مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف عربي اليوم

السبت, 17 آذار, 2018


خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

إن تهديد الولايات المتحدة الأمريكية لسوريا، عبر المندوب الدائم لها في الأمم المتحدة “نيكي هايلي، مخالفة ميثاق الأمم المتحدة رقم 51، مما يقطع الشك باليقين، أنّ مجلس الأمن الدولي بات مسيّساً لتمرير أجندات أمريكا بما يخدم مشاريعها الاستعمارية في البلدان المختلفة من العالم.

حول هذا الملف والتهديد بضرب سوريا مجدداً وغير ذلك، يقول الأستاذ جمال رابعة، عضو مجلس الشعب السوري لـ “وكالة العربي اليوم”:

إنّ ما أدلت به مندوبة أمريكا الدائمة نيكي هايلي هو تهديد مباشر تخالف فيه ميثاق الأمم المتحدة وحسب ما ورد في المادة 51 من الميثاق أن الدولة السورية يحق لها الدفاع عن نفسها بكل الوسائل القانونية، لذلك أقول يأتي هذا التصعيد السياسي من قبل الإدارة الأمريكية وقد اعتدنا على ذلك في ظل الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري في سحقه لقوى الإرهاب في الغوطة الشرقية.

ويضيف: حفاظا من قبل الحلف المعادي على هذه القيادات الإرهابية التي تقوم بقيادة العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية، هم أمريكيون وبريطانيون وصهاينة وخليجيون، زد على ذلك أن هذا التصعيد السياسي والعسكري يأتي في إطار رفع معنويات هؤلاء الإرهابيين التكفيريين.

ويشير إلى أن هناك قوات أمريكية فوق أراضي الجمهورية العربية السورية، وهي قوى احتلال وحسب الميثاق، للدولة السورية الحق في مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل السياسية والعسكرية وذلك دفاعاً عن النفس، فالعدوان الأمريكي على سوريا ليس بجديد ومن حق الشعوب الحرية وتقرير المصير والحفاظ على السيادة الوطنية، كما حصل من قبل الإدارة الأمريكية بعدوانهم على بعض دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.

ويؤكد النائب رابعة أن كل قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ونستثني روسيا والصين وبعض دول أمريكا اللاتينية، مصادرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ومسيسة وتعتبر السياسات والتوجهات السياسة الخارجية الأمريكية للغرب الأطلسي، مرهونة وتابعة لما يملى عليها من قبل الإدارة الأمريكية، وفي حقيقة الأمر هناك حالة عجز حقيقي يعاني منها مجلس الأمن ومنظمات الأمم المتحدة لجهة الهيمنة الأمريكية والخضوع التام لها سياسيا وماليا.

ويرى أنه في الحقيقة المطلقة، أنّ من أسس داعش واضح تنظيميا ودعم ماليا وعسكريا، إذ تم ذلك في أقبية المخابرات البريطانية والأمريكية وهذا جاء بأكثر من مناسبة وباعتراف الساسة الغربيين وآخرهم كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما قام به عدوان التحالف الدولي تتقدمه واشنطن، على الرقة وتدميرهم واستهدافهم للبنى التحتية والمنشآت العامة، فكان الهدف الأساس تهجير السكان من بيوتهم ومناطقهم لتسهيل تنفيذ مخططهم التقسيمي بتغيير ديموغرافي، كما كانوا يحلمون، لكن إرادة الشعب السوري وانتصارات الجيش السوري لسحق قوى الإرهاب واعتماد الجيش السوري لاستراتيجيات وأولويات لتحرير كامل الجغرافيا السورية، بالأمس حلب واليوم الغوطة وغدا إدلب، إلى أن يتم تحرير كامل أراضي الجمهورية العربية السورية.

ويوضح النائب رابعة أن استراتيجية الحلف المعادي ترتكز على إطالة أمد الصراع والحرب في سوريا والمزيد من استنزاف الدولة السورية خدمةً للمشروع الصهيوأمريكي خليجي.



عدد المشاهدات: 6240

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى