مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

خالد الدرويش ضيف عربي اليوم

الخميس, 15 تشرين الثاني, 2018


خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية - حوار سمر رضوان

تستغل قوات التحالف الدولي المدعوم أمريكيا، عنوان مكافحة الإرهاب والحرب على "داعش" لتقصف المدنيين السوريين، وتهدّم البنى التحتية، وبذلك تكون الولايات المتحدة شريكاً رئيسيا في دعم الإرهاب، وبحسب مصادر أهلية، يواصل التحالف الدولي عدوانه على مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي ويتسبب باستشهاد مدنيين وإصابة آخرين، فضلا عن الأضرار المادية
عن العدوان المتكرر لما يُسمّى بالتحالف الدولي، وملفات أخرى، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وكالة عربي اليوم":
ما يسمى التحالف الدولي هذا العدو المتغطرس الذي لا يعرف سوى لغة القتل والدمار والذي دمر محافظة الرقة السورية وقتل من أبناءها المسالمين العشرات، مازال يرتكب المجازر بحق شعبنا الأعزل في ظل صمت دولي ممنهج، وكان آخر تلك المجازر البشعة والتي راح ضحيتها ست وعشرون مدنيا في منطقة هجين بريف دير الزور. 
فلا يمكن لهذه المجازر ان تتوقف الا بتفعيل المقاومة الشعبية لأبناء تلك المناطق من الشرفاء التي تتواجد فيها تلك القوات المحتلة وتوجيه العديد من الضربات الموجعة لتلك القوات الغازية في الشمال السوري ومنطقة شرق الفرات بمساندة من الجيش العربي السوري والقوات الصديقة.

الثعلب التركي

تركيا عدو مخادع توهم العالم أنها تتباكى على السوريين وأنها المدافع عنهم وهي من سهلت لآلة القتل بحق السوريين من خلال السماح بعبور عشرات الآلاف من المجرمين القتلة إلى الأراضي السورية وبذلك تكون قد ساهمت بتدمير البشر والحجر. 
هذه الحكومة المخادعة لم تفِ بالتزاماتها التي قطعتها للدول الضامنة لحل القضية السورية فهي تراوغ وتريد أن تكسب مزيد من الوقت للاستفادة ما أمكن، وأن تكون أحد اللاعبين الدوليين الأساسيين بحل القضية السورية وتحقق بعض المكاسب على الأرض من خلال تحريك أدواتها المجرمة على الأرض السورية
كبش المحرقة

نسمع أن هناك استعدادات للجانب الكردي على الأرض من خلال حفر الأنفاق على الحدود السورية في محافظة الحسكة لصد أي محاولة هجوم من الجانب التركي.
إذ مازال الكرد يتخبطون ولا يعرفون ماذا سيفعلون، يتوهمون أحيانا أن الجانب الأمريكي الذي لا تهمه إلا مصلحته سيقدم لهم الدعم في المعركة مع الأتراك وحلفائهم، لكن ليعلموا أن الأمريكي لا تهمه إلا مصلحته ويجب عليهم الاستفادة من تجربة عفرين بعد أن تركوهم يصارعون مصيرهم، عليهم العودة إلى رشدهم وأن لا ملاذ لهم إلا العودة والعمل تحت مظلة الجيش العربي السوري وعلم الجمهورية العربية السورية كمواطنين سوريين لهم من الحقوق والواجبات ما لأي مواطن سوري.
وليعلم الجميع ان الجيش العربي السوري كما فعل في حلب وحمص ودرعا والغوطة ودير الزور سيأخذ زمام المبادرة في الوقت المناسب في إدلب أو شرق الفرات ولن يقبل إلا بتحرير كل شبر من أراضي سوريا وسيُرفع العلم السوري على كامل الجغرافيا السورية



عدد المشاهدات: 1698

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى