مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

خالد الدرويش ضيف عربي اليوم

السبت, 8 أيلول, 2018


عد التحذيرات التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، بأنه في حال استخدمت دمشق الأسلحة الكيميائية في إدلب فإنه سيرد بقصف دمشق، تحت هذه الذريعة شُنّ عدوان صهيوني على مواقع عسكرية في محافظتي حماة وطرطوس، تصدت لها ببسالة الدفاعات الجوية السورية، وأرغمت طائرات الكيان على مغادرة الأجواء السورية.

 

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن العدوان الصهيوني الأخير على سوريا، سألت “وكالة عربي اليوم”، الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري حول هذا الاعتداء.

 


قبيل بدء معركة إدلب

غربان الظلام طائرات العدو الصهيوني تنفذ هذه المرة هجوما على علو منخفض من غرب بيروت حيث اتجهت شمالا مستهدفة مواقع عسكرية في محافظتي طرطوس وحماة لكن منظومات الدفاع الجوي كانت لها بالمرصاد حيث أسقطت عدد من صواريخ الغدر التي أطلقتها تلك الطائرات وارغمت طائرات العدوان على الفرار.

 

تأتي هذه العملية الجبانة بينما يستعد الجيش العربي السوري وحلفاؤه لإطلاق إشارة البدء لمعركة تحرير إدلب وقبيل انطلاق القمة الثلاثية (روسيا-إيران-تركيا)

والهدف من هذا العدوان القضاء على أي بادرة حل تجنب مدينة إدلب معركة محسومة النتائج لصالح الجيش العربي السوري وحلفائه من خلال انعقاد هذه القمة والهدف الآخر من هذه العملية تقديم الدعم للمجاميع الإرهابية وشحن الهمم وإعطائهم جرعة من الأمل بعد الانهيارات المتتالية لمشروع التحالف الغربي والعربي الرجعي وأدواته المجرمة.

وكلما يفشل الوكيل يظهر الأصيل مجددا سواء من خلال العدوان الإسرائيلي الأخير أو من خلال التهديدات الأمريكية.

ومثل هذا العدوان وهذه التصريحات المتكررة يؤكد فشل مشروعهم وأنه لم يبقَ إلا الساعة الأخيرة ليقول الجيش العربي السوري وحلفاؤه أننا انتصرنا وأن مشاريعكم وجرذانكم سوف يكون لهم مكان واحد هو مزابل التاريخ، والتاريخ سيكتب أن سوريا انتصرت.


تنقيب فرنسي أميركي في الرقة

الدول الاستعمارية تبحث عن مكاسب تجنيها من هذه الحرب القذرة التي شنتها على سوريا فقسد التي تسيطر على محافظة الرقة وبعد أن سرقت العديد من القطع الأثرية في ريف دير الزور والحسكة وتم نقلها على متن الطائرات العسكرية الأمريكية لتكون هذه القطع مصدر تمويل لتلك المجاميع الإرهابية

والآن لدينا معلومات مؤكدة أن شركات فرنسية وأمريكية تقوم بعمليات التنقيب في محافظة الرقة وهي محاولات أمريكية وفرنسية لقطع الصلة بين الشعب السوري وتاريخه وكلنا يعلم أن هذه القوى المجرمة كانت لها سابقة عندما سرقت آثار العراق.

يساعدها في ذلك من باع نفسه للخارج وساهم بتدمير الآثار السورية في أغلب المحافظات ومنها مدينة حلب القديمة وبصرى الشام ودرعا وتدمر حيث استبيحت المواقع الأثرية السورية من قبل الجاهلين واللصوص.

لكن ليعلم الجميع وكما ذكر التاريخ أن الشر الى زوال وأن الحق هو المنتصر.



عدد المشاهدات: 2557

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى