مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف العربي اليوم

الخميس, 31 أيار, 2018


نائب سوري: الجنوب السوري.. "مواجهة أو تسوية شاملة"
خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان
إن التهديدات الأمريكية، أتت بعد أن قام الجيش العربي السوري بتوزيع منشورات في محافظة درعا، لجهة عدم التعاون مع الإرهابيين التكفيريين، بالشكل الطبيعي الذي تدعمه الولايات المتحدة، لكن من خلف الستارة، هذه التهديدات تندرج في إطار حماية الكيان الصهيوني، الذي يعلم عدم قدرته على خوض حرب مباشرة مع الدولة السورية الذي يقف معها كل محور المقاومة إضافةً إلى الدعم الروسي.
حول آخر التطورات على الساحة السورية، وخاصة في الجنوب السوري، يقول الأستاذ جمال رابعة، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وكالة العربي اليوم":
إنّ الجهة التي تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تحميها، من خلال هذا التهديد، هو الكيان الغاصب لفلسطين المحتلة، "العدو الصهيوني"، وهذا من الأسباب المباشرة، لكن نحن لا يعنينا "الدولة السورية، هذا التهديد على اعتبار أنّ القوى الأمريكية هي قوى احتلال كما هو حال التركي الموجود في الشمال، ومن يحدد الخطط التكتيكية والاستراتيجية للجيش العربي السوري، هو الدولة السورية والقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، فلا يعنينا من أسباب هذا التهديد أي شيء، لأنه كما ذكرت هذه القوى هي قوى احتلال وداعمة للإرهاب الدولي، وهي وراء كل ما حصل في سوريا جرّاء هذه الحرب الظالمة، التي شنّت ظلما وعدوانا على الدولة والشعب السوري منذ سبع سنوات وأكثر، تم فيها دعم الإرهاب وتدمير البنى التحتية وما وصل إليه الحال في سوريا.

الثالوث السوري المقدس

لكن إرادة الشعب والجيش وإرادة القائد الرئيس "بشار الأسد"، هذا الثالوث المقدس، استطاع خلال سنوات الحرب تحقيق العديد من الإنجازات والانتصارات الكبيرة في الميدان، كان أخرها تحرير الغوطتين الشرقية والغربية، وكما شهدنا أيضا كان هناك إجراءات تسوية في المثلث بريف حمص، "تلبيسة والرستن والحولة"، وأصبحت مدينة دمشق وحمص خاليتان من الإرهاب والإرهابيين التكفيريين، وهذا ما أقلق في حقيقة الأمر القوى الداعمة للإرهاب والتي تقوم بحماية هذا الكيان الغاصب "الاحتلال الإسرائيلي"، هذا الموضوع هو الذي أثار حالة من القلق.
من هنا نستطيع القول إن الجيش العربي السوري بعد أن اتسعت رقعة الأمن والأمان في دمشق، أن لديه خطط استراتيجية وتكتيك آخر أن وجهته الأساسية تجاه الجنوب السوري وتجاه درعا والقنيطرة وهذا ما يقلق المحور الغربي الأطلسي الذي يدعم الكيان الصهيوني، من هنا أتت هذه التهديدات الغير المباشرة بالعدوان على الدواة السورية من قبل الغرب الأطلسي.

محور المقاومة والتحضيرات للمواجهة

المعركة مشتركة مع العدو الصهيوني، إضافة للداعم له من الغرب الأطلسي، وأن محور المقاومة الذي يمتد من طهران مرورا ببغداد فدمشق، إلى بيروت، فمحور المقاومة هو الذي يقوم في حقيقة الأمر بالمواجهة الحقيقية، والقرار الذي يتخذ، يتخذ بشكل متوافق عليه، لاستكمال التحضيرات الكاملة للمواجهة، فمسرح الأحداث يشهد تطورات، لذلك المواجهة ليست فقط مع الدولة السورية، إنما مع كل المحور مدعوما من الجانب الروسي.

القوة العسكرية الإيرانية

هذا ما شهدته الحرب منذ بدايتها، ولا بد من الإشارة إلى نقطة مهمة جدا، أن الأمريكي وحتى العدو الصهيوني، لا يمكن أن يقوموا بمعركة حقيقية مباشرة مع إيران، لأسباب تكمن في القوة والترسانة العسكرية، وقوة الصواريخ الإيرانية التي يملكها الجيش الإيراني، وهناك أمثلة كثير في التاريخ، أنهم لا يمكن أن يقدموا بأي عمل عسكري في الجنوب السوري، وحتى في العدوان الأمريكي على العراق لم يتجرأ الأمريكي من دخول العراق إلا بعد تأكده من أنه ليس هناك أي سلاح استراتيجي.
ما دام هناك قوة عسكرية لا يمكن أن تتجرأ الولايات المتحدة بأي محاولة لعدوان على إيران، من هنا نقول، لا يمكن أن يكون هناك معركة قادمة في هذا الخصوص في المنطقة، إلا بعد أن يتأكدوا من خلوّ هذه المنطقة من كل أسباب القوة، من هذا المنطلق نجد أن هناك محاولات من قبل الإدارة الأمريكية لإضعاف أي قوة، قبل أن تتجرأ أي عدوان قادم، فالموقف هو في أفضل حالاته اليوم ولا يمكن أن تتطور الأحداث إلى حرب شاملة في هذه المنطقة لأسباب امتلاك القوة الكبيرة الأساسية، إن كان لمحور المقاومة.

إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت

فالخوف كله على الكيان الصهيوني المتهالك الذي هو أوهن من بيت العنكبوت وهو قوة افتراضية لا تملك حقيقة إلا وهم حقيقي، وشهدناه في حرب 2006، مع حزب الله وعلى الرغم من إمكانيات الحزب المتواضعة، فقد حقق الانتصارات الكبيرة في حرب تموز، فما بالكم اليوم في عام 2018 وما يملكه محور المقاومة من أسباب القوة والقوة الإضافية التي يمكن أن يزجها في معركة المصير التي طالما نحن انتظرناها من أجل تحرير الجولان السوري وفلسطين وكل فلسطين، وهذا اليوم ننتظره جميعا.



عدد المشاهدات: 3122

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى