مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

زاهر اليوسفي ضيف عربي اليوم

السبت, 15 حزيران, 2019


مجلس الشعب السوري، لا تزال الفصائل الإرهابية الموجودة في إدلب، الشغل الشاغل لكل الأطراف الدولية والإقليمية، بغية إيجاد حل سياسي، يوقف العمل العسكري المرتقب.

"مجلس الشعب السوري - الدور الروسي"

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية - حوار سمر رضوان

عن آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية حول معركة إدلب والمسألة الكردية وعموم المسائل المتعلقة بسوريا، حوار خاص مع الدكتور زاهر اليوسفي، عضو مجلس الشعب السوري، على "وكالة عربي اليوم الإخبارية":

 

معضلة إدلب

يرى عضو مجلس الشعب السوري، اليوسفي أن الحليف الروسي يسعى بشتى الوسائل إلى شد تركيا لطرفه، وإبعاده قليلا عن حلف الناتو.

وإحدى هذه الوسائل، مشاركته في حل معضلة محافظة إدلب، حيث أن أنقرة على علاقة وثيقة،

مع معظم الفصائل الإرهابية الموجودة على الأرض في إدلب.

ويتابع عضو مجلس الشعب السوري اليوسفي أنه ومع الأسف، ما زالت تركيا تراوغ، وتحاول كسب الأوراق من خلال عملائها من الإرهابيين هناك،

حيث يستمر النظام التركي بتقديم الدعم لهم، بالعتاد والمعلومات لوقف تقدم الجيش العربي السوري،

في عملية تطهير محافظة إدلب، ريفا ومدينة، كما أن هناك أطرافا أخرى حليفة أو عدو،

تحاول المشاركة في الوضع المتعلق بإدلب.

وبناءً عليه، فإنه من الصعب جدا التكهن بنجاح الحليف الروسي في محاولاته تلك.

مساومة تركية

وينوه عضو مجلس الشعب السوري اليوسفي إلى انه لا يعتقد أن واقع الحال يستدعي إظهار تركيا

منتصرة لأنها الداعم الرئيسي للإرهابيين، وهذا بحد ذاته دعم لهم.

وبالنسبة للموضوع الكردي، فلا أعتقد أن الولايات المتحدة الامريكية التي تتبناه، سوف تسمح لأي طرف

آخر التدخل فيه كي يبقى ورقة ضغط يستخدمها الأمريكي متى أرادوا.

تعنت تركي

يشير عضو مجلس الشعب السوري اليوسفي أنه في حال رفض النظام التركي، ما تعرضه روسيا باستمرار، لن يغير ذلك شيء من العلاقة التركية - الروسية، لأن تلك العلاق تحكمها مصالح مشتركة بين الطرفين، أهمها الشأن الاقتصادي، وهنا لا أعتقد أن الوضع السوري سيؤثر عليها بالقدر المطلوب الذي

نتوقعه، وربما يؤثر بالحد الأدنى، لكنه لن يؤدي إلى صدام بين الطرفين في كل الحالات.



عدد المشاهدات: 6684

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى