مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

ديمة سليمان ضيفة موقع سنمار

السبت, 12 أيار, 2018


التوازنات الدولية تبدلت.. وأصبح العدو الصهيوني أمام خيارين.. إما الحياد أو جر المنطقة إلى حرب ليس بمقدوره اكمالها

حوار مع الأستاذة ديمة سليمان عضو مجلس الشعب السوري

 

السؤال الأول كان حول العمق الجديد للجيش العربي السوري في الميدان... وانعكاساته السياسية

 

منذ بداية الحرب على سورية اتخذت القيادة السورية قرارا" حازما" بتطهير أي منطقة من الجغرافيا السورية يدخلها الإرهاب وبالتالي لم يكن هناك أي خطوط حمراء أمام الجيش العربي السوري وهو ما أثبتته سنوات الحرب السبع واليوم عندما نمعن النظر في الخريطة السورية نجد أن قوات الجيش العربي السوري استعادت أغلب المساحات التي كان يسيطر عليها الإرهاب وأمنت طوقا" من الحماية حول العاصمة باستعادة غوطة دمشق ولازال الجيش العربي السوري يعطي المهلة تلو الأخرى للإرهابيين في مناطقهم للاستسلام أملا" في حقن دماء الأبرياء ممن يستعملهم الإرهاب كدروع بشرية وبالتالي لا يوجد منطقة على الارض السورية عصية على الجيش العربي السوري وهو امر اصبح واضح لكافة الدول المشاركة بالعدوان على سورية وهو الامر الذي يفشل اي محاولات للضغط على الحكومة السورية لتمرير اي مكاسب لهذه الدول في اي مفاوضات مقبلة فالجيش والشعب الذي قدم وضحى طوال هذه السنوات السبع لن يسمح بأن يؤخذ منه بالسياسة ما عجزوا عن اخذه بالإرهاب والتدمير الممنهج ..

_ رأيك بما يخص المصالحات الميدانية المرافقة لانتصارات الجيش

هل ستفرض واقعا جديدا لعودة النازحين لحضن الدولة

 

دائما ما كانت الاولوية لدى الحكومة السورية في اي منطقة يدخلها الارهاب محاولة حقن دماء الابرياء في هذه المنطقة ومحاولة استيعاب المغرر بهم من السوريين عن طريق اجراء المصالحات والدعوات المتكررة لألقاء السلاح والعودة الى الحياة الطبيعية هو ما ترافق مع مراسيم العفو المتكررة التي كانت تصدر بحق من يلقي سلاحه وقد اثبتت هذه المصالحات جدواها في كثير من المناطق وساهمت في حقن الدماء وعودة العديد من المدن الى سابق عهدها من الامن والامان وقد كانت الهاجس الاول والاخير لدى الحكومة السورية عند تحرير اي منطقة هو عودة الخدمات اليها تزامنا مع دعوة الاهالي للعودة الى منازلهم التي غادروها بفعل الارهاب وهو ما حصل بالفعل في اغلب المناطق وقد دعت الحكومة السورية جميع السوريين ممن غادروا بفعل الارهاب للعودة الى مدنهم والمساهمة في اعادتها للحياة الطبيعية مع تقديمها لكافة التسهيلات المتعلقة بعودتهم وقد لاحظنا مؤخرا عودة عدد كبير من السوريين الموجودين في لبنان ورغبة الكثيرين من الموجودين في المخيمات التركية والاردنية بالعودة لوطنهم على الرغم من الدور السلبي التركي والاردني فيما يخص هذا الجانب واستعمال هذه المخيمات كأداة ضغط على المجتمع الدولي لاستجلاب المساعدات الدولية وصرف هذه المخيمات في الميدان السياسي لدى الحاجة حيث يمكن اعتبار هذه المخيمات الان للأسف بمثابة السجن الكبير لمن يسكن فيها وبالمقابل نرى كل من عاد لمنطقته بعد تحريرها قد عاد لحياته الطبيعية وهو اكبر دليل على جدية الحكومة السورية بأعاده كل من خرج من منزله اليه وكذب الادعاءات الدولية بوجود ما اسموه بالتطهير الديموغرافي لبعض المناطق..

 

-وعن انعكاسات الضغوط على إيران بما يخص حلف المقاومة على سير العمليات العسكرية قالت :

 

بما يخص الضغوط على ايران فهو امر ليس بالجديد سواء على الحكومة الايرانية او الشعب الايراني وقد اعتادت ايران الا ترضخ لهذه الضغوط ومنذ استلام الادارة الامريكية الجديدة عادت هذه الضغوط الى الواجهة بعد انجاز الاتفاق النووي مع ايران و بعد الانتصارات المتتالية لمحور المقاومة وهزيمة المشروع الامريكي الغربي في المنطقة ومن الواضح ان هذه الضغوطات كما كانت سابقا لن تؤثر في القرار الايراني بما يخص الدعم الكامل للحكومة السورية سواء عسكريا او اقتصاديا او سياسيا فقد اصبح من البديهي للجميع ان المصير واحد وان العدوان على سورية يستهدف محور المقاومة بالكامل.

 

 

_أستاذة ماذا عن المواجهة التي يحاول العدو الصهيوني فرضها  هل لفرض شروط سياسية في المنطقة

وهل سنشهد مواجهة خارج الحدود تدفع لحل دولي جديد

 

 منذ بداية الحرب على سوريا والكيان الصهيوني شريك اساسي في هذه الحرب وان كان في البدايات لم يظهر بشكل مباشر وانما عن طريق ادواته في الداخل من الارهابيين وقد تكررت في الفترات الاخيرة من الحرب الاعتداءات الاسرائيلية على السيادة السورية وكانت دائما ما تواجه برد مناسب وكان اخرها اسقاط الطائرة الاسرائيلية والذي شكل ضربة قاسية لسلاح الجو الصهيوني  ووجه رسالة واضحة مفادها ان الارض السورية ليست مستباحة وان الجيش السوري قادر على الرد في الداخل والخارج وان قواعد الاشتباك السابقة قد تغيرت والتوازنات الدولية قد تبدلت ايضا مما يجعل الكيان الصهيوني بين خيارين احلاهما مر اما الوقوف على الحياد ورؤية محور المقاومة ينتصر واما ان يجر المنطقة الى حرب ليس بمقدوره اكمالها او تحقيق اهدافه فيها وبالتالي من المستبعد حصول اي نزاع اخر في المنطقة خاصة بعد الرد السوري المشرف على العدوان الثلاثي المشؤوم واسقاط صواريخ الدول المشاركة فيه ومنعها من تحقيق اهدافها وانما ما قد يحصل هو مجرد استفزازات من وقت لآخر خاصة في ظل الادارة الامريكية المجنونة حاليا ولكنها تبقى استفزازات خالية من النتائج ولا تصرف في ميادين السياسة.

 

إعداد وتحرير :لؤي خليل



عدد المشاهدات: 340

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى