مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

عبد الواحد رزوق ضيف موقع المجلس

الأربعاء, 18 نيسان, 2018


استكمالاً لمجموعة اللقاءات مع السادة أعضاء مجلس الشعب والتعريف بهم نعود اليوم بلقاء جديد مع السيد عبد الواحد رزوق ابن قلعة حارم في إدلب من مواليد 1964 ، خريج كلية تربية ، اختصاص معلم صف .
هو عضو مجلس الشعب عبد الواحد رزوق الانسان المناضل الذي خسر أعز الناس وكل ما يملك في سبيل رفعة وعزة الوطن ومن أجل الوقوف في وجه العدوان التركي وأتباعه ، من أحفاد شهيد البعث الأول محمد ابراهيم رزوق الملقب محمد ديب قريع ، الذي استشهد عام 1956 فداء لحزب البعث العربي الاشتراكي ، حيث هجرت العائلة بسبب مواقفها النضالية من حارم إلى سهل الروج في ادلب لمدة سبع سنوات ، عادت بعدها العائلة إلى مدينة حارم ، التي كان لها دور كبير في الثمانينات مع رفاقهم البعثيين في التصدي لعصابات الاخوان المسلمين على مستوى المحافظة .
يتحدث الاستاذ عبد الواحد رزوق عن تنقلاته الوظيفية والوطنية حيث عمل في منظمة طلائع البعث سنة 1990 أمين وحدة وبعدها عضو في قيادة رابطة وأمين رابطة الشبيبة في منطقة حارم من سنة 2004 إلى سنة 2009 وعضو شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في منطقة حارم .
وعن بداية الحرب الارهابية على سورية يروي لنا الاستاذ عبد الواحد رزوق الاعمال التي قاموا بها في التصدي للحملة الارهابية والتي كانت في بداية الازمة من خلال مسيرات شعبية تأييد للوطن وقائد الوطن ولحزب البعث العربي الاشتراكي ، وعن قيامه مع الرفاق البعثيين بتحصين أهالي حارم من دخول الغرباء بينهم ودخولهم للمدينة وكونه عضو شعبة حزب البعث قام بتشكيل كتائب البعث في مدينة حارم ، ويضيف رزوق أنهم كانوا يهدفون دوماً لردع المظاهر التي تعمل على تدمير الوطن حيث يقومون بجولات توعوية لشرح خطورة الوضع وما يواجه قطرنا الحبيب من مؤامرة خارجية .
وبسبب عمله الوطني أدى ذلك إلى مجموعة من التهديدات التي وصلته هاتفياً ، وهنا يروي لنا الاستاذ عبد الواحد رزوق عن هذه التهديدات ويقول : في يوم الاستفتاء على الدستور الجديد لعام 2012 وبعد جهود كبيرة قمنا بها لتوعية المواطنين بأهمية الاستفتاء على الدستور الجديد ، تم زرع عبوة ناسفة في سيارتي أمام منزلي خلال اجتماع كبير من الاقارب والاصدقاء الشرفاء لتفجيرها ، ولولا العناية الالهية وقيام أحد الشرفاء بتبليغي بزراعة العبوة ضمن سيارتي لما نجونا وتم تفكيك هذه العبوة .

وبعد قيام الارهابيين بعدة هجمات على مدينة حارم باءت كلها بالفشل الذريع ورددناهم على أعقابهم خائبين ، وبعد تفاقم الاوضاع وبدأت التهديدات الارهابية تتزايد بسبب حصار مدينة حارم من كل الجهات التي سقطت بيد الارهابيين أكدنا تمسكنا بحمل السلاح ووقفنا جنباً إلى جنب مع وحدات الجيش العربي السوري المتواجدة في المدينة لحمايتها ، فقام الارهابيون كرد فعل بحرق سيارات ومنازل أقاربي واستهدافهم ، ومنهم صهري الذي استشهد بالتصدي لعصابة إرهابية قامت باقتحام منزله وبعد دفاع طويل تم إعدامه ، كما استشهد العديد من أولاد عمي بسبب حملهم السلاح إلى جانب الجيش العربي السوري خلال حصار مدينة حارم من الارهابيين وتركيا من خلفنا ، فاستشهد أكثر من 15 شهيد من أولاد عمي وأكثر من مئة شهيد من مدينة حارم لأنهم وقفوا مع الوطن التي يذكر كل السوريون قصة قلعتها الصامدة .
وبعد مؤازرة من جيش نظام أردوغان الشريك بالأحداث استنزفت موارد الاهالي وفتح حدوده لإدخال العصابات الارهابية والسلاح بالآلاف بتاريخ 18/10/2012 ، قامت تركيا بدعم عسكري للإرهابيين بقصف المدينة واستشهد العديد من المدنيين والمدافعين عن المدينة وتركز الهجوم على قلعة حارم ليل نهار بسبب انسحاب جميع الأهالي والمدافعين إلى حي الطارمة والقلعة ، وكان الحصار والقصف مستمر لمدة سبعين يوماً من دون أي طعام وعندما يصاب أحدهم كان ينزف حتى يستشهد بسبب عدم وجود الكوادر الطبية ، هجر الاهالي بتاريخ 25/12/2012 عبر الحدود التركية بالتعاون مع الشرفاء من السوريين في لواء اسكندرون السليب الذين قاموا بإيصالهم إلى كسب ومنها إلى اللاذقية بعد نفاذ الذخيرة وحرق الفرن الذي يؤمن الخبز ، وخلال تلك الفترة قامت العصابات الارهابية بخطف شقيقي الوحيد ياسر وصهري الثاني عبد العزيز حيدر ، كوني عضو في مجلس شعب ، حيث تمت تصفيتهم بأبشع الطرق في منطقة عدرا العمالية والتمثيل بجثثهم وتقطيع أوصالهم وطعنهم بعشرات الطعنات .
يتابع السيد عبد الواحد رزوق رواية قصته المؤلمة والحرقة في عينيه وأنفاسه المتعبة ويقول رغم ذلك كنت خلال الحصار أقوم بمحاولات إيصال المساعدات الغذائية والذخيرة لأهلنا في حارم ، وعندما وصل أهلنا إلى اللاذقية قمت بالذهاب إلى المحافظة ومتابعة أوضاعهم بعد الاجتماع معهم في المركز الثقافي في اللاذقية وأمنت مراكز ايواء لهم ، ويضيف السيد عبد الواحد رزوق رغم كل مصابنا في المدينة أصر شبابها على الالتحاق بكتائب الدفاع الوطني للعودة لتحرير إدلب وحارم بأكثر من 196 شاب وليومنا هذا مازالوا على الجبهات إلى جانب الجيش العربي السوري ويقدمون الشهداء .

- سألنا السيد عبد الواحد رزوق عن بعض التعليقات التي ترد على صفحة مجلس الشعب ، أن عضو مجلس الشعب يعيش برفاهية كبيرة ولديه سيارة ولديه مرافقة وراتب عالي جداً فما هو رأيك بهذه التعليقات ؟
إن عضو مجلس الشعب في الدور الماضي وهذا الدور عندما اختار أن يرشح نفسه لعضوية مجلس الشعب فقد نذر نفسه من أجل الوطن وهنالك عدد كبير من أعضاء مجلس الشعب مثلي ممن هم من الطبقة المتوسطة الذين خسرنا أحبابنا وأشقائنا وكل ما نملك ، فقط من أجل مواقفنا مع الوطن ، ولا أملك سوى راتبي الذي أؤكد بأنه مثل أي راتب موظف وأتنقل أنا ومعظم أعضاء مجلس الشعب بالمواصلات العامة وباصات المجلس ، وأعيش مع عائلتي وعائلة أسرة شقيقي الشهيد الوحيد ووالدتي في غرفتين .
ويقول السيد عبد الواحد رزوق أما عن مرافقتي وسياراتي ، فهم نفسي الوحيدة ويد بيد مع الالاف من المواطنين والبعثيين على مستوى منقطة حارم نعمل من أجل خدمة الوطن والمواطن وقائد الوطن وحزبي حزب البعث العربي الاشتراكي الذي أعتز به وأفتخر كما تربينا على مبادئ القائد المؤسس حافظ الأسد .
وفي الختام بمناسبة عيد الجلاء تقدم السيد عبد الواحد رزوق بالتحية لأرواح الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء بتحرير أرض سورية من المستعمر الفرنسي وجلاء آخر جندي محتل من الارض السورية ، مؤكدا على تمسك أهل أدلب وحارم إلى جانب الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ، بطرد المحتل التركي وتحرير المحافظة وكل ذرة تراب في سورية من رجس الارهاب .



عدد المشاهدات: 3125

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى