مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

ماهر الموقع ضيف وكالة التقريب

الخميس, 13 كانون الأول, 2018


قال النائب البرلماني السوري، محمد ماهر محمد موقع، لاشك بأن الشعارات التي تباهى الفرنسيون طويلا امام العالم انما هي خدعة وتضليل ومعايير مزدوجة يعتمدها الغرب عموما لتبرير تدخله في شؤون الدول الاخرى وتبرير عدوانها المستمر على الشعوب الساعية للتحرر من هيمنة الغرب على مقدراتها وثرواتها.
 
 
محمد ماهر محمد موقع
 
ففي حوار له مع وكالة انباء التقريب "تنا" أشار  النائب البرلماني السوري الی التدخل الفرنسي في الازمة السوریة و الدعم عن الارهابیین قائلا: لم يكن التدخل الفرنسي بما شهدته سورية خلال الحرب الكونية ضدها متأخرا حيث ساهمت سياسات الحكومة الفرنسية انذاك في اذكاء روح الخلاف وتعزيز حالة الصراع على الاراضي السورية عبر الدعم الذي تلقته المجموعات الارهابية من الجانب الفرنسي وذلك بتأمين انتقال الاسلحة والعتاد والاجهزة المتطورة اليها اضافة الى تسهيل انتقال الارهابين من اوربا باتجاه الاراضي السورية وعبر الحدود التركية ولذلك فان الدور الفرنسي بما شهدته الاراضي من خراب ودمار ودماء اضافة الى التضليل الاعلامي والتحريض ضد الدولة السورية كان سيئا وسلبيا وكانت الحكومات الفرنسية المتعاقبة شريكا رئيسيا للمجموعات الارهابية التي عاثت فسادا وخرابا ودمارا ونهبا وتخريبا لمقومات الاقتصاد السوري.

وعن المقارنة بین الاحتجاجات الشعبیة في فرنسا و الازمة في سوریا و دلالات هذه الاحتجاجات أکد: لاشك بأن الاحتجاجات التي تشهدها المدن الفرنسية تعبر عن اخفاق سياسات الحكومة الفرنسية في الاستجابة لمتطلبات مواطنيها اضافة الى عدم قناعة الفرنسين بأداء الرئيس ماكرون الذي فشل في تحقيق وعوده الانتخابية. هذا ودون ان نتجاهل الصراع القائم بين الحلفاء بين اوربا وامريكا هذا الصراع المرتبط بالخلاف في وجهات النظر تجاه كثير من المسائل الدولية ومنها مثلا الخروج الامريكي من الاتفاق النووي مع ايران والصراع حول قضايا المناخ والانتاج والصراع مع روسيا. كل ذلك يشير الى صراع ارادات بين القوى الدولية التي بدأت تمل من التعالي الامريكي عليها وسعيه لفرض شروطه المجحفة على حلفائه الامر الذي يؤكد ان هناك دورا ما لادارة ترامب فيما يجري باوربا انطلاقا من فرنسا ردا على بوادر الخروج الاوربي من بيت الطاعة الامريكي.

في حین تطرق الی قمع المتظاهرین في فرنسا و المعاییر المزدوجة للحکومة الفرنسیة في ادعاءها لدعم حقوق الانسان و حریة الرأی موضحا: يلاحظ مستوى العنف الشديد في تعامل قوات الامن الفرنسي مع التظاهرات والذي شاهده العالم عبر وسائل الاعلام المتنوعة واعداد الجرحى والمصابين والذين امتلات المشافي بهم عدا الاف الموقوفين لدى السلطات الفرنسية كل ذلك يشير الى كذب الادعاءات التي تقوم عليها شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان التي كان يتباهى بها الفرنسيون امام العالم حيث اثبتت الوقائع التي شهدتها الساحات الفرنسية وتجمعات المتظاهرين كذب السياسات الحكومية الفرنسية والتي اكدت ان الشعارات التي تباهى الفرنسيون طويلا امام العالم انما هي خدعة وتضليل ومعايير مزدوجة يعتمدها الغرب عموما لتبرير تدخله في شؤون الدول الاخرى وتبرير عدوانها المستمر على الشعوب الساعية للتحرر من هيمنة الغرب على مقدراتها وثرواتها التي تنهب وتسلب من قبل دوله وفي مقدمة هذه الدول فرنسا.

و أخیرا اشار الی المستقبل السیاسی لسوریا خاصة بعد بدء عملیة تحریر ادلب و اجابة علی سوال هل انتم متجهون لتحریر جولان المحتلة قال: مستقبل سورية القادم مستقبل يصنعه السوريون بأنفسهم ودون تدخل بشؤونهم من قبل الدول الراعية للارهاب والتي شاركت بالتأمر على سورية خلال سنوات الحرب وسورية التي انتصرت على الارهاب والمؤامرة الدولية الصهيوامريكية بفضل صمود شعبها وتضحيات ابناءها وبطولات جيشها وحكمة وثبات قائدها ودعم حلفاءها وفي مقدمتهم شعب وحكومة ايران الشقيقة التي قدمت كل الدعم والامكانات بشكل ساهم في تعزيز الانتصار السوري على الارهاب الذي سيستمر حتى تحرير كامل التراب السوري وتطهيره من الاحتلال والارهاب وتحرير ادلب هي مسألة وقت وهو قادم كما هو تحرير شرق الفرات وكذلك استعادة الجولان من الاحتلال الصهيوني والذي هو ارض سورية محتلة ولن نتنازل عنها مهما غلت التضحيات.


عدد المشاهدات: 1552

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى