مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

إسكندر حداد لوقا ضيف عربي اليوم

الاثنين, 12 آذار, 2018


خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

إن الجولات الأوروبية المكثّفة إلى سوريا تترجمت واقعا من خلال زيارة وفود أوروبية إلى أماكن شهدت اقتتالا ونزاعات تحوّلت إلى صراع دولي على الأرض السورية في ظل دعم غربي وإقليمي واضح للتنظيمات الإرهابية المسلحة إن كان في حمص أو حلب والآن في الغوطة الشرقية، فهل يستتبع هذه الزيارات، مخرج يحفظ ماء وجه الدول الأوروبية وإحياء لعودة العلاقات السورية الغربية تباعا!

حول تداعيات هذه الزيارات وربطها بالواقع الميداني والسياسي في سوريا، يقول الأستاذ إسكندر حداد لوقا، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة العربي اليوم”:

هناك شقّان بالموضوع بما يخص الوفد الكوبي بالنسبة للزيارة فإنها تأتي في إطار تعزيز العلاقات سيما وأن البلدين يجمعهما قاسم مشترك وهو الدفاع عن الثوابت التي تخص القرار المستقل لكلا البلدين فالسوري يدافع عن قراره المستقل وهو ما تدافع عنه الثورة الكوبية في ظل الهيمنة الأمريكية التي كانت تعتبر دول أمريكا اللاتينية و الوسطى حديقتها الخلفية وهو ما كسرته ثورة كوبا والثورة البوليفارية في فنزويلا فبالإضافة إلى الدفاع عن القرار المستقل فهناك طبيعة العلاقات الوثيقة بين البلدين تحتم أن يتم تبادل الزيارات بينهما فبالإضافة إلى أن الدولتين تواجهان الهمجية الأمريكية التي تأتي على حساب موقفيهما.

ويضيف النائب حداد: أما الوفد الألماني ومن خلال الاستقراء ووفق بعض المعلومات فإن الغرب عمل على التواصل الأمني مع الدولة السورية ولكن هذا التواصل كان يهدف للحصول على معلومات من الدولة السورية بشأن الإرهابيين الذين أتوا من الغرب (صدّرتهم هذه الحكومات التي شاركت في الحرب على سوريا) والعمل على عدم عودتهم إلى أوروبا ولكن هذه الدول عملت دون أن تقدم أي تعاون مع الدولة السورية أو تحقيق تقدم في العلاقات لجهة رفع العقوبات الاقتصادية عن الشعب السوري وتغيير الموقف الغربي المنحاز لأمريكا.

وفي سياقٍ منفصل حول معركة الغوطة الشرقية، يشير النائب حداد وبحسب رأيه المبني على معلومات وهي ليست تحليل، إلى أن قرار الحسم بإنهاء الوضع في الغوطة الشرقية قد اتخذ إما بمعركة عسكرية شاملة تنهي الوجود المسلح وتعيد كامل الغوطة آمنة ولحضن الوطن وتخرج العاصمة من تحت تأثير قذائف الإرهاب أو بتسوية تذهب فيها الدولة السورية بشروطها الخاصة ومن ضمنها نزع السلاح من المجموعات المسلحة وعلى رأسها جيش الإسلام وفيلق الرحمن وهذين الحلين وما تقوم به بعض المجموعات بدعواتها المسعورة إلى فتح العديد من الجبهات يؤكد أنها قد أفلست وأن زمام المبادرة بيد الدولة السورية و المعركة والحسم في بداية نهايتها.



عدد المشاهدات: 1082

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى