مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال الزعبي ضيف عربي اليوم

الأربعاء, 26 حزيران, 2019


 

لا تزال تركيا تقارع وحيدة في سوريا، مستغلة الإتفاقات الدولية وما خرج عن إتفاقي أستانا وسوتشي، لتتعمق أكثر وتمتّن قبضتها أكثر، مستغلة سيطرتها على الفصائل الإرهابية المسلحة، بكامل مسمياتها وتصنيفاتها.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

هل تستطيع تركيا الالتزام بتعهداتها التي قطعتها على شريكيها بالملف السوري، روسيا وإيران، أم ستغرق نفسها أكثر في المستنقع السوري وتخرج صفر اليدين بعدما تأملت تنفيذ أحلامها الذي لم يتحقق منها شيء منذ بداية الحرب الكونية على سوريا إلى اليوم؟

للوقوف حول آخر المستجدات السياسية في سوريا، والدور التركي السلبي فيها، والتطورات المقبلة، حوار خاص مع الدكتور جمال الزعبي، عضو مجلس الشعب السوري، على "وكالة عربي اليوم الإخبارية":

 

مراوغة وخلط الأوراق

يرى النائب الزعبي أن تم الصراع في المنطقة قد توسع، وامتد إلى كافة الدول المحيطة متخذا أشكالا متعددة منها العسكري المباشر، ومنها أخذ شكل الدعم المادي واللوجستي وغير ذلك.

لكن الثابت الوحيد أن تركيا لن تبقى وحيدة فهي وبالرغم من كل مشاكلها، لا تزال تنسق وعلى مستوى عالٍ مع الكيان الصهيوني وقطر ودولا أخرى في الخليج.

المعروف عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه مراوغ، ويخلط الأوراق حتى يخرج ببعض من كرامته، ولذلك تراه يدعم بعض الكرد ضد بعضهم الآخر، وضد الدولة السورية، ويدعم الفصائل الإرهابية المتشددة، ويمسك بيديه ورقة الإرهابيين الموجودين في سوريا، خاصة الشمال السوري.

 

أوراق القوة

 

يشير النائب الزعبي إلى أن الدولة السورية تملك أوراق قوة، ولكن هذه الأوراق تكمن في بسالة الجيش السوري، وصمود الشعب السوري، والتصميم على الإنتصار على كل الجماعات الإرهابية المسلحة، والإنتصار على كل من يدعمهم وعلى رأسهم تركيا ممثلة بأردوغان.

وعندما نقول إن الدولة السورية لديها أوراق قوة، فهذا لا يعني بالضرورة القوة العسكرية.

 

إنسحاب مدروس

 

يقول النائب الزعبي: بالنسبة لخروج القوات التركية الغازية من الأراضي السورية، الحليفين الروسي والإيراني وضعا خارطة طريق لذلك، لأن أغلب الفصائل الإرهابية المسلحة مدعومة تركيا ومن الرئيس التركي أردوغان وكان لا بد من الإتجاه، بإتجاه محادثات حول ذلك كمحادثات أستانا مع هذا العدو، يأتي ذلك لتحييده بشكل متدرج، وأعتقد أنهم نجحوا بذلك.

الأمور حاليا بحسب اعتقادي الآن هي في خواتيمها حول ما ذكرته أعلاه.

 

 



عدد المشاهدات: 814

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى