مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف وطني برس

السبت, 24 آذار, 2018


 

معلومات عن التوصل إلى اتفاق تسوية في بلدات عربين وزملكا وعين ترما وجوبر، حيث قال مصدر ميداني بأن هناك 7000 شخص بينهم مسلحون بالخروج إلى إدلب ممن يرفضون عملية المصالحة الوطنية ويتضمن ذلك تنظيمي "النصرة" وفيلق الرحمن" سيتم إخلاؤهم من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما إلى إدلب. حول هذا الملف واقتراب طي صفحة الغوطة الشرقية يقول الأستاذ جمال رابعة عضو مجلس الشعب السوري لـ" وطني برس": بعد نجاح عملية الاتفاق الذي تم بين التنظيمات الإرهابية في حرستا وبين الدولة السورية عبر الوسيط الروسي، تم الاتفاق وخرج بنتائج إيجابية، إذ شهدنا في مساء الأمس نتائج هذا الاتفاق من كل الجوانب وخروج كل الإرهابيين من حرستا لتصبح خالية من الإرهابيين والمسلحين. ويضيف أن هذا في حقيقة الأمر أدى إلى نتائج نشهدها حاليا، وغدا حول موضوع الاتفاق الذي من الممكن أن يتم حول خروج المسلحين من عربين وزملكا وعين ترما وجوبر، والذي أريد قوله إن أسباب نجاح هذه التسويات بين هؤلاء مع الدولة السورية وعبر الوسيط الروسي أن السبب الرئيسي وأؤكد على هذه النقطة هو نجاح العملية العسكرية الدقيقة التي قام بها الجيش العربي السوري بتقسيم الغوطة الشرقية إلى ثلاثة قطاعات حيث عزل دوما الخاضعة لسيطرة إرهابيي جيش الإسلام عن مدينة حرستا الخاضعة لإرهابيي أحرار الشام عن بقية مدن وبلدات الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة إرهابيي النصرة وفيلق الرحمن. ويتابع النائب رابعة: لذلك أقول هنا إنه ليس هناك أمام هؤلاء الإرهابيين خيّار إما التسوية أو أن الجيش السوري ذاهب باتجاه الحسم العسكري لسحقهم، من هنا أرى أنه كان يجب دائما وأبدا أن يسير بالتوازي فلا يمكن أن تتم هذه التسويات إلا بوجود قوة الجيش العربي السوري وهذا ما يحصل حاليا في الغوطة الشرقية لذلك كانت هذه النتائج، فكما تم تسريبه إلى وسائل الإعلام هناك مشروع اتفاق سيتم تنفيذه كما مذكور آنفا، لكن لا يمكن خروج هؤلاء المسلحين إلا بعد أن يقدموا قوائم بالمخطوفين والمحتجزين لديهم فضلا عن تحريرهم وتسليم سلاحهم الثقيل والمتوسط قبل الانتهاء من عملية خروجهم بالإضافة إلى خرائط الأنفاق والألغام كاملةً. ويشير النائب رابعة إلى أنّ إعلان هذا الانتصار الكبير كان من قلب المعركة التي يخوضها الجيش العربي السوري وزيارة الرئيس بشار الأسد إلى الغوطة الشرقية وغير عابئ بكل التهديدات التي تصدر من الحلف المعادي من أمريكا وبريطانيا وفرنسا كان عنوان للإصرار والتصميم على تحرير كامل الغوطة الشرقية من الإرهاب الدولي ومن خلالها يسقط كل المسوغات والمبررات التي يدعون بها افتراء وكذب من مسرحية السلاح الكيماوي وصولا إلى الأمور الإنسانية. موضحا أن ما يحصل في الغوطة الشرقية من التباكي على المدنيين الذي يدعيه المحور المعادي يهدف في الأساس لحماية القيادات الإرهابية ومن يدعمها من أجهزة استخبارات غربية فكان الرئيس من قلب المعركة والحدث مع جماهير الشعب السوري في الغوطة، لافتا أن الرسالة كانت إلى كافة قوى الاحتلال في سورية وبالدرجة الأولى أمريكا وتركيا وأن كل شبر في سورية هو الغوطة الشرقية لكن للمعركة أولويات والجيش العربي السوري قادم لتطهير كل أراضي الجمهورية العربية السورية. ويختم النائب رابعة: إن كلام الرئيس بشار الأسد بأن المعركة أكبر من سورية وكل رصاصة أطلقت وكل متر تقدم فيه سائق دبابة كان يغير الخريطة السياسية للعالم.



عدد المشاهدات: 3738

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى