مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

د. أميرة ستيفانو ضيفة وطني برس

الأحد, 29 نيسان, 2018


برلمانية سورية: محور واشنطن سيعمل على إعاقة التحقيق بمسألة الكيماوي
إن الاحاطة الإعلامية المشتركة السورية الروسية التي تمت أمس الخميس في مقر منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والتي شارك فيها 17 شخصا من الذين شهدوا الأحداث في مدينة دوما السورية هي إثبات بالوثائق عن زيف مزاعم الهجوم الكيماوي في دوما.
حول هذا الملف وانسحاب محور واشنطن من المؤتمر الصحافي في لاهاي، وغير ذلك، تقول الدكتورة أميرة استيفانو، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وطني برس":
مسرحية الكيماوي 
  تحدث أحد الأطباء قائلا حول ما حصل في 7 أبريل/ نيسان، أن الحالات التي وصلت للمشفى هي حالات اختناق نتيجة الغبار وأن الأعراض الواردة لم تكن جلدية أو عصبية كما أكد والد الطفل حسن دياب عدم التعرض لهجوم كيماوي.
وكما صرح اليوم مندوب روسيا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية شوليغين أن اللقاء كان جيدا حضره أكثر من خمسين دولة وأسفر عنه ردود فعل ايجابية ساعدت في إظهار كامل الصورة بشأن زيف الهجوم المزعوم والخطوة القادمة ستكون نشر الوثائق حسب طلبات الوفود، وكان قد صرح الخميس أنه بإمكانه إثبات أن شريط الفيديو التابع للخوذ البيضاء عبارة عن تمثيلية وبالتالي لم يعد دليل إثبات على وقوع هجوم بالكيماوي.
شهود دوما ودور الخوذ البيضاء
ومن جهته أكد نائب مندوب سورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية غسان عبيد أن تقديم الشهود كان هدفه كشف زيف ادعاءات الدول الغربية، وعزا سبب كل الاتهامات الموجهة لسورية، أنها لتشويه صورة الجيش العربي السوري الذي يحارب الإرهاب منذ سنوات، وبيّن أن كل اتهاماتهم بنيت على معلومات جماعة الخوذ البيضاء والتي تعتبر منظمة إرهابية ممولة.
وبالطبع قبل أيام من الهجوم المزعوم حذرت سورية من الإعداد لفبركة هجوم كيماوي، إلإ أن التعنت الغربي استمر وبرروا لأنفسهم ضرب سورية عسكريا بعدوان ثلاثي غاشم اعتمادا على معلومات الخوذ البيضاء فقط دون الانتظار لحين صدور نتائج بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة، ولكن الجيش السوري أفرغ العدوان الغاشم من محتواه وتصدى للضربات، وأفشل معظمها، وبالتالي فشل العدوان بضرب مراكز حساسة ومهمة للدولة السورية وفشلت محاولاتهم بمساعدة الفصائل الإرهابية المسلحة، حيث استسلم مسلحو جيش الإسلام  ولم يتمكنوا من إعاقة تقدم الجيش السوري.
محور واشنطن يعيق التحقيق
كما هو متوقع منها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها ستعيق التحقيق الذي تقوم به لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وستضغط على اللجنة لفبركة تقرير يدين الدولة السورية ويحقق مبررا لتدخل غربي أكبر في سورية يضمن توقف تقدم الجيش السوري خاصة مع العمليات القادمة المتجهة جنوبا والتي تثير قلق إسرائيل ولا نستبعد افتعال هجوم كيماوي مماثل في الجنوب السوري إنما أوسع وأدق يتيح تدخل إسرائيلي مباشر.
ويعزو سبب تخلف الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين عن الإحاطة الإعلامية واستماتة المندوبة الأميركية لإقناع الحلفاء الآخرين بعدم الحضور بسبب خشيتهم من مواجهة الحقيقة وكشف أكاذيبهم لتأتي تصريحاتهم المشككة بصحة الإفادات والمقللة، لأهميتها إثبات نيتهم في الاستمرار بمسلسل الهجوم المزعوم، ولنسمع تصريحات الولايات المتحدة المتهمة موسكو بطمس آثار الهجوم وهو ما نفته روسيا وعزت تأخر قيام اللجنة بعملها بسبب الضربة العسكرية على سورية، وبالطبع أبدت استعدادها لضمان سلامة وأمن البعثة وعدم تدخلها بعملها.
خاتمة
والجدير بالذكر أن أهم مبادئ الإسعاف الأولي للمتعرضين لمواد سامة هو نزع الملابس وعدم غسل الجسم بالماء لأن هذا قد يؤدي إلى انتشار المادة السامة إلى أماكن لم تكن قد وصلتها وتجنب دخول الماء الى الفم أو العين ومن أهم الإرشادات للمسعف ارتداء الكمامات والقفازات وعدم لمس المصاب مباشرة حتى لا ينتقل الغاز السام، ومقارنة بما رأيناه في الفيديو المفبرك عن وجود خرطوم ماء جاهز ضمن المشفى بشكل غير منطقي وطريقة غسل المصابين وأداء المسعفين يؤكد أن الفيديو لتمثيلية هابطة من إعداد وإخراج وإنتاج غربي.



عدد المشاهدات: 3378

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى