مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

سمير إسماعيل ضيف عربي اليوم

الاثنين, 6 آب, 2018


نائب سوري: تهافت الدول للمشاركة بحل الأزمة السورية "مكشوف"

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية_ حوار سمر رضوان

كثرت في الآونة الأخيرة مبادرات لعددٍ من الدول الإقليمية، في مساعٍ منها لتفعيل وقف إطلاق النار في بعض المناطق التي لا تزال تعامي الإرهاب، وآخرها المبادرة المصرية في الشمال السوري، بضمانة روسية، فهل دخول هذه الدول جاء متأخراً بعد التيقن من انتصار سوريا، أم عودة للبروز كلاعبين فاعلين من البوابة السورية؟

 

أسئلة كثيرة تراود القارئ، يجيب عليها الدكتور سمير إسماعيل، عضو مجلس الشعب السوري، ضمن حوار خاص مع "وكالة عربي اليوم":

 

أسباب المبادرات

 

إن دخول عدد من الدول على خط حل الأزمة السورية لا يندرج أبدأ تحت بند خدمة سوريا، لعدة أسباب:

أولا: بعض هذه الدول كانت مساهمة في الحرب على سوريا.

ثانيا: محاولة دخولهم، جاء بعد انتصارات الجيش السوري، وتحرير الغوطة والجنوب السوري، وتوصلهم لقناعة بعدم وجود خطوط حمراء امام الجيش السوري، عند رغبته بتحرير أي منطقة في سوريا.

ثالثا: كان دخولهم على خط الحل، محاولة منهم لإبراز ثقلهم السياسي المفقود أصلا، نتيجة تنفيذهم بالأساس لأجندات من أراد تخريب سوريا.

 

الرؤى الدولية لحل الأزمة

 

إن روسيا لديها رؤيا واضحة لحل الأزمة السورية وهي على تواصل وتنسيق دائم مع سوريا وقد فرضت خطوات الحل المناسبة لتحديد في سوتشي 10 ووافق عليهم الرئيس الأمريكي لتأكده أن الحرب المفتعلة على سوريا في خواتيمها وقد أنهكتهم وأنهكت شركائهم الممولين، والمنظمات الإرهابية التي أنشأوها قد انهارت تحت ضربات الجيش السوري والأصدقاء، لذلك كانت موافقة الرئيس الأمريكي لحفظ ماء الوجه أمام حلفاءه.

 

فشل "ديميستورا"

 

المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان ديمستورا فشل بكل مهامه التي تتعلق بحل الأزمة السورية لأنه كان طرفا متحيزا لأعداء سوريا وقد فشل في الغوطة ودوما والجنوب السوري، ومحاولته قطف بعض الانتصارات بموضوع اللجنة الدستورية فهو فاشل أيضا لأنه حاول التلاعب بالألفاظ عندما اجتماعنا في سوتشي، فحاول مرارا أن يمرر بأن اللجنة التي ستشكل هي لوضع دستور جديد لسوريا وأصرينا بأن اللجنة التي ستشكل هي لتعديل الدستور الموجود، وهذا ما تم، وهو أيضا يعلم أن التعديل سيوضع من قبل السوريين ويناقش من قبلهم ويقر بقرار الشعب السوري، لذلك فهو فشل بمهمته  ولم ولن ينجح في تحقيق أية مكاسب سياسية وخاصة بوجود الدبلوماسية السورية التفاف الشعب السوري حول قيادته وقائده.

 

روسيا في الجولان السوري

 

طبعا فتواجد القوات الروسية مع قوات الفصل "الأندوف" في الجولان السوري المحتل، أفضل لسوريا لأن روسيا دولة صديقة ووقفت إلى جانب سوريا في حربها ضد الإرهاب، وسيساهم وجودها بالحد من دعم كيان الاحتلال للإرهابيين، إذ أغلقت "إسرائيل مؤخرا مشفى ميداني في المنطقة بعدما تم دحر الإرهاب في السوري وبالتالي لم يعد موجودا ما كانت تسعى للاستثمار فيه.

 



عدد المشاهدات: 2506

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى