مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جيراير رائيسيان ضيف عربي اليوم

الجمعة, 26 تشرين الأول, 2018


نائب سوري: كشف أبعاد وغايات القمة الرباعية المرتقبة!

 

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية- حوار سمر رضوان

"لا يزال الوضع في سوريا هشّاً"، بهذه العبارة تحججت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وبرّرت مشاركة ألمانيا في القمة الرباعية المزمع عقدها في الـ "27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، 2018"، في مدينة إسطنبول التركية، ليلحق بهذا الركب إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، في حين تشير معظم التوقعات أن أبرز ما سيناقش في هذه القمة هو "ملف إعادة الإعمار وملف اللاجئين السوريين في أوروبا وتركيا"، وهنا تكمن هشاشة الوضع، لكن ليس بالنسبة لسوريا، بل لأوروبا والأطراف المعنية والمنخرطة في الأزمة السورية.

 

حول هذا القمة والتطورات التي من الممكن أن تُفضي إليها، يقول الأستاذ جيراير رائيسيان عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وكالة عربي اليوم":

 

 

كشف المستور

 

الحقيقة، إنّ اعتبار الوضع في سوريا هشاًّ من قبل الدول الغربية، والإصرار على عقد قمة تحديدا حول إدلب كما يُشاع، رغم عدم بدء العمل العسكري بعد، اعتقد أن الأمر ليس من أجل إدلب وأهل ادلب. بل ما يهمهم هو:

مستقبل المسلحين الإرهابيين القادمين من دول مختلفة والمتواجدين، المجتمعين والمتمركزين في إدلب. لأن عودتهم إلى بلدانهم خطر على مجتمعاتهم. لذا ما يركزون عليه ويتطلعون إليه هو كسب الوقت والإعداد لاتفاق يبعد انتقال هذا الخطر إليهم.

 

مستقبل التنظيمات الإرهابية

قمة واتفاق سوتشي التي عقدت بين روسيا وتركيا بمباركة إيرانية، كان لا بد من أن تبحث خلالها واحدا من أهم المواضيع المطروحة أمام الكثير من الدول. إلى أين مستقبل الإرهابيين المسلحين المجتمعين اليوم في إدلب ودون إراقة دم؟

أما عن دور سوريا، فاعتقد أن لا اتفاق أو إجراء إلا بالتنسيق مع القيادة والحكومة السورية.

ومن الواضح اليوم للعالم أجمع، فشل الدول المتآمرة علينا، وانتصار سوريا يدا بيد مع أصدقائها في حربها على الإرهاب والمؤامرات الدولية. فمن الطبيعي أن تحاول الجهة الخاسرة إطالة أمد الصراع وتأخير اعتراف خسارتها رسميا. إضافة إلى أن في الإطالة إمكانية إلحاق دمار وخسائر أكثر، وهذا هو أهم أهدافهم وخططهم التآمرية التي رسموها وحاولوا تحقيقها.

إن استهداف سوريا والتركيز عليها على خلاف ملفات أخرى كاليمني، العراقي أو غيرها، هي مكانة سوريا ومواقفها المبدئية الثابتة، إضافة إلى ما كانت قد وصلت إليه من تقدم سياسي عسكري اقتصادي علمي وثقافي بحضور لا يستهان به.



عدد المشاهدات: 1827

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى