مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

محمد فواز ضيف وطني برس

الخميس, 28 شباط, 2019


إن الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السوري بشار الأسد، إلى الجمهورية الإسلامية ولقاءه السيد على الخامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، تعكس حجم العلاقة المتينة لهذا الحلف القوي، الذي يحاك ضده وحتى اللحظة أعتى المؤامرات في محاولة لإنهائه، زيارة طغت على كل المؤتمرات التي تعنى بقضايا الشرق الأوسط، في محاولة لشرعنة التطبيع مع الكيان الصهيوني بطريقة أو بأخرى.

عن اللقاء التاريخي الذي متّن طريق دمشق – طهران، والرسائل والدلالات التي حملتها، يقول النائب السوري محمد فواز:

إن زيارة السيد الرئيس للجمهورية الاسلامية الايرانية مفاجئة بتوقيتها غير المعلن فقط. وهي زيارة طبيعية لحليف قدم الدم للوقوف معنا في حربنا ضد الإرهاب العالمي وحفاوة الترحيب من قبل المرشد الأعلى للثورة السيد علي خامنئي والسيد حسن روحاني تدل على عمق الأخوة والصدق المطلق بالعلاقة بين البلدين وإفهام القريب والبعيد بأن هذه العلاقة لا يمكن لأحد أن ينال منها أو يفك عراها.

ويرى النائب فواز أن هذه الزيارة الخارجية هي الثانية للسيد الرئيس بعد روسيا. وهي جاءت كصفعة للمشروع الصهيو- أميركي المسوق عربيا والمرسل عبر وسيط إلى دمشق لفك التواصل بين دمشق وطهران وحزب الله مقابل إنهاء الحرب على سورية وعودتها للجامعة العربية. من هنا أستطيع القول وبوضوح ان الرد وصل.

ولفت إلى أن استقالة السيد محمد ظريف فهو يعتبر شأن داخلي إيراني ليس له أي علاقة بزيارة الرئيس إنما تزامنت فقط مع زيارة سيادته. فالسيد ظريف يكن للسيد الرئيس شخصيا ولسورية عموما كل الحب والتقدير والإحترام.  



عدد المشاهدات: 4081

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى