مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

د. عمار الأسد ضيف الوطن المصرية

السبت, 8 أيلول, 2018


قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السورى الدكتور عمار الأسد، فى حواره لـ«الوطن»، إن القرار بشأن العملية العسكرية فى «إدلب» اتُخذ بالفعل. وأكد «الأسد» أن تركيا تخشى الآن الأعمال الانتقامية من مسلحى «النصرة» الإرهابيين وغيرهم بعد أن تخلت عنهم، وبدأت تعيد حساباتها فى ظل انتصارات الجيش السورى المتعاقبة. وإلى نص الحوار:

هل تم اتخاذ القرار بالفعل لبدء عملية عسكرية على «إدلب»؟

- القرار اتُّخذ بالفعل، وهذا أمر طبيعى وبديهى، فى ظل وجود هذه المجاميع الإرهابية، وهى آخر منطقة أو محافظة يوجد على أرضها «إرهابيون»، هذا أمر سيادى وسياسى له حاضنة شعبية، وقرار يأتى فى ظل محاولات الجيش العربى السورى تطهير سوريا من كل الإرهابيين، بعيداً عن كل التهديدات التى يتم توجيهها إلى سوريا من الولايات المتحدة الأمريكية. التحرك نحو «إدلب» واجب وطنى، والجيش عقد العزم على ذلك لاستئصال هؤلاء.

 

عمار الأسد: طرد «القاعدة» والإخوان «أمر سيادى» لدولتنا.. ونرحب بمن يُلقى سلاحه

 

هل ستكون «إدلب» معركة طويلة؟ أم ستكون سريعة نسبياً كما حدث فى غيرها؟

- أقول لك إن التدخل الأمريكى والغربى بتحريض هؤلاء الإرهابيين، وإعطائهم جرعة من المعنويات ببعض الوعود، وسيكون لهم دعم وضربات ضد الجيش السورى، هؤلاء هم الذين يعملون على إطالة أمد المعركة، ولو كان الأمر على الجيش السورى فقط، فإن هذه المعركة ستكون خاطفة وسريعة وسيتم القضاء على هؤلاء الإرهابيين وتطهير «إدلب» من أولئك الذين رفضوا تسليم سلاحهم وهم من الفرع الأساسى لتنظيمى «القاعدة» و«الإخوان» الإرهابيين، وغيرهم من الفصائل التى يدعمها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، والدولة السورية عازمة على اجتثاث هؤلاء الإرهابيين.

لكن هناك حديثاً عن تحركات دبلوماسية للتوصل إلى حل غير عسكرى ينهى مشكلة «إدلب»؟

- تركيا تقوم بذلك من أجل إنقاذ بعض المقاتلين الموالين لها، وأعطيت لهم الفرص الدبلوماسية لإخراج هؤلاء، لكن عندما يفشل ذلك، فأعتقد أن الحل العسكرى سيكون لا مفر منه، الحل العسكرى أصبح جاهزاً من 4 محاور، ومن ينظر إلى الحشود التى يتم حشدها من قبل الجيش السورى سيتيقن بأنه لن يترك هؤلاء المجرمين فى «إدلب».

ما الخيارات أمام المسلحين فى ظل أن «إدلب» هى المعقل الأخير لهم؟

- اليوم هذه هى الفرصة الأخيرة لهم، عندما يرمون السلاح وتسوية أوضاعهم ضمن العفو العام، يمكن لهؤلاء أن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية، وأعتقد أن هؤلاء يمكن أن يعيدوا التفكير فيما كانوا يقومون به، والدولة السورية تفتح أحضانها لكل أبنائها.

كيف تفسر تصنيف تركيا «النصرة» تنظيماً إرهابياً؟

- لأن تركيا لم يعد أمامها أى مجال للمناورة كثيراً، والمخاوف الآن لدى تركيا من أن ينقلب هؤلاء عليها، ومنطقة الحدود مع سوريا والحشود التركية على حدود «إدلب» ليست لمواجهة الجيش السورى من قبل الجيش التركى كما يعتقد البعض، وإنما لأن «أنقرة» تخشى من هؤلاء المقاتلين ودخولهم إلى أراضيها، بعد أن تبدلت المصالح، فمن الممكن أن ينفذ هؤلاء المقاتلين عمليات انتقامية باعتبار الأتراك خانوهم أو باعوهم.

وهل دخول الحكومة «إدلب» يعنى بالنسبة لكم نهاية الحرب؟

- الحرب بالتأكيد تُحسم عندما نطهر سوريا من كل الإرهابيين، وإذا حدث ذلك فإن هذا يعنى أننا وصلنا إلى مرحلة فوق الممتازة فى هذه الحرب.



عدد المشاهدات: 4092

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى