

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى