مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

آلان بكر ضيف تلفزيون العالم

السبت, 21 تموز, 2018


بانجاز اتفاق اخلاء بلدتي كفريا والفوعة بعد صمود استمر لثلاث سنوات ونصف السنة نتيجة الحصار المفروض عليهما من المجموعات المسلحة ينكشف واقع ميداني جديد يتجلى بقرار الجيش السوري تحرير ادلب بعد درعا والقنيطرة، ما استدعى تحذيرات تركيا وكلاما عن مساع دبلوماسية لحل سياسي ومصالحات على غرار ما حصل في الجنوب السوري.

 

فما اهمية اخلاء الفوعة وكفريا ميدانيا وانسانيا؟، وهل يمهد لتحرير ادلب بعد الجنوب السوري؟، ولماذا تخشى تركيا من تقدم الجيش السوري باتجاه ادلب؟، وهل فوت اخلاء البلدتين على انقرة فرصة بقاءها على حالها؟ .....

وحول هذا الموضع قالت الخبيرة في الشأن التركي هدى رزق لقناة العالم الاخبارية: هذا الاتفاق هو حصيلة فترة طويلة من النضال في هذه المنطقة والاتفاقات التي حصلت في الجنوب وكانمن لابد من استكطمالها، واليوم كفريا والفوعة فتحتا بابا كبيرا هو باب ادلب، ولا يمكن القولا ان اهالي كفريا والفوعة سيبقون خحارج منطقتهم، ولا يمكن لادلب ان تبةى خارج يد النظام والدولة السورية ولذلك هناك اليوم اصوات من قبل الاتراك بانهم سيخربون مفاوضات آستانة اذا ما تم التعرض لادلب ومحاولة اخراجها من سيطرة المسلحين.

الى ذلك قال عضو مجلس الشعب السوري الان بكر لقناة العالم الاخبارية: تحية لاهالي الفوعة وكفريا الذين صمدوا لسنوات متحدين آلة الارهاب والحصار ونقص الغذاء والدواء، واعتى هجمات المسلحين المدعومة من تركيا، للنيل من هاتين القريتين الصامدتين التي مثلتا كل الشعب السوري.

اتفاق الفوعة والكفريا له اهمية استراتيجية، فلولا تقدم الجيش السوري في كل الميادين لما حصل الاتفاق، كما انه تكريس لاتفاق آستانا العام الماضي، وان الدولة السورية هي الحامي الاساسي لكل الشعب السوري.

واشار الى حصار الاف المدنيين ومن نساء واطفال في منطقة تمثل مستنقعا ارهابيا وفلي ظل ظروف انسانية صعبة، ولن نر الامم المتحدة تهتم بهؤلاء، لانهم يكيلون بمكاييل عديدة، في ما وقفت دول وقفة صدق مع الشعب السوري وهناك دول تدعي حقوق الانسان لكنها لا تمت الى هذه الشعارات بصلة.

تابع التفاصيل عبر قناة العالم في برنامج مع الحدث …



عدد المشاهدات: 3574

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى