مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

د. أميرة ستيفانو ضيفة عربي اليوم

السبت, 19 أيار, 2018


بحضور وزيري الدفاع والخارجية الروسيين، التقى الرئيس السوري بشار الأسد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة إلى مدينة سوتشي الروسية، وأجرى الرئيسان محادثات خلال هذه الزيارة، أكدا فيها على ضرورة تهيئة ظروف إضافية لعملية سياسية كاملة الشكل في سوريا، وبدوره أكد الرئيس الأسد استعداده لبدء عملية سياسية في البلاد.

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية _ حوار سمر رضوان

حول قمة سوتشي وأبعاد هذه الزيارة وتوقيتها، تقول الدكتورة أميرة ستيفانو، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة العربي اليوم”:


قمّة سوتشي

يمكن أن نضع عناوين رئيسية للقمة في سوتشي على أنها تقييم للوضع العسكري والعملية السياسية والتعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار.
ويأتي صمود سوريا شعبا وجيشا وبالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء سببا لتتويج الانتصارات الميدانية التي يحققها الجيش العربي السوري ولفتح الطريق أمام الحل السياسي.


حلول سياسية مرتقبة

إذ إن استسلام مسلحي الغوطة الشرقية وتحريرها يعتبر إنجازا استراتيجيا لحماية محيط العاصمة، وسيرفرف العلم السوري في الحجر الأسود خلال وقت وجيز، ليستمر مسلسل الاستسلام لمسلحي القلمون الشرقي وحمص وتحرير الرستن التي تعتبر منطقة حيوية وعقدة مواصلات هامة

ليتم فتح طريق حماة حمص الدولي، وبالطبع انعكست هذه الانتصارات على مباحثات أستانا 9 لتكون مخرجات الاجتماع إيجابية منها تغير لهجة وفد المعارضة والتخلي عن الموال المعهود والتوافق بين الدول على حلحلة سياسية للوضع.

أما الشرق السوري فلا بد أن تكون له خطة مناسبة تفشل المخطط الأميركي، وتلجم المشروع الانفصالي شمال سوريا.


الدور الروسي في سوريا

وبالطبع يأتي الدور الإيجابي لمركز المصالحة الروسي في تحرير المناطق الواسعة في الجغرافيا السورية لأن عمليات التسوية في كل المناطق التي عادت إلى سيطرة الدولة السورية حقنت الكثير من الدماء وحافظت على البنى التحتية.


أهمية القمة

وتأتي أهمية قمة سوتشي في هذا التوقيت لتقييم واستعراض الأحداث السياسية والعسكرية المتسارعة التي حصلت بزخم في الآونة الأخيرة من العدوان الثلاثي على سوريا وصد الهجوم الإسرائيلي وسقوط الصواريخ السورية على الجولان وهلع الأهالي الذي أظهر الوضع النفسي والمعنوي المتدني للإسرائيليين

الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي

ليقوم بعدها الرئيس الأميركي “ترامب” بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران وبفرض عقوبات على حزب الله بمباركة خليجية ليوقف العمليات ضد داعش في الشرق السوري، وبعد تجميع الفصائل المسلحة المختلفة التبعية في إدلب بعهدة النظام التركي ليتم لجمها من خلال التصفيات للرؤوس الكبيرة أو تطويعها بانتظار ما سيقوم به التركي من التزامات.

يُضاف إلى ذلك، تعمّد الغرب وضع الخطط لإطالة أمد الحرب السورية بغية إلهاء الشعوب العربية عن المخطط الأقوى ألا وهو تهويد القدس وشرعنة ما هو باطل أصلا، ولكن للباطل جولة وللحق جولات، ولن تحيد البوصلة عن فلسطين ما حيينا.


التسويات الحقيقية تبدأ بالدستور السوري

ومن جهة أخرى لا بد من حماية الإنجازات العسكرية على الأرض بإنجاز سياسي يظهر رغبة الدولة السورية بالسير قدما في الحل السياسي ولاستكمال مخرجات مؤتمر سوتشي للحوار الوطني وذلك بإرسال لجنة تختار الدولة السورية ممثليها فيها للذهاب إلى الأمم المتحدة ومناقشة دستور الجمهورية العربية السورية لعام 2012 ليتم الأخذ بالملاحظات والتوصيات من قبل اللجنة أو الجهة التي تعتمدها الجمهورية العربية السورية في سوريا، وسيطرح مشروع الدستور للاستفتاء الشعبي

وبالطبع تبدأ عملية التسويات بالدستور لأنه يعبر عن سيادة الدولة ويرسم شكل الدولة ومهام السلطات فيها التشريعية والتنفيذية والقضائية ولا تتم سيادة القانون إلا من خلال الدستور وكذلك المواطنة وفق حقوق المواطن وواجباته وسيضع السوريون دستورهم بيدهم وفي بلدهم.


إعادة الإعمار

وبسبب العقل الإرهابي الذي اعتمد تدمير البنى التحتية والأثرية والخدمية ستدخل سوريا في مرحلة إعادة الإعمار ودعم اقتصادها ليكون للحليف الروسي والدول التي وقفت مع سوريا بمواجهة الدول الداعمة للإرهاب دورا مهما في الاستثمارات والدراسات وستبني سوريا بأيدي أبنائها و بخبرات المخلصين والوطنيين وستكون الساحة مفتوحة لتضافر جهود الخبرات كافة المحلية والعالمية.



عدد المشاهدات: 3609

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى