مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

د.زاهر اليوسفي ضيف عربي اليوم

السبت, 23 آذار, 2019


خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية - حوار سمر رضوان

يأتي اجتماع دمشق للقيادات العسكرية الإيرانية والعراقية والسورية والقوى الحليفة والرديفة ردا على كل شكل من أشكال التآمر للحلف المعادي على سوريا، ومن ثم لقاءهم الرئيس الاسد إلى جانب حضور وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ولقاء الرئيس السوري، ليتأكد أن القرار اتخذ بإستعادة جميع الأراضي السورية وبشكل حاسم وسريع، خارج الوجود التركي لا بصفة ضامن ولا غيره، واعتباره محتل، إن لم يتراجع عن مخططه الفاشل في سوريا.

حول هذا الملف وآخر التطورات السياسية، يقول، الدكتور زاهر اليوسفي، عضو مجلس الشعب السوري، لـ "وكالة عربي اليوم":

رسائل للتركي

أكدت تصريحات المسؤولين الروس وكذلك المسؤولين السوريين أكثر من مرة، أن إدلب ليست استثناء عن باقي المناطق السورية أسيرة الإرهاب والتي تم تطهيرها بتضحيات الجيش العربي السوري والحلفاء، وهذه إشارة الى التركي المراوغ والمماطل والذي يتمادى في دعم حلفائه الإرهابيين أملا في إطالة زمن الأزمة ورغبة في تحقيق ما يصبو إليه من الأحلام العثمانية التوسعية. وإن قيام القوات العربية السورية وحلفائها بضرب أوكار ومستودعات وأماكن تمركز الإرهابيين في مناطق خفض التصعيد في إدلب رسالة قوية للجانب التركي وللإرهاب وداعميه تفيد بأن محور المقاومة جاد ومصمم على إعادة إدلب إلى كنف الدولة السورية بأي شكل في حال فشل المفاوضات واستمرار الجانب التركي في المراوغة.

 

 

الحل العسكري قادم

وأرى من وجهة نظري أن الحل العسكري قادم إلا إذا أوفى الجانب التركي بضماناته وهو أمر مستبعد لأن الأخير يخشى من تمدد الإرهاب باتجاهه ويأمل القضاء على من رعاهم وأرسلهم ليكونوا وقودا في مخططه بعد أن قام الإرهابيون بالمطلوب وانتهى دورهم حسب اعتقادي.

تحالفات خارج إطار الحرب

إذ أن موسكو تنظر للأمر من زاويتين مختلفتين الأولى التزاماتها تجاه دمشق والثانية مصلحتها مع الجانب التركي، فهي أقصد موسكو تحاول كسب ود تركيا لإبعادها عن حلف الناتو في ظل الخلافات التركية- الأمريكية المتصاعدة، وهنا أرى أن الضغط على تركيا من قبل الجانب الروسي ليس بالمستوى المطلوب الذي يجبرها على تنفيذ ضماناتها.



عدد المشاهدات: 1169

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى